آخر الأخبار
  وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة

لماذا تتكرر الأحلام ذاتها لدى الناس؟

{clean_title}

يلاحظ الناس من مختلف الجنسيات والأعراق والأديان والمعتقدات السياسية أنهم يرون في منامهم عادة نفس الأحلام، فالجميع يطيرون، أو يلاحقهم شخص وغير ذلك.

وقد أجرى الباحثون دراسات عديدة من أجل تحديد وتائر رؤية أحلام معينة. فمثلا جمع ميخائيل شريدل وفريقه العلمي، من مختبر النوم التابع للمعهد المركزي للصحة العقلية في منهايم بألمانيا، ووضعوا تصنيفا شاملا للأحلام التي يراها الناس.

وقد شملت هذه الدراسة 444 مواطنا من ألمانيا، واحتلت المراتب الأولى الثلاث أحلام "المغامرات" التي تضم الدراسة في المدرسة والملاحقات ومختلف التجارب الجنسية.
ويشير العلماء، إلى أن لكل من الرجال والنساء أحلامهم المحببة، فالرجال مثلا يرون أحلاما جنسية وعراكا، وأما أحلام النساء فهي تحولهن إلى رجال ورسوبهن في الامتحان.

ولكن لماذا نرى الأحلام ذاتها؟

توجد في المجتمع العلمي فرضيات عديدة، فمثلا فرويد ينسب جميع هذه الأحلام إلى المشكلات الجنسية. ويقول، إذا حلمت المرأة أنها تسقط، فهذا يعني أن الرغبة الجنسية تعيش في عقلها الباطني. ولكن العلماء المعاصرين لا يؤيدون فرضية فرويد.

ويشير عدد من علماء النفس، إلى أن آليات مختلفة تتحكم بالأحلام. فمثلا بعضهم يقول إن أحلام الخوف والملاحقات والسقوط ترتبط بالصراعات الشخصية التي يعاني منها الشخص في حالة اليقظة. لذلك يشاهد الرجال أحلام العراك والشجار كما يفعلون في حالة اليقظة. ومجموعة أخرى تنسب الطيران والجنس والبحث عن المال والطعام اللذيذ إلى الرغبة الجنسية. أما المجموعة الثالثة فتشمل الرسوب في الامتحان، والظهور عاريا في مكان عام وتساقط الأسنان والتأخر عن الموعد، فجميعها ترتبط بمشكلات شخصية.

ولكن البروفيسور راينر شينهامير، أستاذ علم النفس بجامعة غيبهينشتاين الألمانية، يقول ليست جميع الأحلام انعكاسات لحياتنا في اليقظة.

ووفقا له، بعض الأحلام يمكن أن تفسر خصوصية عمل الجسم ليلا. فمثلا غالبية الأحلام مزعجة عادة، ولكن هذا لا يعني أن القدر يرسل للشخص تحذيرا مشفرا. لأن مستوى هرمون السيروتونين (هرمون السعادة) يكون في أدنى مستوى بين منتصف الليل والفجر. ولهذا في هذه الفترة يرى الناس أحلاما سريعة.

ويمكن تفسير أحلام أخرى على أنها ناتجة عن تأثير الخلايا العصبية في بنية الدماغ، التي تسمى جسر فارول. هذا الجزء من الدماغ مسؤول عن نقل المعلومات من النخاع الشوكي إلى الدماغ. توجد في هذا الجزء خلايا عصبية تساعد الإنسان على النوم واليقظة. كما توجد فيها خلايا عصبية تتلقى الإشارات من الجهاز العصبي الدهليزي التي تساعدنا على الاحتفاظ بالتوازن ومسؤولة عن التنسيق. وبسبب قرب الخلايا العصبية الدهليزية والخلايا العصبية المسؤولة عن النوم واليقظة من بعضها، فإن المعلومات التي تفيد بأن جسمنا مشلول تمنعنا من التزحزح من مكاننا في المنام، والتوجه إلى مكان ما مع أننا في عجلة من أمرنا. أو لا يمكننا الهروب من المطاردة ، نسقط ، نطير ، نسبح أو نجد أنفسنا محصورين، لذا فإن الحلم السيئ ليس بأي حال علامة مشؤومة ، ولكنه إشارة إلى الأداء الطبيعي للجهاز العصبي المركزي.