آخر الأخبار
  العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين

حكم في ايران يثير الغضب على رجل قطع رأس ابنته

Tuesday
{clean_title}

قضت محكمة إيرانية بسجن رجل قطع رأس ابنته بفأس 9 سنوات، مما أثار غضبا واسعا وموجة استنكار عارمة في البلاد.

 

وتم إعلان الحكم أمس الجمعة، في محافظة غيلان الشمالية، وأثار غضب والدة الفتاة وإيرانيين آخرين سجلوا احتجاجهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وقالت رنا دشتي والدة الضحية إن الحكم القضائي أثار الذعر لديها ولدى عائلتها، مضيفة أنها تخشى عودة زوجها يوما ما إلى القرية، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا".

 

وطالبت دشتي السلطات الإيرانية بإعادة النظر في الحكم، وإعدام الجاني. ونددت وسائل إعلام، بما وصفته عنفا مؤسساتيا في إيران، حيث لا تزال المفاهيم الذكورية سائدة على نطاق واسع في المجتمع.

 

وكانت رومينا 14 عاما من مدينة هاشتبار، قد هربت مع مراهق أكبر منها سنا بعد أن وقعت في حبه، على شاطئ بحر قزوين وعندما عادت إلى المنزل، قطع والدها رأسها أثناء نومها.

 

ووفقا للقانون الإيراني، لا يعاقب على جرائم الشرف إلا بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات والتعويض المالي لأفراد أسرة الضحية، الذي يسمى الدية.

 

من جهته، قال المدعي العام لإقليم جيلان مهدي فلاح ميري: "قضية مقتل رومينا أشرفي تم التعامل معها من قبل قضاة مخضرمين، بناء على الأهلية القانونية القائمة"، بحسب موقع "همشهري أونلاين" المحلي.

 

وأضاف ميري، وهو يشرح أبعاد الحكم الصادر بحق رضا أشرفي وبهمن خفاري: "حكم على شخص آخر (بهمن خفاري) بالسجن عامين والنفي".

 

وأكد المدعي العام على أن: "القانون يفرض حاليا أقصى عقوبة لقتل الطفل والسجن والدية، وقد أصدرت المحكمة حكما على هذا الأساس. من ناحية أخرى، فإن مهمة القضاء هي إنفاذ القانون، وأداة القاضي لإقامة العدل هي إنفاذ القانون".