آخر الأخبار
  أمطار قادمة لمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. عملية "الفارس الشهم 3" تنفذ 7 مبادرات وتصل إلى 3806 مستفيد في غزة   الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   المراعية يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام   الغذاء والدواء تحيل 30 صفحة إلكترونية للجهات المختصة لبيعها أدوية   الأردن يدين حادثة اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين   نقيب الأطباء: خاطبنا الحكومة والصحفيين لضبط ظهور الأطباء إعلاميا   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

المسلماني: الحكومة تغتال شركات الطيران الوطنية...

Tuesday
{clean_title}
قال النائب السابق امجد المسلماني اننا نلاحظ ان شركات الطيران الاردنية تم إستبعادها تماماً من خطط الحكومة في تشغيل الرحلات سواءً لإجلاء أبنائنا الأردنيين في الخارج أو نقل رعايا دول أخرى الى الخارج وتم تجاهل شركات الطيران الأردنية كلياً بشكل مقصود أو غير مقصود، ولا ندري ما الحكمة وما الفائدة من ذلك، حيث قامت الحكومة بتشغيل شركة الملكية الأردنية وإعطائها جميع الأمتيازات للنقل من وإلى المملكة، وبقيت طائرات الشركات الأردنية الأخرى جاثية في المطار تدفع فواتير التعطل والصيانة والرواتب وما إلى ذلك جراء عدم التشغيل.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل نسيت حكومتنا الرشيدة أن هذه الشركات جزء من إستثمارات الإقتصاد الوطني للأردن وهي تؤدي جميع إلتزاماتها الوطنية في خدمة الإقتصاد الوطني ودفع الضرائب والمساهمة في تقليل نسبة البطالة وتشغيل الأردنيين.

واضاف المسلماني من الواضح ان الحكومة لا تهتم إلا بشركة الملكية الاردنية وكأنها هي شركة الطيران الأردنية الوحيدة في المملكة وهي شركة تتبع أصلاً للحكومة وهي من تقرر وتخطط وترسم مستقبل الطيران في الأردن بعد الجائحة، ولقد تم إستثناء باقي شركات الطيران الأردنية، وكأنما لا يعنيهم الأمر.

واشار المسلماني الى ان اي إجتماع يعقد لبحث موضوع الطيران يفترض ان يناقش إشكاليات الطيران في ظل الجائحة واقتراح الحلول في حين اننا لم نسمع عن اي مخرجات من إجتماعات الحكومة وإدارة الأزمات المنفردة مع الملكية الاردنية وكأن الحكومة لا تريد مشاركتنا ولا سماع اي راي مخالف، ليتم بعد ذلك تمرير القرارات لمصلحة الملكية الأردنية.

واكد المسلماني ان تهميش شركات الطيران الأردنية مرفوض ويعتبر تجاوز وتجاهل لقطاع وطني حيوي وهام خدم ولا زال يخدم الأردن، ولا بد من وجود من يشارك هموم هذه الشركات ويستمع لمقترحاتهم ونحن لا نستجدي الحكومة ولا نطلب منها، فهذا واجبها تجاه الوطن والمواطن والشركات الوطنية.

وحتى على مستوى قروض البنوك الميسرة بدون فائدة والتي أقرتها الحكومة من خلال أوامر الدفاع لدعم القطاعات المتضررة لتقوم بالإيفاء بإلتزاماتها تجاه العاملين فيها، فإن التعليمات الصادرة من البنك المركزي لم تشمل شركات الطيران الأردنية وشملت الشركات الخاصة المتوسطة والصغيرة فقط، و قرر البنك المركزي أن على شركات الطيران الأردنية أن تقوم بالإقتراض ودفع الفوائد وهذا غير عادل.
في حين أن هذه الشركات الأكثر تضرراً من الجائحة، فلتدفع الحكومة رواتب العاملين في شركات الطيران الأردنية كما تعهدت مراراً وتكراراً بدعم العاملين في القطاع الخاص المتضرر نتيجة الجائحة فهل يعلم اصحاب القرار ان هكذا إجراءات ستدفع شركات الطيران الى اعلان افلاسها وتسريح موظفيها؟؟؟

الحكومة اغلقت كافة ابواب التواصل مع شركات الطيران واسقطت من حسابها هذا القطاع الوطني وقصرت تواصلها فقط مع الملكية الاردنية وتناست شركات اخرى ساهمت لسنوات في خدمة الوطن.

وناشد المسلماني جلالة الملك التدخل لانقاذ هذا القطاع والذي عجزت الحكومة عن تقديم اي خطة لانقاذ ما تبقى من هذا القطاع الاقتصادي الذي خدم الوطن لسنوات وحتى انها ترفض مجرد الاستماع لهذه الشركات وتكتفي بالتواصل مع شركة الملكية الاردنية والتي تتواصل مع الحكومة وخلية الازمة عبر شخص متنفذ يهمش شركات الطيران الاخرى لتحقيق مكاسب لشركة الملكية على حساب الشركات الاخرى.

علامات إستفهام كبيرة حول هذه الممارسات وهل قصد الحكومة ومؤسساتها القضاء على هذه الشركات وإعدامها، حيث من الواضح للجميع إستهداف هذه الشركات من قبل الحكومة ومؤسساتها، ونأمل أن يكون غير ذلك، ويا حبذا نسمع من الحكومة أي تبرير أو جواب عاجل على ذلك.