آخر الأخبار
  مندوب إيران بالأمم المتحدة: استمرار الإجراءات العسكرية الأمريكية بهرمز قد تكون كارثية   الحسين يتوج بطلا للدوري الأردني للمرة الثالثة على التوالي   الشيخ خالد الجندي: هاني شاكر الفنان الوحيد الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر   نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي

لاجئات سوريات يروين تفاصيل ليلة الرعب في مخيم المنية

Saturday
{clean_title}
كشفت لاجئات سوريات عن تفاصيل جديدة لليلة الرعب التي عاشتها عشرات العائلات في مخيم المنية بمدينة طرابلس، السبت 26 ديسمبر/كانون الأول 2020 حيث قالت إحداهن إن رجالاً مرابطين على بوابة المخيم قد سمحوا للنساء فقط بالمغادرة دون الرجال، وذلك قبل أن يشبَّ حريق هائل في خيام اللاجئين.
شهادات اللاجئات السوريات نقلها في فيديو مصور صوت لبنان إنترناشونال (إذاعة لبنانية)، الأحد 27 ديسمبر/كانون الأول، حيث تحدثت بعضهن عن لحظات الخوف والرعب والتشرد التي رافقت حريقاً في مخيم المنيّة السبت.
تقول إحدى اللاجئات التي لم تكشف عن اسمها، إنها استيقظت من نومها على أصوات الصراخ قرابة الساعة العاشرة مساء، قبل أن تغادر خيمتها مع أطفالها بعدما رأت أفواجاً من اللاجئين الخارجين من مخيم المنية.
أكدت اللاجئة أنها شهدت خلال مغادرتها سيلاً من الرصاص الذي مر من جانبها، كما قالت إن "10 رجال كانوا يقفون على باب المخيم قد منعوا الرجال من المغادرة، وذلك قبل أن يشب حريق هائل في خيام اللاجئين”، فيما أشارت إلى أن رجالاً سوريين قد هربوا من الأسوار الجانبية بعد منعهم من المغادرة عبر بوابة المخيم.
لاجئة أخرى تتحدث لمراسل الإذاعة قائلة إنها كانت داخل خيمتها عندما شب الحريق فيها، مشيرة إلى أن رجالاً قد أخرجوها بالقوة هي وأطفالها بعدما اضطروا إلى شق الخيمة لإنقاذها من وسط النيران.
قالت اللاجئة أيضاً إنها قد قضت الليلة الماضية في الشارع دون مأوى بعد حريق خيمتها، ولم تجد شيئاً أو مكاناً لتذهب إليه. مخيم المنية تدمر بشكل شبه كامل
كانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتّحدة قد ذكرت أن الحريق الكبير في مخيم المنية تسبب في سقوط عدد من الجرحى نقلوا إلى مستشفى قريب، من دون تحديد عددهم.
المتحدّث باسم المفوضية خالد كبّارة قال لوكالة الأنباء الفرنسية، إنّ "الحريق امتدّ لكلّ مساكن مخيم المنية” المبنية من مواد بلاستيكية وخشبية، التي تقيم فيها حوالي 75 أسرة سورية لاجئة.
كذلك أشار إلى أن عدداً من هذه العائلات هرب من مخيم المنية "بسبب الخوف الناجم عن أصوات شبيهة بالانفجارات ناتجة عن انفجار قوارير غاز”، موضحاً أن "حجم الحريق كان ضخماً بسبب المواد السريعة الاشتعال المبنية منها مساكن المخيّم ووجود قوارير غاز فيه”.

رسمياً، قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للأنباء إن "الإشكال حصل بين شخص من آل المير وبعض العمّال السوريين العاملين في المنية، أدّى إلى شجار بالأيدي وسقوط ثلاثة جرحى”.
أوضحت الوكالة أنّه إثر الإشكال "تدخّل عدد من الشبّان من آل المير وعمدوا إلى إحراق بعض خيام النازحين السوريين في مخيم المنية”، قبل أن "تتدخّل سيارات الدفاع المدني وتعمل على إخماد الحريق، فيما تدخلت قوة من الجيش وقوى الأمن لضبط الوضع”. اللاجئون السوريون في لبنان
يقدّر لبنان عدد اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيه بحوالى 1,5 مليون لاجئ، نحو مليون منهم مسجلون لدى مفوضية شؤون اللاجئين، ويعيش هؤلاء في ظروف إنسانية صعبة، فاقمتها الأزمة الاقتصادية التي عمقها تفشّي فيروس كورونا المستجدّ ثم الانفجار الكارثي الذي وقع في مرفأ بيروت في أغسطس/آب 2020.
يُشار إلى أن لبنان شهد خلال السنوات الماضية بين الفترة والأخرى حملات عنصرية وخطاب كراهية ضدّ اللاجئين ودعوات إلى ترحيلهم، كما أن هذه الحادثة ليست الأولى التي يتعرض فيها لاجئون سوريون إلى عنف جسدي مباشر.
فخلال نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2020 غادرت نحو 270 عائلة سورية بلدة بشري في شمال لبنان خشية من أعمال انتقامية إثر اتهام شاب سوري بقتل أحد أبناء البلدة.
ويخشى سوريون من العودة إلى بلدهم خوفاً من انتقام نظام بشار الأسد منهم، لاسيما المعارضين منهم، فضلاً عن غياب مقومات الحياة الأساسية في المناطق التي يسيطر عليها النظام.