آخر الأخبار
  السعود يشكر امين عمان الشواربة على جهوده بتطوير مدينة عمان وخاصة تنظيم حي الطفايلة   أساتذة من جامعة فيينا الطبية يحاضرون في عمان الأهلية   هل أسواق اللحوم في المملكة محتكرة من تاجر واحد؟ الحكومة تجيب وتوضح ..   الخارجية عن فيديو أردني فاقد الذاكرة في اليمن: ليس أردنيًا   الحكومة: السَلطة رفاهية والخيار ليس أساسيا   خبيرة أفاعي أردنية: "الحنيش أسود بس قلبه أبيض"   العموش يتفقد سير العمل في مشروع إنشاء مدرسة الكمشة الأساسية المختلطة.   القوات المسلحة: تنفيذ 8 إنزالات جوية مشتركة مع دول شقيقة وصديقة / صور   هل سترتفع أسعار الخبز في الاردن؟ الحكومة تحسم ..   هذا ما حدث صباح اليوم في أحد شوارع الجبل الابيض   هل سيعود السوريين في الأردن لبلادهم؟ المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تتحدث ..   الخصاونة : راض عن اشتباك حكومتي مع الشارع ولا أهتم بحملة المواقف   87 مليون رسالة قصيرة العام الماضي بالأردن   هذا هو ترتيب الدول العربية التي تعاني من "السمنة" .. والاردن بالمرتبة الثامنة   3550 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الاثنين   ارتفاع ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء   مستشفى الجامعة الاردنية عن دوام رمضان: من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر   "عمدة عمان" يتحدث بخصوص البسطات في شوارع العاصمة   درجات الحرارة في المملكة اليوم تقفز لتكون أعلى من المعدل   الأعلى سعراً منذ بداية العام.. كم بلغ سعر الليرة الذهب في الأردن ؟

«رفاق السلاح» تكريم يفوق بلاغة كل اللغات

{clean_title}
عندما يكون العطاء مختلفا، والوفاء بأبجدية الصدق، والعهد بصورة عمل مجسد على أرض الواقع، عندها نجد أنفسنا أمام حالة مختلفة من المثالية في التعامل مع من يستحق كل الشكر والثناء، ومن قدّم ويقدّم لوطنه أكثر من ما يقدّم لروحه ولعائلته.
هو جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي ما يزال يرى في العمل العسكري جزءا مهما في حياته، ومن رافقهم به رفاق سلاح لهم كل الوفاء، ليحرص جلالته على أن يكون العطاء لهم مختلفا، والوفاء ألفه بائه من نور، والعهد لهم يبتعد عن اللغة مهما كانت بلاغتها، مجسدا ذلك بأعمال على أرض الواقع أعمال تحكي قصة عهد ووفاء وعطاء لرفاق السلاح.
بالأمس، وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الجهات المعنية للمباشرة بتنفيذ برنامج «رفاق السلاح»، لدعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، ليكمّل هذا التوجيه السامي فسيفساء حبّ ووفاء لرفاق السلاح، ويمنحهم حالة حبّ جديدة من جلالة الملك، وتجدد العهد بالوفاء لهم ولأيام عاشها جلالته بينهم، يمنحهم حقّهم ويضعهم أولوية حكومية ووطنية، ويوجّه بوصفة تجعل من مستقبلهم مصانا برعاية جلالته وبحبّ وطني يجعلهم مختلفين بحضورهم كما كانوا مختلفين بأدائهم ومهامهم.
جلالة الملك، في توجيهه الذي جاء خلال ترؤسه في قصر الحسينية اجتماعا للاطلاع على محاور برنامج «رفاق السلاح»، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الفئة الأغلى على جلالته وعلى كل مواطن في وطني في مكانها الذي يليق بها، مكان تبتعد به مساحات الكلام والتعابير، مكان مليء بالحبّ والعطاء والوفاء لهم، ليكون المكان هو العاطفة التي تعكس ما يستحقون من شكر وثناء وحبّ لما قدموه للوطن ويكونوا بشكل حقيقي في حضرة اليوم والغد بشكل عملي وببرنامج يتضمن خمسة محاور تهدف بشكل حقيقي لدعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ماديا ومعنويا، بتوجيهات ومتابعة مباشرة من جلالة الملك.
وفي اطلاق جلالته للبرنامج رسائل مختلفة، تؤكد على أهمية المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وفي تحيّة جلالته رفاق السلاح العاملين والمتقاعدين في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، الذي صادف يوم أمس، وفي استذكار جلالته الشهداء من الجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين قدموا أرواحهم لحماية الوطن، تجديد للعهد لمن يخاطبهم جلالته دوما «برفاق السلاح» هم الرفاق لسيد البلاد، وهو التكريم من جلالته الدائم، لتُنقش على جدارية الوطن لوحة عشق أبدية.
بالأمس، أدخل جلالة الملك الوطن في حالة فرح في تكريمه لفئة من أبناء الوطن، لهم في قلوبنا جميعا مساحات حبّ كبيرة، ليحتفل الوطن بهم على وقع توجيه جلالته، فاحتفلنا جميعا بكل ما أوتينا من حبّ بمن يليق بهم كل الفرح والحبّ والتكريم، التكريم الذي يحمل بلاغة أكثر من أي كلمات أو تعابير، نعم فهو تكريم جلالة الملك الذي فاق بلاغة لغات الكون.