آخر الأخبار
  الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الاردن يستهدف الإرهاب داخل وخارج الحدود .   الارصاد: استمرار الأمطار الغزيرة .. واحذروا الأودية والعواصف الرعدية   تنقلات تشمل 15 مهندسا في امانة عمّان (اسماء)   سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة

لاجئات سوريات يروين تفاصيل ليلة الرعب في مخيم المنية

Wednesday
{clean_title}
كشفت لاجئات سوريات عن تفاصيل جديدة لليلة الرعب التي عاشتها عشرات العائلات في مخيم المنية بمدينة طرابلس، السبت 26 ديسمبر/كانون الأول 2020 حيث قالت إحداهن إن رجالاً مرابطين على بوابة المخيم قد سمحوا للنساء فقط بالمغادرة دون الرجال، وذلك قبل أن يشبَّ حريق هائل في خيام اللاجئين.
شهادات اللاجئات السوريات نقلها في فيديو مصور صوت لبنان إنترناشونال (إذاعة لبنانية)، الأحد 27 ديسمبر/كانون الأول، حيث تحدثت بعضهن عن لحظات الخوف والرعب والتشرد التي رافقت حريقاً في مخيم المنيّة السبت.
تقول إحدى اللاجئات التي لم تكشف عن اسمها، إنها استيقظت من نومها على أصوات الصراخ قرابة الساعة العاشرة مساء، قبل أن تغادر خيمتها مع أطفالها بعدما رأت أفواجاً من اللاجئين الخارجين من مخيم المنية.
أكدت اللاجئة أنها شهدت خلال مغادرتها سيلاً من الرصاص الذي مر من جانبها، كما قالت إن "10 رجال كانوا يقفون على باب المخيم قد منعوا الرجال من المغادرة، وذلك قبل أن يشب حريق هائل في خيام اللاجئين”، فيما أشارت إلى أن رجالاً سوريين قد هربوا من الأسوار الجانبية بعد منعهم من المغادرة عبر بوابة المخيم.
لاجئة أخرى تتحدث لمراسل الإذاعة قائلة إنها كانت داخل خيمتها عندما شب الحريق فيها، مشيرة إلى أن رجالاً قد أخرجوها بالقوة هي وأطفالها بعدما اضطروا إلى شق الخيمة لإنقاذها من وسط النيران.
قالت اللاجئة أيضاً إنها قد قضت الليلة الماضية في الشارع دون مأوى بعد حريق خيمتها، ولم تجد شيئاً أو مكاناً لتذهب إليه. مخيم المنية تدمر بشكل شبه كامل
كانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتّحدة قد ذكرت أن الحريق الكبير في مخيم المنية تسبب في سقوط عدد من الجرحى نقلوا إلى مستشفى قريب، من دون تحديد عددهم.
المتحدّث باسم المفوضية خالد كبّارة قال لوكالة الأنباء الفرنسية، إنّ "الحريق امتدّ لكلّ مساكن مخيم المنية” المبنية من مواد بلاستيكية وخشبية، التي تقيم فيها حوالي 75 أسرة سورية لاجئة.
كذلك أشار إلى أن عدداً من هذه العائلات هرب من مخيم المنية "بسبب الخوف الناجم عن أصوات شبيهة بالانفجارات ناتجة عن انفجار قوارير غاز”، موضحاً أن "حجم الحريق كان ضخماً بسبب المواد السريعة الاشتعال المبنية منها مساكن المخيّم ووجود قوارير غاز فيه”.

رسمياً، قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للأنباء إن "الإشكال حصل بين شخص من آل المير وبعض العمّال السوريين العاملين في المنية، أدّى إلى شجار بالأيدي وسقوط ثلاثة جرحى”.
أوضحت الوكالة أنّه إثر الإشكال "تدخّل عدد من الشبّان من آل المير وعمدوا إلى إحراق بعض خيام النازحين السوريين في مخيم المنية”، قبل أن "تتدخّل سيارات الدفاع المدني وتعمل على إخماد الحريق، فيما تدخلت قوة من الجيش وقوى الأمن لضبط الوضع”. اللاجئون السوريون في لبنان
يقدّر لبنان عدد اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيه بحوالى 1,5 مليون لاجئ، نحو مليون منهم مسجلون لدى مفوضية شؤون اللاجئين، ويعيش هؤلاء في ظروف إنسانية صعبة، فاقمتها الأزمة الاقتصادية التي عمقها تفشّي فيروس كورونا المستجدّ ثم الانفجار الكارثي الذي وقع في مرفأ بيروت في أغسطس/آب 2020.
يُشار إلى أن لبنان شهد خلال السنوات الماضية بين الفترة والأخرى حملات عنصرية وخطاب كراهية ضدّ اللاجئين ودعوات إلى ترحيلهم، كما أن هذه الحادثة ليست الأولى التي يتعرض فيها لاجئون سوريون إلى عنف جسدي مباشر.
فخلال نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2020 غادرت نحو 270 عائلة سورية بلدة بشري في شمال لبنان خشية من أعمال انتقامية إثر اتهام شاب سوري بقتل أحد أبناء البلدة.
ويخشى سوريون من العودة إلى بلدهم خوفاً من انتقام نظام بشار الأسد منهم، لاسيما المعارضين منهم، فضلاً عن غياب مقومات الحياة الأساسية في المناطق التي يسيطر عليها النظام.