آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

حبس صانع الفيلم المسيء في سجن "يعج" بالمسلمين

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان- تم إيداع صانع الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، السجن بوسط مدينة لوس أنجلوس، لكن المثير في الأمر، حسب أحد محاميه، هو أن السجن يعج بالمسلمين، ويبلغ "رفاق" نيكولا باسيلي 969 سجيناً.

وقال مسؤول سجن بوسط لوس أنجلوس، إن الرجل الذي يعيش في كاليفورنيا ويقف وراء الفيلم المسيء للإسلام الذي أثار احتجاجات عنيفة في شتى أنحاء العالم الإسلامي، احتجز في سجن اتحادي في وسط لوس أنجلوس يوم الجمعة بسبب انتهاك محتمل لشروط الإفراج عنه في قضية احتيال مصرفي.

ولزم مسؤولون اتحاديون الصمت إزاء أوضاع سجن نيكولا باسيلي نيكولا، بما في ذلك ما إذا كان محتجزاً مع السجناء العاديين أم أنه معزول عن باقي السجناء، مشيرين إلى مخاوف تتعلق بسلامته.

وقال كريس بورك، المتحدث باسم المكتب الاتحادي للسجون "إنه في مركز احتجاز العاصمة". وأضاف أن "هذا السجن يضم 969 نزيلاً".

واعتقل نيكولا وصدرت أوامر بسجنه يوم الخميس بسبب اتهامات بأنه خرق شروط الإفراج عنه في عام 2011 بعد إدانته في قضية تحايل مصرفي. وأبعد نيكولا عن الأنظار معظم الأسبوعين الماضيين وسط غضب من الفيلم.

ودفع ستيف سيدين، محامي نيكولا دون نجاح في المحكمة، بأن احتجاز نيكولا في مركز احتجاز العاصمة سيكون خطيراً، "بسبب العدد الكبير من المسلمين الموجودين هناك".

لكن القاضية سوزان سيجال قضت بوجود خطر بأن يقوم نيكولا المسيحي المصري الأصل بالهروب، وأنه "شارك في نمط مطول من الخداع".

وامتنع محاموه عن التعليق من خلال متحدث على احتجاز نيكولا، ولم يقولوا سوى أنهم ما زالوا يشعرون بقلق على سلامته.

وقال المسؤول القضائي الأمريكي روبرت دوجدال "إن مسؤولي السجن على علم بالوضع"، مضيفاً "يمكن حمايته في الحجز". وشددت السلطات على أنها لا تحقق في صنع الفيلم نفسه.

وقال المدعون إن نيكولا يواجه ثماني اتهامات بخرق شروط الإفراج عنه، ولم يوضحوا هذه الانتهاكات ولكنهم قالوا إنه استخدم أسماء مستعارة، ويمكن أن يحكم عليه بالسجن 24 شهراً، أي سنتين، إذا أدين بخرق شروط الإفراج عنه خلال جلسة تعقد في وقت لاحق.

وتوضح وثائق المحكمة أنه بموجب هذه الشروط لا يجوز لنيكولا الدخول إلى الإنترنت أو استخدام أسماء مستعارة دون إذن من ضابط المراقبة.

ووصف نيكولا أنه منتج فيلم صنع بطريقة فجة مدته 13 دقيقة صور في كاليفورنيا وبث على الإنترنت تحت عدة أسماء، من بينها "براءة المسلمين". ويتضمن هذا الفيلم إساءة للنبي محمد.

وأثار الفيلم سيلاً من الاضطرابات المناهضة للأمريكيين في مصر وليبيا ودول إسلامية أخرى كثيرة خلال الأسبوعين الماضيين. 

وتزامنت أعمال العنف مع هجوم على المنشآت الدبلوماسية الأمريكية في بنغازي أسفر عن قتل أربعة أمريكيين من بينهم سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا