آخر الأخبار
  هام من امانة عمان للمهتمين بأخذ تصاريح اصطفاف السيارات (الفاليه)   هذا ما ضبطته كوادر "وزارة المياه" في جنوب عمّان والقويرة   الأردن يعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومُخلَّفات الحرب   نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي   أبو غزالة: لا مشروع حكومي للاستثمار إلا بمشاركة محليَّة 30% كحد أدنى   النائب السابق محمد العكور : "الحكومة تحب النائب الصامت والفاسد والسحيج"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة   بحث اعتماد القيد المدني في تحديد أحقية التعيين بالحكومة   حسان: أمامنا فرص أكثر من التحدّيات التي اعتدنا عليها .. سنواجهها ونتخطَّاها   مصادر: مكافحة الفساد تداهم مديريتين بأمانة عمّان وتتحفظ على موظفين   الفراية يشارك في أعمال منتدى التعاون العالمي للأمن العام   د. أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي   زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400   الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة   الأزمات: الرواية الإيرانية غير مقبولة عند الأردنيين والمواطن يدرك أن الصواريخ تستهدف أمنه   مدير عام دائرة الإحصاءات العامة: "لم أتفوه بأي كلمة عن غرامات أو عقوبات بحق المواطن"   النائب الخزوز لمدير عام دائرة الإحصاءات العامة:"هل يعقل أن نشاهد مسؤولًا يسير عكس التيار؟"   النائب البستنجي: 24 مليون دينار مبلغ غير بسيط ويجب تحويله إلى صندوق دعم الطالب   تعديلات جوهرية على فئات رخص القيادة قريبًا .. القرعان يكشف التفاصيل   مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات: الرخصة أصبحت ترند والسوشال ميديا ساعدت في إثارة ضجة حول الرسوب

لماذا تتكرر الأحلام ذاتها لدى الناس؟

Wednesday
{clean_title}

يلاحظ الناس من مختلف الجنسيات والأعراق والأديان والمعتقدات السياسية أنهم يرون في منامهم عادة نفس الأحلام، فالجميع يطيرون، أو يلاحقهم شخص وغير ذلك.

وقد أجرى الباحثون دراسات عديدة من أجل تحديد وتائر رؤية أحلام معينة. فمثلا جمع ميخائيل شريدل وفريقه العلمي، من مختبر النوم التابع للمعهد المركزي للصحة العقلية في منهايم بألمانيا، ووضعوا تصنيفا شاملا للأحلام التي يراها الناس.

وقد شملت هذه الدراسة 444 مواطنا من ألمانيا، واحتلت المراتب الأولى الثلاث أحلام "المغامرات" التي تضم الدراسة في المدرسة والملاحقات ومختلف التجارب الجنسية.
ويشير العلماء، إلى أن لكل من الرجال والنساء أحلامهم المحببة، فالرجال مثلا يرون أحلاما جنسية وعراكا، وأما أحلام النساء فهي تحولهن إلى رجال ورسوبهن في الامتحان.

ولكن لماذا نرى الأحلام ذاتها؟

توجد في المجتمع العلمي فرضيات عديدة، فمثلا فرويد ينسب جميع هذه الأحلام إلى المشكلات الجنسية. ويقول، إذا حلمت المرأة أنها تسقط، فهذا يعني أن الرغبة الجنسية تعيش في عقلها الباطني. ولكن العلماء المعاصرين لا يؤيدون فرضية فرويد.

ويشير عدد من علماء النفس، إلى أن آليات مختلفة تتحكم بالأحلام. فمثلا بعضهم يقول إن أحلام الخوف والملاحقات والسقوط ترتبط بالصراعات الشخصية التي يعاني منها الشخص في حالة اليقظة. لذلك يشاهد الرجال أحلام العراك والشجار كما يفعلون في حالة اليقظة. ومجموعة أخرى تنسب الطيران والجنس والبحث عن المال والطعام اللذيذ إلى الرغبة الجنسية. أما المجموعة الثالثة فتشمل الرسوب في الامتحان، والظهور عاريا في مكان عام وتساقط الأسنان والتأخر عن الموعد، فجميعها ترتبط بمشكلات شخصية.

ولكن البروفيسور راينر شينهامير، أستاذ علم النفس بجامعة غيبهينشتاين الألمانية، يقول ليست جميع الأحلام انعكاسات لحياتنا في اليقظة.

ووفقا له، بعض الأحلام يمكن أن تفسر خصوصية عمل الجسم ليلا. فمثلا غالبية الأحلام مزعجة عادة، ولكن هذا لا يعني أن القدر يرسل للشخص تحذيرا مشفرا. لأن مستوى هرمون السيروتونين (هرمون السعادة) يكون في أدنى مستوى بين منتصف الليل والفجر. ولهذا في هذه الفترة يرى الناس أحلاما سريعة.

ويمكن تفسير أحلام أخرى على أنها ناتجة عن تأثير الخلايا العصبية في بنية الدماغ، التي تسمى جسر فارول. هذا الجزء من الدماغ مسؤول عن نقل المعلومات من النخاع الشوكي إلى الدماغ. توجد في هذا الجزء خلايا عصبية تساعد الإنسان على النوم واليقظة. كما توجد فيها خلايا عصبية تتلقى الإشارات من الجهاز العصبي الدهليزي التي تساعدنا على الاحتفاظ بالتوازن ومسؤولة عن التنسيق. وبسبب قرب الخلايا العصبية الدهليزية والخلايا العصبية المسؤولة عن النوم واليقظة من بعضها، فإن المعلومات التي تفيد بأن جسمنا مشلول تمنعنا من التزحزح من مكاننا في المنام، والتوجه إلى مكان ما مع أننا في عجلة من أمرنا. أو لا يمكننا الهروب من المطاردة ، نسقط ، نطير ، نسبح أو نجد أنفسنا محصورين، لذا فإن الحلم السيئ ليس بأي حال علامة مشؤومة ، ولكنه إشارة إلى الأداء الطبيعي للجهاز العصبي المركزي.