آخر الأخبار
  الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد

لماذا تتكرر الأحلام ذاتها لدى الناس؟

{clean_title}

يلاحظ الناس من مختلف الجنسيات والأعراق والأديان والمعتقدات السياسية أنهم يرون في منامهم عادة نفس الأحلام، فالجميع يطيرون، أو يلاحقهم شخص وغير ذلك.

وقد أجرى الباحثون دراسات عديدة من أجل تحديد وتائر رؤية أحلام معينة. فمثلا جمع ميخائيل شريدل وفريقه العلمي، من مختبر النوم التابع للمعهد المركزي للصحة العقلية في منهايم بألمانيا، ووضعوا تصنيفا شاملا للأحلام التي يراها الناس.

وقد شملت هذه الدراسة 444 مواطنا من ألمانيا، واحتلت المراتب الأولى الثلاث أحلام "المغامرات" التي تضم الدراسة في المدرسة والملاحقات ومختلف التجارب الجنسية.
ويشير العلماء، إلى أن لكل من الرجال والنساء أحلامهم المحببة، فالرجال مثلا يرون أحلاما جنسية وعراكا، وأما أحلام النساء فهي تحولهن إلى رجال ورسوبهن في الامتحان.

ولكن لماذا نرى الأحلام ذاتها؟

توجد في المجتمع العلمي فرضيات عديدة، فمثلا فرويد ينسب جميع هذه الأحلام إلى المشكلات الجنسية. ويقول، إذا حلمت المرأة أنها تسقط، فهذا يعني أن الرغبة الجنسية تعيش في عقلها الباطني. ولكن العلماء المعاصرين لا يؤيدون فرضية فرويد.

ويشير عدد من علماء النفس، إلى أن آليات مختلفة تتحكم بالأحلام. فمثلا بعضهم يقول إن أحلام الخوف والملاحقات والسقوط ترتبط بالصراعات الشخصية التي يعاني منها الشخص في حالة اليقظة. لذلك يشاهد الرجال أحلام العراك والشجار كما يفعلون في حالة اليقظة. ومجموعة أخرى تنسب الطيران والجنس والبحث عن المال والطعام اللذيذ إلى الرغبة الجنسية. أما المجموعة الثالثة فتشمل الرسوب في الامتحان، والظهور عاريا في مكان عام وتساقط الأسنان والتأخر عن الموعد، فجميعها ترتبط بمشكلات شخصية.

ولكن البروفيسور راينر شينهامير، أستاذ علم النفس بجامعة غيبهينشتاين الألمانية، يقول ليست جميع الأحلام انعكاسات لحياتنا في اليقظة.

ووفقا له، بعض الأحلام يمكن أن تفسر خصوصية عمل الجسم ليلا. فمثلا غالبية الأحلام مزعجة عادة، ولكن هذا لا يعني أن القدر يرسل للشخص تحذيرا مشفرا. لأن مستوى هرمون السيروتونين (هرمون السعادة) يكون في أدنى مستوى بين منتصف الليل والفجر. ولهذا في هذه الفترة يرى الناس أحلاما سريعة.

ويمكن تفسير أحلام أخرى على أنها ناتجة عن تأثير الخلايا العصبية في بنية الدماغ، التي تسمى جسر فارول. هذا الجزء من الدماغ مسؤول عن نقل المعلومات من النخاع الشوكي إلى الدماغ. توجد في هذا الجزء خلايا عصبية تساعد الإنسان على النوم واليقظة. كما توجد فيها خلايا عصبية تتلقى الإشارات من الجهاز العصبي الدهليزي التي تساعدنا على الاحتفاظ بالتوازن ومسؤولة عن التنسيق. وبسبب قرب الخلايا العصبية الدهليزية والخلايا العصبية المسؤولة عن النوم واليقظة من بعضها، فإن المعلومات التي تفيد بأن جسمنا مشلول تمنعنا من التزحزح من مكاننا في المنام، والتوجه إلى مكان ما مع أننا في عجلة من أمرنا. أو لا يمكننا الهروب من المطاردة ، نسقط ، نطير ، نسبح أو نجد أنفسنا محصورين، لذا فإن الحلم السيئ ليس بأي حال علامة مشؤومة ، ولكنه إشارة إلى الأداء الطبيعي للجهاز العصبي المركزي.