آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

الصحة العالمية: لا دليل على زيادة الصيام لخطر الاصابة بكورونا

Wednesday
{clean_title}
نشر مكتب منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط رسائل حول كيفية المحافظة على الصحة والسلامة خلال شهر رمضان المبارك، في ظل الوضع الوبائي لكوفيد-19 بالإقليم.

ودعا المكتب الإقليمي للمنظمة، في رسائله المنشورة على موقعه الإلكتروني، اليوم الجمعة، إلى اتباع نظام غذائي صحي، وشرب كميات وفيرة من المياه، وتجنَّب التدخين، والوجبات غير الصحية، والأطعمة الغنية بالسكر، والمحافظة على النشاط البدني، والحصول على قسط كافٍ من النوم.

وفيما يتعلق بالوقاية من الإصابة بالعدوى بالفيروس خلال الشهر الفضيل، دعت المنظمة إلى غسل اليدين جيدًا مِرارًا وتَكرارًا، وإرتداء الكمامة، والإلتزام بالتباعد البدني، والمحافظة على آداب العطس والسعال الصحيحة، وتجنَّب التجمعات والفعاليات الكبيرة، خصوصاً إن كان الشخص من الفئات التي يرتفع خطر إصابتها بكوفيد-19، أو كان يشعر بوعكة صحية.

وقالت المنظمة، إن لا دليل على أن الصيام يزيد خطر العدوى بكوفيد-19؛ لذا فالأشخاص الأصحاء بإمكانهم الصيام، ويمكن لمن يعانون من استمرار أعراض كوفيد-19 بعد إصابتهم بالعدوى النظرُ في أن يأخذوا بالرخصة الدينية، وأن يُفطِروا بعد التشاور مع أطبائهم.

ودعت المنظمة، إلى البحث عن طرق جديدة لمساعدة الآخرين في رمضان وتجنَّب التجمعات المزدحمة لمآدب الإفطار، كالتفكير باستخدام صناديق أو وجبات طعام فردية معبأة سابقًا، واستخدام التكنولوجيا الرقمية لتنظيم صرف الصدقات أو الزكاة، مشيرة إلى ما أكده مجمع الفقه الإسلامي الدولي بإمكانية استخدام أموال الزكاة لشراء ونشر لقاحات كوفيد-19.

وفي حالة استضافة أشخاص على السحور أو الإفطار أو غيرها من المناسبات الاجتماعية في رمضان؛ دعت المنظمة إلى التفكير في اقامة تجمعات افتراضية وليقتصر الحضور الفعلي على الأشخاص الذين تعيش معهم، وإقامة مناسبات أصغر حجمًا مع عدد أقل من الحضور بدلاً من التجمعات الكبيرة، والتأكَّدْ من وجود تهوية مناسبة في الأماكن المغلقة، أو استخدم الأماكن المفتوحة.

وبشأن أخذ اللقاحات المضادة لكوفيد-19 خلال الشهر الفضيل، أشارت المنظمة إلى أن هيئات فتوى بارزة، مثل الأزهر الشريف، قضت بأن أخذ لقاح كوفيد-19 لا يُفسد الصيام؛ حيث تعطى اللقاحات عن طريق الحقن العضلي وليس عن طريق مدخل طبيعي كالفم أو الأنف.
كما وحثت المنظمة الاستمِرار في الالتزام بالتدابير الصحية والاجتماعية العامة لحماية الأخرين من احتمالية انتقال العدوى، حتى بعد حصول الأشخاص على اللقاح.