آخر الأخبار
  تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار

ضبط إسباني لاتصاله بخدمات الطوارئ نحو 9000 مرة

Sunday
{clean_title}

وجد رجل إسباني، لم يكن يواجه أي مشكلة في الواقع ولكنه اتصل بالشرطة وخدمات الطوارئ ما يقرب من 9000 مرة منذ عام 2019، وجد نفسه في مأزق بعد تتبع مكالماته المزعجة.

وأفادت وسائل إعلام محلية، الأربعاء، أن الرجل البالغ من العمر 49 عاما من أوفييدو في شمال غرب إسبانيا، اعتقل الأسبوع الماضي بعد شكاوى من خدمة 091، التي تستقبل جميع المكالمات الهاتفية للشرطة الوطنية في البلاد.

وكشف التحقيق عن أنه كان يطلب باستمرار خطوط الطوارئ لأكثر من عامين "لغرض وحيد هو توبيخ العاملين وإهانتهم"، على حد قول الشرطة. وأشار المحققون إلى أن الرجل لم يكن في حالة طارئة على الإطلاق.

وبحسبما ورد، أجريت 3789 مكالمة إلى خط 091 و4957 مكالمة أخرى لخدمة الطوارئ 112 من بطاقته الهاتفية خلال هذه الفترة.

وأفادت تقارير إسبانية أن المشغلين طلبوا مرارا من المتصل التوقف عن شغل خطوط الطوارئ المخصصة للأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة عاجلة.

لكن الرجل تجاهل تلك المطالب، ويواجه الآن اتهامات بالعصيان الخطير. ويمكن أن تصل عقوبته إلى السجن من ثلاثة أشهر إلى عام.