آخر الأخبار
  زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي   الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء   الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل جهودها الإغاثية والتنموية لدعم القطاعات في غزة   بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية   ارتفاع أسعار الذهب 10 قروش للغرام في الأردن   مؤسسة الضمان الاجتماعي: صرف رواتب المتقاعدين الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الغذاء والدواء: حظر بيع منتجات التبغ والنيكوتين لمن هم دون 19 عاماً   الأردن يدين استهداف السعودية بمسيّرات ويؤكد تضامنه الكامل معها   الكواليت: أسعار الأضاحي بين 220 و300 دينار .. تفاصيل   وفاة وإصابة خطيرة بحادث تصادم على طريق معان   أجواء مغبرة ورياح قوية اليوم وغدًا .. وتحذيرات من تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية   التعمري يبلغ تصفيات المؤتمر الاوروبي مع ستاد رين   اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني   نظام لمنح إجازات المهن في تقديم خدمات السكك الحديدية   إلزام بلدية بدفع 8 آلاف دينار لطفلة تعرّضت للعقر من كلب ضال في عمّان   خبراء: مخزونات المخدرات في سوريا ما تزال تغذي عمليات التهريب نحو الأردن   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة

بيان صادر عن حزب اردن اقوى : كارثة السلط جرس إنذار لا يوقفه الإطاحة ببعض الرؤوس

Monday
{clean_title}


ببالغ الأسى والصدمة تلقى حزب أردن أقوى خبر وفاة عدد من المرضى في مستشفى السلط الحكومي جراء عدم توفر الأكسجين لأجهزة التنفس في غرف العناية المركزة، وكانت الصدمة أكبر حين تواترت الأخبار عبر وسائل الإعلام بأن إدارة المستشفى طلبت مرارا وتكرارا تزويدها بمخزون من الاكسجين من وزارة الصحة دون جدوى.
إن ما حدث في مستشفى السلط الحكومي ليس فقط جرما جنائيا وتقصيرا فاضحا، ولكنه فشل جديد يضاف إلى سلسلة الإخفاقات التي تتخبط فيها هذه الحكومة والتي سبقتها وتكريس لنهج الإدارة غير الفعالة لأزمة خطيرة كالتي نعيشها ويعيشها العالم اليوم، وفي الوقت الذي تدير فيه الدول الديمقراطية أزماتها عبر تشاركية حقيقية مع كل القوى والفاعليات والمؤسسات في المجتمع المدني، وتطلق فيه حرية التعبير على مصراعيها لترصد كل الآراء وتضع خططا للتعامل مع كل السيناريوهات، فإننا هنا ندير الأزمة بعقلية سلطوية تقصي الرأي الآخر وتعاقبه، ولا تسمح لأي من القوى السياسية بدور فعال في إدارة الأزمة، في ظل حكومات معينة غير منتخبة ومجلس نواب شابه ما شابه في الانتخابات الأخيرة، والنتيجة هي مؤسسات لا تعكس إرادة الأمة بأي حال ولا تعبر عن طموحات الشعب.
إن حزب أردن أقوى يشدد على ضرورة إجراء تحقيق شفاف وسريع تعلن نتائجه خلال أيام للرأي العام، ولكنه في الوقت ذاته، يرى أن فشل الحكومة في إدارة كل الملفات الداخلية، وعلى رأسها ملفات الصحة والاقتصاد والإصلاح السياسي لن تغطيه استقالة وزير أو مدير مستشفى، في غياب برنامج وطني فعال ينقذ البلاد من الحالة التي وصلت إليها، وفي غياب شخوص مؤهلين يتمتعون بثقة شعبية ومصداقية يفرزهم الشعب نفسه أو قياداته الحزبية والنقابية والمدنية والإعلامية، ولا يهبطون عليه دوما بالمظلات دون أن يفهم أحد لماذا أتوا وما هي مؤهلاتهم وبرنامجهم وكيف يختلفون عمن سبقوهم!!
إن كل ما تمر به البلاد من أزمات يمكن عزوه إلى سبب رئيس هو غياب الإصلاح السياسي وتحول الأمة من مصدر للسلطات إلى ضحية للسلطات وغياب العمل الحزبي عن الساحة السياسية وعن الكتل البرلمانية وتشكيل الحكومات بطريقة التعيين بدلا من الانتخاب المباشر أو غير المباشر، وتصدر الضعفاء والمنافقين والتابعين صدارة المشهد واتخاذهم القرارات في غياب أصحاب الرأي والشجاعة والمصداقية والكفاءة والمبادرة.
إن حزب أردن أقوى، وهو يعزي أهالي المتوفين ويتمنى لأرواح أحبتهم الطاهرة الرحمة والمغفرة ولهم الصبر والسلوان، ولجميع المرضى الشفاء والبراء، ليهيب بجلالة الملك أن يشرف بنفسه على ملف الإصلاح السياسي ويدفع يه إلى الأمام عبر تشكيل لجنة للحوار الوطني تجمع كل القوى السياسية على طاولة واحدة لوضع استراتيجية شاملة للإصلاح تبدأ من تغيير التشريعات والسياسات وتنتهي بتغيير البيئة والثقافة والممارسات، وإلا فإننا سنواجه بالمزيد من التدهور على كل الصعد، وبدلا من أن ندخل مئويتنا الثانية كدولة قوية مدنية ديمقراطية مزدهرة، فإننا سندخلها كدولة لم تستطع الحفاظ على مكتسباتها، وغادرت سباق الأمم قبل انطلاق الصافرة.
الأمين العام
د. رلى الفرا الحروب