آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

عباس: نواجه صفقة القرن وكورونا

{clean_title}
أكد رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، أن هناك قضيتين على الأقل، نواجههما هذه الأيام، جائحة (كورونا)، والثانية (صفقة العصر) وتوابعهما.
وقال الرئيس عباس، في كلمته بمستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مساء الخميس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله: إنه بالنسبة لقضية انتشار فيروس (كورونا)، أريد أن أسجل بكل فخر واعتزاز، موقف الشعب الفلسطيني دون استثناء، من القيادات والكوادر والأجهزة الأمنية والطواقم الطبية والتنظيمات والتي أخذت جميعها موقفاً واحداً موحداً لحماية شعبنا.

وأشار إلى أننا بدأنا بإعلان حالة الطوارئ احتياطًا، والتي كانت خطوة سباقة، وذلك من خلال منع الاجتماعات وإغلاق المدارس والجامعات والمساجد والكنائس (بكل أسف).

وتابع الرئيس: "كما بدأنا بإجراء الفحوصات التي لم تكن متوفرة لدينا في البداية بشكل كاف، وبحثنا في كل أرجاء العالم عن طريق المساعدات أو عن طريق شرائها لإجراء الفحوصات للمواطنين، وأستطيع القول إننا نجحنا على الأقل بمنع انتشار هذا الوباء الخطير والصعب، وكنا من الدول الأقل انتشاراً مقارنة مع باقي دول العالم، بسبب الإجراءات الاستباقية التي اتخذناها".

وبين الرئيس عباس، أنه لا أحد يعلم متى ستنتهي هذه الجائحة، ولم يكتشف لقاح لهذا الفيروس لغاية الآن، مشيراً إلى أن عدد الإصابات لدينا أقل من غيرنا، حيث تبلغ الإصابات حالياً في فلسطين 542، وتشمل الإصابات المسجلة في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، والحالات التي لا زالت مصابة 317 مصاباً، بعد شفاء 222 مصابا. وحالات الشفاء هذه سجلت من خلال عدم الاختلاط والحجر الصحي في المنازل والفنادق والمستشفيات، حيث تم تحويل أكثر من فندق إلى مستشفى، الأمر الذي لم يحصل في العديد من الدول.

وقال الرئيس "نحن، والحمد لله، لدينا المستشفيات، والاستعداد اللازم لاستقبال المرضى، خاصةً إذا احتاج المريض إلى عملية التنفس الاصطناعي، ولدينا عدد لا بأس به، وللآن لم يشغل سرير واحد منها، لأن أغلب المرضى موجودون في وضع، ليس بالسيئ، ولكن في وضع طبيعي ومتوسط، وهناك مرضى وضعهم طفيف، وهناك مرضى تماثلوا للشفاء، كما قلت وعددهم 222 شخصاً، ولدينا وفيات، حالتان في القدس، وحالتان في الضفة الغربية، وهذا ما لدينا، ولذلك، فإننا نحمد الله على أننا نتابع هذا الموضوع، ومستعدون للاستمرار في ذلك".

وتابع: "لدينا 6 محافظات خالية تماماً من الوباء، ويجب أن نخفف الإجراءات، لكن نخفف مع الحفاظ على الإجراءات الوقائية المشددة التي يجب أن تتخذ، مثل الكمامة والقفازات وعدم التجمع، والحكومة الآن تدرس كيفية التخفيف عن المواطنين، ولكن مع تشديد العقوبة على المخالفين لإجراءات الوقاية، وإن شاء الله ننتهي من هذه الكارثة التي اسمها فيروس (كورونا)، وأن يهتدي العالم إلى دواء".

وأشار الرئيس عباس، إلى أننا أعدنا مواطنينا العالقين في الخارج، حيث بدأ العالقون يعودون على دفعات من الأردن، ونبذل كافة الجهود لإعادة من يرغب بالعودة إلى أرض الوطن، ونقوم بفحص العائدين، ولا يجب على أي إنسان أن يخجل من الفحص.

وحول صفقة العصر، أكد الرئيس عباس، أننا رفضنا الصفقة منذ زمن، وننتظر ماذا سيحصل، ونقول اليوم بمجرد أن تعلن إسرائيل عن تبني الضم، فسنتخذ الإجراءات المناسبة، وهذه الإجراءات ليست بحق إسرائيل وحدها، ولكن بحق أميركا، لأن من قرر وصمم، وبدأ كل المشروع، هي أميركا.