آخر الأخبار
  سوريا تنفي إرسال قوات إلى اليمن في "الوقت الراهن"   الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة

«رفاق السلاح» تكريم يفوق بلاغة كل اللغات

Saturday
{clean_title}
عندما يكون العطاء مختلفا، والوفاء بأبجدية الصدق، والعهد بصورة عمل مجسد على أرض الواقع، عندها نجد أنفسنا أمام حالة مختلفة من المثالية في التعامل مع من يستحق كل الشكر والثناء، ومن قدّم ويقدّم لوطنه أكثر من ما يقدّم لروحه ولعائلته.
هو جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي ما يزال يرى في العمل العسكري جزءا مهما في حياته، ومن رافقهم به رفاق سلاح لهم كل الوفاء، ليحرص جلالته على أن يكون العطاء لهم مختلفا، والوفاء ألفه بائه من نور، والعهد لهم يبتعد عن اللغة مهما كانت بلاغتها، مجسدا ذلك بأعمال على أرض الواقع أعمال تحكي قصة عهد ووفاء وعطاء لرفاق السلاح.
بالأمس، وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الجهات المعنية للمباشرة بتنفيذ برنامج «رفاق السلاح»، لدعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، ليكمّل هذا التوجيه السامي فسيفساء حبّ ووفاء لرفاق السلاح، ويمنحهم حالة حبّ جديدة من جلالة الملك، وتجدد العهد بالوفاء لهم ولأيام عاشها جلالته بينهم، يمنحهم حقّهم ويضعهم أولوية حكومية ووطنية، ويوجّه بوصفة تجعل من مستقبلهم مصانا برعاية جلالته وبحبّ وطني يجعلهم مختلفين بحضورهم كما كانوا مختلفين بأدائهم ومهامهم.
جلالة الملك، في توجيهه الذي جاء خلال ترؤسه في قصر الحسينية اجتماعا للاطلاع على محاور برنامج «رفاق السلاح»، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الفئة الأغلى على جلالته وعلى كل مواطن في وطني في مكانها الذي يليق بها، مكان تبتعد به مساحات الكلام والتعابير، مكان مليء بالحبّ والعطاء والوفاء لهم، ليكون المكان هو العاطفة التي تعكس ما يستحقون من شكر وثناء وحبّ لما قدموه للوطن ويكونوا بشكل حقيقي في حضرة اليوم والغد بشكل عملي وببرنامج يتضمن خمسة محاور تهدف بشكل حقيقي لدعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ماديا ومعنويا، بتوجيهات ومتابعة مباشرة من جلالة الملك.
وفي اطلاق جلالته للبرنامج رسائل مختلفة، تؤكد على أهمية المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وفي تحيّة جلالته رفاق السلاح العاملين والمتقاعدين في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، الذي صادف يوم أمس، وفي استذكار جلالته الشهداء من الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين قدموا أرواحهم لحماية الوطن، تجديد للعهد لمن يخاطبهم جلالته دوما «برفاق السلاح» هم الرفاق لسيد البلاد، وهو التكريم من جلالته الدائم، لتُنقش على جدارية الوطن لوحة عشق أبدية.
بالأمس، أدخل جلالة الملك الوطن في حالة فرح في تكريمه لفئة من أبناء الوطن، لهم في قلوبنا جميعا مساحات حبّ كبيرة، ليحتفل الوطن بهم على وقع توجيه جلالته، فاحتفلنا جميعا بكل ما أوتينا من حبّ بمن يليق بهم كل الفرح والحبّ والتكريم، التكريم الذي يحمل بلاغة أكثر من أي كلمات أو تعابير، نعم فهو تكريم جلالة الملك الذي فاق بلاغة لغات الكون.