آخر الأخبار
  تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية"   اتجاهات السوق لعام 2026 التي يجب على كل متداول مراقبتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   تشغيل خط "إربد – صويلح – المدينة الطبية" اعتباراً من 31 أيار   السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس   نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به   1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى   التربية ترد على وزيرها الاسبق السعودي: استنتاجات غير موثقة   أجواء معتدلة الحرارة في معظم المناطق حتى الأربعاء   العالم يلتقط أنفاسه.. والاسواق تنتظر اكبر هبوط لأسعار النفط منذ بداية الأزمة   البعثة الطبية الأردنية: 3 حجاج يتلقون العلاج في مستشفيات مكة وأوضاعهم مستقرة   العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي

عباس: نواجه صفقة القرن وكورونا

Sunday
{clean_title}
أكد رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، أن هناك قضيتين على الأقل، نواجههما هذه الأيام، جائحة (كورونا)، والثانية (صفقة العصر) وتوابعهما.
وقال الرئيس عباس، في كلمته بمستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مساء الخميس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله: إنه بالنسبة لقضية انتشار فيروس (كورونا)، أريد أن أسجل بكل فخر واعتزاز، موقف الشعب الفلسطيني دون استثناء، من القيادات والكوادر والأجهزة الأمنية والطواقم الطبية والتنظيمات والتي أخذت جميعها موقفاً واحداً موحداً لحماية شعبنا.

وأشار إلى أننا بدأنا بإعلان حالة الطوارئ احتياطًا، والتي كانت خطوة سباقة، وذلك من خلال منع الاجتماعات وإغلاق المدارس والجامعات والمساجد والكنائس (بكل أسف).

وتابع الرئيس: "كما بدأنا بإجراء الفحوصات التي لم تكن متوفرة لدينا في البداية بشكل كاف، وبحثنا في كل أرجاء العالم عن طريق المساعدات أو عن طريق شرائها لإجراء الفحوصات للمواطنين، وأستطيع القول إننا نجحنا على الأقل بمنع انتشار هذا الوباء الخطير والصعب، وكنا من الدول الأقل انتشاراً مقارنة مع باقي دول العالم، بسبب الإجراءات الاستباقية التي اتخذناها".

وبين الرئيس عباس، أنه لا أحد يعلم متى ستنتهي هذه الجائحة، ولم يكتشف لقاح لهذا الفيروس لغاية الآن، مشيراً إلى أن عدد الإصابات لدينا أقل من غيرنا، حيث تبلغ الإصابات حالياً في فلسطين 542، وتشمل الإصابات المسجلة في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، والحالات التي لا زالت مصابة 317 مصاباً، بعد شفاء 222 مصابا. وحالات الشفاء هذه سجلت من خلال عدم الاختلاط والحجر الصحي في المنازل والفنادق والمستشفيات، حيث تم تحويل أكثر من فندق إلى مستشفى، الأمر الذي لم يحصل في العديد من الدول.

وقال الرئيس "نحن، والحمد لله، لدينا المستشفيات، والاستعداد اللازم لاستقبال المرضى، خاصةً إذا احتاج المريض إلى عملية التنفس الاصطناعي، ولدينا عدد لا بأس به، وللآن لم يشغل سرير واحد منها، لأن أغلب المرضى موجودون في وضع، ليس بالسيئ، ولكن في وضع طبيعي ومتوسط، وهناك مرضى وضعهم طفيف، وهناك مرضى تماثلوا للشفاء، كما قلت وعددهم 222 شخصاً، ولدينا وفيات، حالتان في القدس، وحالتان في الضفة الغربية، وهذا ما لدينا، ولذلك، فإننا نحمد الله على أننا نتابع هذا الموضوع، ومستعدون للاستمرار في ذلك".

وتابع: "لدينا 6 محافظات خالية تماماً من الوباء، ويجب أن نخفف الإجراءات، لكن نخفف مع الحفاظ على الإجراءات الوقائية المشددة التي يجب أن تتخذ، مثل الكمامة والقفازات وعدم التجمع، والحكومة الآن تدرس كيفية التخفيف عن المواطنين، ولكن مع تشديد العقوبة على المخالفين لإجراءات الوقاية، وإن شاء الله ننتهي من هذه الكارثة التي اسمها فيروس (كورونا)، وأن يهتدي العالم إلى دواء".

وأشار الرئيس عباس، إلى أننا أعدنا مواطنينا العالقين في الخارج، حيث بدأ العالقون يعودون على دفعات من الأردن، ونبذل كافة الجهود لإعادة من يرغب بالعودة إلى أرض الوطن، ونقوم بفحص العائدين، ولا يجب على أي إنسان أن يخجل من الفحص.

وحول صفقة العصر، أكد الرئيس عباس، أننا رفضنا الصفقة منذ زمن، وننتظر ماذا سيحصل، ونقول اليوم بمجرد أن تعلن إسرائيل عن تبني الضم، فسنتخذ الإجراءات المناسبة، وهذه الإجراءات ليست بحق إسرائيل وحدها، ولكن بحق أميركا، لأن من قرر وصمم، وبدأ كل المشروع، هي أميركا.