آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل   عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"   رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين

كورونا يشلّ عمليّات التجميل بالعالم

Saturday
{clean_title}

ما كان يعتبر من الأولويات قبل كورونا، لم يعد كذلك اليوم في هذه المرحلة غير المتوقعة التي يمر بها العالم. اتجه الكل في مرحلة العزل إلى أمور لم تكن ضمن لائحة الأولويات، بل غابت عن نمط الحياة منذ سنوات طويلة. وكان طبيعياً أن نشهد تغييراً يطاول عالم التجميل أيضاً.

 

"في أولى مراحل انتشار فيروس كورونا في البلاد، اتّخِذ القرار بإقفال عيادات التجميل، وتوقفت العمليات تماماً بطبيعة الحال لمدة شهر تقريباً. فالتركيز كان بشكل أساسي على فيروس كورونا ومبدأ تخصيص أجهزة التنفس ومستلزمات الوقاية لمعالجة المصابين، بدلاً من استنفادها في عمليات غير أساسية. كان ذلك أساسياً للحد من خطر انتقال العدوى ولمواجهة المرض وتداعياته"، يوضح الاختصاصي في الترميم والتجميل الدكتور، جان مارك سعيد، أنه في كل عملية تجميل تُستخدَم 8 كمامات على الأقل وحوالي 15 قفازاً. وقد اتخذ قراراً بحفظها لمواجهة حالات كورونا، وكانت عمليات التجميل من تلك الأمور التي يمكن الاستغناء عنها مؤقتاً. تماماً كما حصل مع مختلف القطاعات في البلاد، ومع بدء العودة إلى الحياة الطبيعية نتيجة الرفع الجزئي لحالة التعبئة العامة، بدأ عالم التجميل يستعيد عافيته تدريجاً. فقد فكّت القيود التي فرضها الوضع على عيادات التجميل بالدرجة الأولى، إلى أن فُتِح المجال للعمليات أيضاً. لكن لا ينفي الدكتور سعيد أن الاكتظاظ ليس ممكناً طبعاً في العيادات، كما كان يحصل سابقاً. ففي هذه المرحلة، يبقى ضرورياً اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة وضبط المواعيد وتحديدها، لتعقيم العيادة فيما بينها. يضاف إلى ذلك، أنَّ الانتظار في الصالة الخارجية ليس ممكناً في هذه المرحلة. "بدلاً من 20 استشارة في اليوم أصبحنا قد نقوم بخمس، لضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية، ولمنع انتقال العدوى"، يقول سعيد.

 

وتراجعت معدلات عمليات التجميل الكبرى المكلفة حكماً نتيجة الأزمة الاقتصادية، فيما بقيت تقنيات التجميل الأساسية في الواجهة، لأن من يبدأ باللجوء إليها، لن يتخلى عنها في أي وقت من الأوقات، إذْ أن إيقاف هذه التقنيات يعيد من يعتمدها إلى نقطة الصفر، وهذا ما لا يرغب أحد به. والوضع الاقتصادي المتأزم ترك أثراً تحديداً على وتيرة اللجوء إلى هذه التقنيات. فالسيدة التي تلجأ إلى "البوتوكس" وتحرص على الالتزام بذلك، أصبحت، بحسب الدكتور سعيد، تخفف من وتيرة اللجوء إلى الجلسات أو من الجرعات وهذا ممكن طبعاً. وفي الوقت نفسه تحافظ على النتيجة التي حققتها مع الوقت. فقد تختار مثلاً الانتظار لأسابيع إضافية قبل جلسة "بوتوكس" جديدة. "بعد مرحلة الخوف الأولى عادت الأمور إلى طبيعتها، ومن يريد اللجوء إلى تقنية تجميلية يلجأ إليها. تأثرت عيادات التجميل من حيث معدل الاستشارات بسبب الظروف والوتيرة نتيجة الوضع الاقتصادي. لكن الوضع الاقتصادي قد ترك الأثر الأكبر على العمليات الكبرى التي تصل تكلفتها إلى آلاف الدولارات. فمن الطبيعي أن يخف اللجوء إليها في هذه المرحلة، ويفضل كثيرون تأجيلها واللجوء في هذا الوقت إلى التقنيات التجميلية المتاحة".

لكن سعيد لا ينكر أنه إذا كانت هذه التقنيات التجميلية من الكماليات لفئة معينة، فهي من الأساسية لفئة أخرى. ولا يخفى على أحد أنه ثمة طبقة اجتماعية لم تتأثر إلى حد كبير بهذا الوضع، ولا تزال قادرة على الاستمرار بحياة طبيعية إلى حد ما. حياةٌ يشكل التجميل جزءاً أساسياً منها.