آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني   "حقوق "عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   تعرف على اسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم   الباركنسون في يومه العالمي .. تحديات أردنية حول ارتفاع كلف العلاج وصعوبة التشخيص المبكر   كتلة هوائية مائلة للبرودة تخفض الحرارة في المملكة وتزيد فرص الأمطار السبت   البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار

5 مخاطر لاستخدام الهواتف المحمولة في التواليت

{clean_title}

دراسة حديثة تقول: الكثير منا يدمن الهواتف الذكية، بالإضافة إلى أن بعض الأشخاص لا يمكنهم الذهاب إلى الحمام دون الهاتف، ولم يسبب ذلك العديد من المخاطر الصحية فحسب، بل إنه يؤثر أيضا على عقولنا ومدى نجاحنا في العمل.

يعتبر الهاتف أداة اتصال بين الأشخاص، اخترعه العالم بيل، وهو من أحد أسباب تطور الاتصال بين الناس، حيث كان دور الهاتف المحمول بشكل عام هو توفير الوقت واستخدام التكنولوجيا لراحة البشرية، وكان ظهوره يعتبر طفرة في طرق التواصل بين الناس، ولكن وجوده بداية كان يقتصر على فئة معينة من الأشخاص ثم أخذ بالانتشار والتطور شيئاً فشيئاً.

من بعد الهاتف السلكي أصبح هناك الهاتف اللاسلكي ثم الهاتف المحمول، ولكن بالرغم من إيجابية الهاتف إلا أن هناك سلبيات تضر بصحة الإنسان، وسنتحدث عن 5 مخاطر للهاتف المحمول على صحة الإنسان وخاصة اولئك الذين لا يمكنهم الذهاب إلى الحمام دون الهاتف، وفق ما ذكرت الدراسة.

وجاء ذكر لـ 5 مخاطر ظهرت خلال دراسة متخصصة حول استخدام الهاتف المحمول في التواليت أو (المرحاض):

1-يمكن أن ينشر الكثير من البكتيريا والفيروسات الضارة:

أظهرت دراسة حديثة أن الهواتف أقذر من مقعد المرحاض نفسه، وهي حقيقة مثيرة للاشمئزاز، تم العثور على الهواتف المحمولة لتكون مغطاة ببكتيريا "E -coli" خلال دراسة لأطفال المدارس الثانوية وترتبط هذه البكتيريا الضارة بمشاكل معوية مثل التسمم الغذائي، ولكن هذه ليست البكتيريا الضارة الوحيدة التي يمكنك التقاطها في الحمام.

2-قد يزيد من فرصتك في الإصابة بالبواسير:

يحدث هذا على الأرجح بسبب مقدار الوقت الذي نقضيه في المرحاض حيث يتم الضغط على أعضائنا، والتي تمر دون دعم فوق وعاء المرحاض، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث للتحقق من هذا الاتصال بين البواسير واستخدام الهاتف المحمول، فقد ارتفعت حالات الإصابة بالبواسير منذ ظهور الهواتف الذكية. لذلك، في حين أن الضياع في هواتفنا على المرحاض يمكن أن يكون مريحًا في بعض الأحيان، فقد يتسبب في بعض المشاكل الصحية غير المريحة.

3-يمكن أن يحد من قدرتنا على التفكير:

تعمل الهواتف المحمولة في الواقع على مقاطعة تركيزنا وتفكيرنا، مما يحد من قدرتنا على حل مشكلة ما، حتى عندما لا نستخدمها أو يتم إيقاف تشغيلها، لذلك ، فإن الوقت "دون تشتيت الانتباه" من إخراج الهاتف أمر ضروري لأذهاننا، وإغلاقه وقضاء الوقت بمفردنا في بعض الأحيان هو بالضبط ما نحتاجه. هذا يعني أن أخذ هواتفنا معنا إلى الحمام يزيل ما تحتاجه أذهاننا من راحة ثمينة.

4-يمكن أن يسبب خللا وظيفيا في قاع الحوض:

قد يؤدي قضاء وقت طويل في المرحاض أثناء تشتيت الخلايا لدينا إلى مشاكل لعضلاتنا، على وجه الخصوص، يمكن أن تنزلق أعضاؤنا مثل الأمعاء والمثانة والمهبل لأن عضلات قاع الحوض لم تعد قوية بما يكفي لدعمها، هذا جزئيًا بسبب وضعنا أثناء جلوسنا على المرحاض، خاصة إذا كنا نثني فوق الركبيتين لفترة طويلة والهاتف المحمول بأيدينا.

5-يزيد من إدمانك للعالم الافتراضي:

بينما تربطنا الهواتف الذكية بالعالم كما لا يفعل أي اختراع آخر قبله هذا الإنجاز، فهي أيضًا تسبب الإدمان بدرجة كبيرة. في الواقع، 1 من كل 10 من جيل الألفية يفضل في الواقع أن يفقد أصبعه ولا يفقد هاتفه. من الواضح أن هذه ليست علامة جيدة لأنها تظهر أننا بدأنا في حالة الإدمان على هواتفنا.