آخر الأخبار
  البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة شرط للقبول في الجامعات   الأمن العام: كاميرات الأداء والطب الشرعي تثبت زيف ادعاء تعرض شخص للضرب   الاردن سيدة تعثر على هاتف زوجها مخبأً في الخزانة بسبب تنبيهات الإنذار الأخيرة   النائب الحجاحجة: ملف الإجازة بدون راتب شهد تخبطاً تشريعياً لسنوات   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   البدور: توجه لإضافة 6 مستشفيات لخدمات الصحة الرقمية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي   ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء)   إتصال هاتفي يجمع الصفدي مع وزير الخارجية التركي .. وهذا ما دار بينهما   بعد ادعاء شخص بتعرضه للضرب من قبل مجهولين .. الامن العام يوضح   تؤثر عوائد السندات على سوق الصرف أكثر من الأخبار - إليكم السبب   رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض   الحنيطي يستقبل الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة الفرنسية   عبيدات: الأردن يستضيف ألف شركة صناعية باستثمار يفوق 3.5 مليار دينار   القطامين: قيمة الأراضي المجاورة للسكك الحديدية قد ترتفع 10 - 50%   انخفاض مبيعات المشتقات النفطية 0.3% في النصف الأول من العام   الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة   الأشغال: بدء تنفيذ طريق الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد   النائب الجراح تسائل وزير المالية حول تأخير صرف رديات ضريبة المبيعات للمكلفين   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي

0.12 % نسبة فقر الجوع (المدقع) بالاردن

Wednesday
{clean_title}

يشارك الأردن العالم يوم غداً الاحد الاحتفال باليوم الدولي للتضامن الإنساني، والذي يهدف لرفع مستوى الوعي العام بأهمية تعزيز السلام وحقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتعاون وتشجيع النقاش لإيجاد سبل للتضامن الانساني لتحقيق اهداف التنمية المستدامة، وتذكير الحكومات بضرورة الالتزام بالاتفاقيات الدولية بما في ذلك المؤتمرات الدولية، كما يركز هذا اليوم على أهمية تشجيع تنفيذ مبادرات جديدة للقضاء على الفقر.

 

وأكدت الامينة العامة للمجلس الأعلى للسكان د. عبلة عماوي انه وفي ظل الظروف العالمية والمتمثلة بانتشار جائحة فيروس كورونا، فإن هناك حاجة حقيقية للتضامن الإنساني وتكاتف الجهود للوصول للأمن والاستقرار والسلام والصحة في ظل تداعيات هذه الجائحة.

وبينت أن المجلس كان له دور مهم وحيوي في مساندة الجهود الحكومية لتعزيز الاستجابة السريعة لتداعيات جائحة فيروس كورونا، من خلال إعداد تصور واضح يتضمن دراسات معمقة حول تأثيرات الجائحة على مختلف الفئات والقطاعات والشرائح المجتمعية وبالأخص الهشة منها، وتقديمها لصناع القرار، للاستفادة منها عند وضع الخطط الاستراتيجية لمواجهة تداعيات هذه الجائحة، كما لعب المجلس دوراً محورياً من خلال تسليط الضوء على الخصائص المختلفة للسكان، التي تلعب دوراً أساسياً في تحديد الفجوات والأولويات الواجب أخذها في الاعتبار عند صياغة خطط مستقبلية لإدارة الازمات لدعم فئات المجتمع المختلفة.

وأضافت أن المؤسسات الوطنية في الأردن كان لها دور هام في التضامن الانساني خلال جائحة فيروس كورنا والإغلاقات الاقتصادية التي أثرت على المواطنين بشكل عام، حيث انه وبتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين تم إنشاء عدة منصات للتضامن كصندوق "همة وطن"، بالإضافة لدعم جلالته وتوجيهاته لوزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية للعمل على معايير مفصلة تحدد الفئات المحتاجة لتقديم الدعم اللازم لها، كبرنامج الحماية الاجتماعية في صندوق المعونة، وبرنامج دعم عمّال المياومة والعاملين بشكل غير منتظم، كما كان هناك ايضاً دوراً هاماً للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، من خلال المساهمة بصرف مبلغ مالي للمحتاجين بدل "التعطل عن العمل”، بالإضافة للدور المحوري للجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال توزيع الطرود الغذائية، وتقديم المساعدات الطبية والاستشارات النفسية لحالات العنف الاسري والعنف المبني على النوع الاجتماعي، وتأهيل وتلبية احتياجات ذوي الإعاقة، وغيرها.

وبينت أن الأردن وباعتباره جزءاً لا يتجزأ من العالم، فإنه يواجه تحديات كبرى اجتماعية واقتصادية وصحية بسبب الجائحة، ترتبط العديد منها مباشرة بالعوامل الديموغرافية والترابط القوي بين الديموغرافيا والتركيب العمري والنوعي للسكان ومعدل الوفيات، مبينة ضرورة تكاتف العمل من اجل الاخذ بعين الاعتبار ايجاد الحلول لهذه التحديات خصوصاً الفقر والبطالة وضعف مشاركة المرأة الاقتصادية، وأهمية تشجيع العمل التقني والمهني، وغيرها، مبينة أنه وفيما يتعلق بالفقر في الأردن والذي يعد من ابرز التحديات فإنه ووفقاً لآخر مسح خاص بدخل ونفقات الأسرة نفذته دائرة الاحصاءات العامة (2017-2018)، فقد بلغت نسبة الفقر المطلق بين الاردنيين 15.7% وتمثل 1.069 مليون أردني، وبلغت نسبة فقر الجوع (المدقع) في الاردن 0.12% أي ما يعادل 7993 فرد اردني، أما فيما يتعلق بفجوة الفقر فقد بلغت 3.5%، في حين سجلت نسبة شدة الفقر 1.2%.

وأكدت أن الأردن يتطلع إلى العمل الجاد لضمان تمتع جميع المواطنين بحياة صحية وبيئة اجتماعية مناسبة، من خلال تبني عدة اساليب متطورة للحماية تساهم في التصدي للمخاطر الاقتصادية والاجتماعية والصحية، حيث نجح الاردن في تطبيق برامج متنوعة في هذا المجال.

وبينت عماوي ثلاثة امثلة على التضامن التي تحتاج لجهود عالمية ومنها، التضامن مع الشعب الفلسطيني لتذكيرنا بمهمتنا الجماعية غير المكتملة لحل قضية فلسطين، والحاجة الملحة لمعالجة العواقب الصحية والاجتماعية والاقتصادية والانسانية الخطيرة التي يوجهها اللاجئين بسبب عدم الاستقرار الاجتماعي والنفسي والسياسي، مبينة ضرورة تلبية الاحتياجات الرئيسية للاجئين من خلال إعداد الأبحاث العلمية الممنهجة، وتطوير سياسات الحماية الاجتماعية الشاملة، بالإضافة لأهمية للتضامن الدولي لمواجهة ابعاد وتداعيات جائحة فيروس كورونا.

ولفتت إلى أن الأردن وانطلاقاً من ايمانه بأهمية التضامن الإنساني بمختلف المجالات، فقد قدم مساعدات للعديد من للدول على المستوى العربي والعالمي التي تعرضت لازمات وكوارث طبيعية ومنها، مساهمته بتجهيز مستشفى عسكري ميداني في العاصمة اللبنانية "بيروت" خلال ازمة انفجار المرفأ، والذي ضم جميع الاختصاصات والطواقم الطبية للمساهمة في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية، كما يستمر الأردن بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني الشقيق من خلال المستشفيات الميدانية والمساعدات العينية والمادية، إلى جانب ارساله لطائرة محملة بالمستلزمات الطبية للولايات المتحدة الامريكية خلال جائحة فيروس كورونا.

وأشارت عماوي أن الاردن يسعى بشكل جدي مع الحكومات العالمية لتعزيز مفهوم التضامن الانساني لرسم الامن العالمي بطريقة فاعلة، وذلك لتعزيز حصانة المجتمع بشكل فاعل من العوامل المحيطة والتي تؤثر على الاستدامة ودفع الاقتصاد للأفضل، مضيفة انه على المستوى المحلي وفيما يتعلق بالمرأة، فإن الأردن يسعى إلى تفعيل دورها والتضامن معها من خلال دراسة قضية منح الجنسية لابناء الأردنيات بهدف المساواة بين الأردنيين والأردنيات.