آخر الأخبار
  تعديلات جديدة على معادلة الشهادات غير الأردنية - تفاصيل   انخفاض طفيف على درجات الحرارة وأجواء صيفية اعتيادية   إسبانيا تبلغ ثمن نهائي كأس العالم بثلاثية نظيفة في شباك النمسا   خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"   خبير أردني : "الضمان الاجتماعي" وضع نفسه في منافسة مباشرة مع المزارع الأردني بدلًا من دعمه .. بزراعة البطاطا والبصل والثوم والبطيخ   مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين   وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع   العيسوي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل"   50 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل   فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران   الأردن يسيّر طائرتي مساعدات طبية وإغاثية إلى فنزويلا   %46.4 نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة ببورصة عمّان

تفاصيل صادمة بقضية مقتل اللبنانية زينة كنجو

Friday
{clean_title}

تفاعلت القضية، التي شغلت الرأي العام اللبناني في الساعات الماضية، والمتعلقة بمقتل الشابة زينة كنجو، واتهام أهلها لزوجها بتنفيذ الجريمة. تتفاعل لدى

تفاصيل جديدة تكشفت في القضية، وأهمها فرار الزوج إلى تركيا بعد ساعتين من مقتلها، حسب إعلان مكتب محامي الضحية.

المحامي، أشرف الموسوي، أكد أن "زوج المغدورة (إ.غ) غادر الأراضي اللبنانية إلى إسطنبول، صباح السبت.

وذلك بعد وقوع جريمة القتل بساعتين تقريباً على متن طيران الشرق الأوسط.

وأضاف الموسوي اعتزامه تقديم طلب لمدعي عام التمييز.

وذلك للطلب من السلطات التركية، بموجب مذكرة إنتربول، إلقاء القبض على زوج الضحية، وتسليمه إلى السلطات اللبنانية.

وذلك بناء على وجود اتفاقية تبادل مطلوبين بين البلدين.

مصادر أمنية أكدت أن الضحية سبق لها أن تقدمت بدعوى لدى قوى الأمن الداخلي ضد زوجها بتهمة التعنيف والضرب وسرقة سيارتها من نوع "كامارو” وبيعها مقابل 20 مليون ليرة لبنانية.

إضافة إلى مجوهرات ومقتنيات أخرى.

وقد أكد والد الضحية، محمد كنجو، تلك المعلومات.

وأشار إلى أن "ابنته كانت قد تعرضت مرارا للتعنيف في هذا الزواج الذي لم يتجاوز عمره 10 أشهر.

واضاف والد زينة أن مقتل ابنته، هو نتيجة اكتشافها لأعمال تجارية مشبوهة يقوم بها زوجها.

وخوفاً من فضح أمره وبعد أن تقدمت ضده بشكوى وحاصرته، أقدم على جريمته مع خطة مسبقة للهرب.

وكان الزوج كان قد غادر الأراضي اللبنانية، بتاريخ 20 يناير، إلى إسطنبول، ليعود بتاريخ 28 من الشهر نفسه، بعدما كان قد حجز تذكرة سفر من إسطنبول إلى بيروت ومن بيروت إلى إسطنبول.

وهذا يعتبر دليل على تحضيره لتنفيذ الجريمة وخطط هربه مسبقاً، حسب المحامي الموسوي.

وبحجة "تسوية الأمور” استدرج الزوج زينة، والتقى بها، ليل السبت.

حيث أجرى اتصالاً مع أهلها بعد منتصف الليل، بحسب ما يؤكد والدها.

في حين أشار الموسوي إلى أن المتهم نفذ جريمته من بعدها وهرب إلى مطار بيروت نحو الساعة الخامسة فجراً، حيث غادرت الطائرة إلى إسطنبول عند الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الأحد.

واتصل بصديقه في لبنان من رقم تركي، وطلب منه التبليغ عن جريمة قتل مقدماً عنوان المنزل.

وبحسب المصادر الأمنية، فقد أقدم المتهم على سرقة هاتف الضحية وأوراقها الثبوتية ومزيد من مقتنياتها قبل أن يغادر.

ثم عاد ليستخدم تطبيق فيسبوك الخاص بها من تركيا.

المصادر تضيف أن "الزوج المتهم من أصحاب السوابق، حيث كان موقوفاً لدى فصيلة الروشة قبل نحو 6 أشهر بدعوى إطلاق نار على جيرانه.

جدير بالذكر، أن تسجيلا صوتيا انتشر لاتصال بين شقيقة الضحية والزوج بعد الجريمة.

ويحاول المتهم في الاتصال تبرير فعلته بالإيحاء بأنها كانت جريمة شرف.

وتارة أخرى بأن خنقه لها كان عن طريق الخطأ بعد مشاجرة وصراخ.

ويقول، في التسجيل مخاطباً شقيقتها، "هل تعتقدي أنني أقتلها؟ سأقولها لأول مرة ولآخرة مرة وحتى في التحقيق لن أذكر ذلك.

ماذا يمكن أن أفعل حين أدخل وأجد زوجتي مع رجل آخر؟”.

ويضيف "أنا لم أكن أرغب بأن تموت ولكنها بدأت بالصراخ فجراً ووضعت يدي على فمها لإسكاتها.

الله لا يسامح من كان السبب، لأنها، وإن ماتت على يدي، فكثير من الناس قتلوها بسببهم”.

العائلة استندت على التسجيل، بأنه اعتراف في نهاية الأمر بجريمته.