آخر الأخبار
  الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين   حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح   العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز   3.7 مليارات دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 7 أشهر   مجمع الأعمال يوقف قرار مواقف المركبات مقابل أجر   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد والعقبة والشونة ومأدبا   الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة مئوية خلال 100 عام   "الأمن السيبراني" يحذر من روابط مزيفة مع اقتراب إعلان نتائج التوجيهي   من مصافحة عابرة في الرمثا إلى ضيف في الديوان الملكي .. حكاية المواطن أيمن محمد   أسبوع فلكي حافل في سماء الأردن باصطفاف الكواكب والشهب وعبور محطة الفضاء   البنك الأردني الكويتي يعلن عن الرابحين بالجوائز الربع سنوية لبرنامج حساب التوفير – الجوائز لعام 2026   ما حكم إطلاق العيارات النارية في الهواء؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب

5 مخاطر لاستخدام الهواتف المحمولة في التواليت

Monday
{clean_title}

دراسة حديثة تقول: الكثير منا يدمن الهواتف الذكية، بالإضافة إلى أن بعض الأشخاص لا يمكنهم الذهاب إلى الحمام دون الهاتف، ولم يسبب ذلك العديد من المخاطر الصحية فحسب، بل إنه يؤثر أيضا على عقولنا ومدى نجاحنا في العمل.

يعتبر الهاتف أداة اتصال بين الأشخاص، اخترعه العالم بيل، وهو من أحد أسباب تطور الاتصال بين الناس، حيث كان دور الهاتف المحمول بشكل عام هو توفير الوقت واستخدام التكنولوجيا لراحة البشرية، وكان ظهوره يعتبر طفرة في طرق التواصل بين الناس، ولكن وجوده بداية كان يقتصر على فئة معينة من الأشخاص ثم أخذ بالانتشار والتطور شيئاً فشيئاً.

من بعد الهاتف السلكي أصبح هناك الهاتف اللاسلكي ثم الهاتف المحمول، ولكن بالرغم من إيجابية الهاتف إلا أن هناك سلبيات تضر بصحة الإنسان، وسنتحدث عن 5 مخاطر للهاتف المحمول على صحة الإنسان وخاصة اولئك الذين لا يمكنهم الذهاب إلى الحمام دون الهاتف، وفق ما ذكرت الدراسة.

وجاء ذكر لـ 5 مخاطر ظهرت خلال دراسة متخصصة حول استخدام الهاتف المحمول في التواليت أو (المرحاض):

1-يمكن أن ينشر الكثير من البكتيريا والفيروسات الضارة:

أظهرت دراسة حديثة أن الهواتف أقذر من مقعد المرحاض نفسه، وهي حقيقة مثيرة للاشمئزاز، تم العثور على الهواتف المحمولة لتكون مغطاة ببكتيريا "E -coli" خلال دراسة لأطفال المدارس الثانوية وترتبط هذه البكتيريا الضارة بمشاكل معوية مثل التسمم الغذائي، ولكن هذه ليست البكتيريا الضارة الوحيدة التي يمكنك التقاطها في الحمام.

2-قد يزيد من فرصتك في الإصابة بالبواسير:

يحدث هذا على الأرجح بسبب مقدار الوقت الذي نقضيه في المرحاض حيث يتم الضغط على أعضائنا، والتي تمر دون دعم فوق وعاء المرحاض، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث للتحقق من هذا الاتصال بين البواسير واستخدام الهاتف المحمول، فقد ارتفعت حالات الإصابة بالبواسير منذ ظهور الهواتف الذكية. لذلك، في حين أن الضياع في هواتفنا على المرحاض يمكن أن يكون مريحًا في بعض الأحيان، فقد يتسبب في بعض المشاكل الصحية غير المريحة.

3-يمكن أن يحد من قدرتنا على التفكير:

تعمل الهواتف المحمولة في الواقع على مقاطعة تركيزنا وتفكيرنا، مما يحد من قدرتنا على حل مشكلة ما، حتى عندما لا نستخدمها أو يتم إيقاف تشغيلها، لذلك ، فإن الوقت "دون تشتيت الانتباه" من إخراج الهاتف أمر ضروري لأذهاننا، وإغلاقه وقضاء الوقت بمفردنا في بعض الأحيان هو بالضبط ما نحتاجه. هذا يعني أن أخذ هواتفنا معنا إلى الحمام يزيل ما تحتاجه أذهاننا من راحة ثمينة.

4-يمكن أن يسبب خللا وظيفيا في قاع الحوض:

قد يؤدي قضاء وقت طويل في المرحاض أثناء تشتيت الخلايا لدينا إلى مشاكل لعضلاتنا، على وجه الخصوص، يمكن أن تنزلق أعضاؤنا مثل الأمعاء والمثانة والمهبل لأن عضلات قاع الحوض لم تعد قوية بما يكفي لدعمها، هذا جزئيًا بسبب وضعنا أثناء جلوسنا على المرحاض، خاصة إذا كنا نثني فوق الركبيتين لفترة طويلة والهاتف المحمول بأيدينا.

5-يزيد من إدمانك للعالم الافتراضي:

بينما تربطنا الهواتف الذكية بالعالم كما لا يفعل أي اختراع آخر قبله هذا الإنجاز، فهي أيضًا تسبب الإدمان بدرجة كبيرة. في الواقع، 1 من كل 10 من جيل الألفية يفضل في الواقع أن يفقد أصبعه ولا يفقد هاتفه. من الواضح أن هذه ليست علامة جيدة لأنها تظهر أننا بدأنا في حالة الإدمان على هواتفنا.