آخر الأخبار
  الإحصاءات: 21.2% معدل البطالة بين الأردنيين خلال الربع الاخير من 2025   المومني عن الشائعات: ليس وقت للمغامرة والقانون سيطبق بحزم   مخالفة 1101 منشأة الشهر الماضي معظمها لعدم إعلان الأسعار   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية   الأردن و7 دول يدينون قانون الإعدام في الضفة الغربية: فصل عنصري   لجنة تطوير القضاء: التوصية بتعديل اكثر من 200 مادة قانونية   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   فايننشال تايمز: دول الخليج تدرس مد خطوط أنابيب جديدة لتجنب هرمز   المومني: نبتعد عن أي قرار يؤثر سلبا على القطاع الخاص   إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون السبت المقبل   الكهرباء: لا تدوير للأحمال ولا انقطاعات مبرمجة   الخميس .. أجواء ماطرة وتحذير من تشكل الضباب والانزلاق   المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي   الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة   الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك   امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين

واقعة انقطاع الكهرباء .. العراق ينتصر لإرادة الشعب والأردن "مكانك سر"

{clean_title}
انقطاع مفاجئ في جميع المحافظات استمر لساعات، واقعة حدثت في بلدين متجاورين، فالأولى حصلت في الأردن وتحديدا في الحادي والعشرين من شهر أيار/مايو، والثانية في ليلة الثاني من تموز/يوليو بالعراق.

انقطاع الكهرباء وما رافقه من إجراءات، كان وما يزال حديث الشارع الأردني، وسط انتظار للإعلان عن نتائج التحقيق في الحادثة.

"التجربة العراقية" فيما حدث، انعكست تداعياته على الشارع الأردني، الذي بدأ بالمقارنة بين الإجراءات التي تم اتخاذها، بهدف "امتصاص حالة الاحتقان"، حيث بدأ ذلك عندما دفع وزير الكهرباء العراقي السابق ماجد حنتوش باستقالته، على إثر الانقطاعات المستمرة في التيار، قبل نحو أسبوع.

العراق الغارق بالويلات والحرب على الإرهاب، تتسارع أزمة الكهرباء فيه مع اشتداد حرارة الصيف وبلوغها أرقاما قياسية، والفساد، والسياسات الخاطئة، والتدخلات الخارجية، والاستهداف المتكرر لأبراج الطاقة، أسباب اعتبرها البعض تقف عائقا أمام حل المشكلة المتفاقمة.

وخلال الجمعة التي شهدت انقطاعا كاملا للكهرباء في العراق، أصدر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي قرر تشكيل خلية أزمة لمواجهة النقص في ساعات تجهيز الكهرباء في بغداد والمحافظات برئاسته وعضوية المسؤولين التنفيذيين في وزارة الكهرباء ووزارات أخرى.

العراقيون انتفضوا عبر منصة "تويتر" وتصدر وسم #ماكو_كهرباء (ليس هناك كهرباء)، وعبّروا عن غضبهم إزاء ما حصل، ومن تردي الأحوال المعيشية في البلاد.

وبعد ذلك بساعات، وجه الكاظمي بإقالة ومعاقبة مدير عام الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية، لإهماله في أداء أعماله وواجباته، واتخاذ إجراءات بحق مسؤولين آخرين في الوزارة بسبب تقصيرهم في عملهم والمهام الموكلة إليهم، وفتح تحقيق بحالات التقصير والإهمال في بعض مفاصل الوزارة التي أدت إلى تراجع تزويد المواطنين العراقيين بالطاقة الكهربائية وفاقمت من معاناتهم.

لأول مرة منذ حرب الخليج

وهذه المرة الأولى التي يشهد فيها العراق انهيارا كاملا لمنظومة الكهرباء الوطنية منذ حرب الخليج الثانية في بداية التسعينات.

الأمر في الأردن ليس بسيّان، إذ تصدرت التصريحات والتبريرات "المبعثرة هنا وهناك" المشهد، إلى أن جاء تبرير "مرجح" لمدير عام شرح مدير شركة الكهرباء الوطنية أمجد الرواشدة، قال فيه إن "طير كبير" قد يكون وقف على أحد خطوط تزويد الكهرباء، تصريح فجّر موجة من الانتقادات وصلت حد مطالبة المسؤولين بالاستقالة، وتحديدا وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي.

الأردن أحال ملف التحقيق بقضية انقطاع الكهرباء إلى شركة "تشيزي" الإيطالية، دون الإفصاح عن "كلفة التحقيق"، ورغم مرور 44 يوما على القضية، إلا أن الأردنيين ما زالوا بانتظار الإعلان الرسمي على نتائج التحقيق، فالفارق في سرعة الاستجابة فيما حدث في الأردن والعراق، 43 يوما فقط.