آخر الأخبار
  إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة   طقس معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس   إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

شكران مرتجى تنصح الأزواج في الحجر

Monday
{clean_title}
في الوقت الذي يؤكد فيه جميع النجوم والفنانين التزامهم بالحجر الصحي، تطل الفنانة السورية شكران مرتجى عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتعلن أنها تلتزم به ضمن حدود، وتضطر للخروج من المنزل لأسباب مختلفة منها حاجتها لإحضار المتطلبات الأساسية للمنزل، إضافة إلى عملها في المساعدات الإنسانية من خلال مشاركتها الجمعيات الخيرية في عملها الإنساني والاجتماعي.
أما عن دور الفنان ومسؤوليته في مساعدة المجتمع وخاصة في هذه الفترة الصعبة بظل انتشاء وباء كورونا، فقد أشارت مرتجى من خلال لقاء أجرته معها الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات في بث مباشر عبر حساب الأخيرة على إنستغرام، إلى أن ذلك ينبع من طبيعة الفنان وشخصيته، مؤكدة أنها بطبيعتها تحب المساعدة وهذا ما تعلمته من أمها وأن طاقتها في ذلك تنبع من مخزونها الداخلي، ولكنها لا تنتظر أي مقابل لما تقدمه

وأعلنت مرتجى أنها تتبع في هذه الفترة دروسا في التنمية البشرية والطاقة مع المدربة هبة العجيلي والدكتور محمد اللحام.

وحول هذه الدروس قالت إنها تعلمت التصالح مع الوضع الحالي، كما أنّها تعلمت أن تفكر قبل الغضب وتسمع أكثر مما تتكلم، إضافة إلى عدم انتقاد الآخرين، وأهمية تحويل الأمر السلبي إلى إيجابي دوما.

وحول موضوع الغيرة التي تحدث بين الأشخاص وخاصة في الوسط الفني، أشارت مرتجى إلى أنها ضرورية، لكن يجب أن تكون حافزا للنجاح، مضيفة أنها كغيرها من الناس، تغار كثيرا لكنها دائما تجعل من الغيرة حافزا للنجاح والعمل كما أنّها تؤمن أنّ ما يتحقق لغيرها من نجاح اليوم، فهو حتما سيتحقق لها غدا أو في وقت آخر، لكنها دائما تبارك نجاح الآخرين وتصفق لهم.

رمضان 2020

وحول مشاركاتها الفنية في موسم رمضان 2020، أعلنت مرتجى أنه ومنذ 25 عاما، للمرة الأولى يغيب اسمها عن المشاركة في دراما شهر رمضان، مشيرة إلى أنها تشارك في مسلسل "شارع شيكاغو" الذي كان من المفترض أن يعرض في رمضان المقبل، وقالت بأن شخصيتها تظهر في مرحلة الستينيات من القرن المنصرم، لكن تصوير العمل توقّف حاليا بسبب إجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد، وأنّ توقف التصوير جاء تماما في الفترة التي سبقت تصوير مشاهدها في العمل.

ونوّهت إلى أن موضوع توقف تصوير الأعمال أمر حساس، فالأعمال الدرامية مواسم وهناك الكثير من العاملين فيها قد توقفت أعمالهم، ومنهم الفنيون والمياومون والقائمون على التصوير أيضا.

أزمة كورونا

وعن توقعاتها لانتهاء أزمة كورونا، قالت مرتجى إنه كما بدأ هذا المرض والوباء في يوم وليلة فإنه سينتهي في يوم وليلة.

أما ما تعلمته من هذه الأزمة، فقد أكدت عدة نقاط أولها أن الله قادر على كل شيء وهو أكبر من الجميع وأنه يجب ألا نستهين بالعدو مهما كان ضعيفا أو صغيرا، وأنّ كل الناس متساوون لا فرق بينهما في الجنس ولا في الطائفة ولا الدين، فالله واحد، والأهم من ذلك كله أنها تعلمت أن تقول إن شاء الله دائما في كل الأمور، وأن الصحة أهم من كل شيء في الحياة.

وكانت مرتجى أطلت في الفيديو بطريقة مرحة تحمل مجموعة من علب المعقمات إلا أنّها ورغم ذلك أكدت أنه ليس لديها خوف كبير من موضوع كورونا، وأنه حتى قبل هذه الأزمة فإن هذه المعقمات لا تفارقها أبدا.

وطلبت من متابعيها عدم تلقي الأخبار إلا من خلال النشرات التي تصدرها منظمة الصحة العالمية إضافة إلى النشرات التي تصدرها الحكومات في بلادهم، مشيرة إلى أهمية الاطلاع على تجارب الناجين الذين تجاوزا هذا الفيروس وانتصروا عليه.

ومع كثرة الخلافات الزوجية التي تتم بين الأزواج في فترة الحجر الصحي، أكدت شكران أنّ الأزواج يستطيعون اللجوء إلى الغرف الأخرى كي لايبقوا "في وجه بعضهم" كما عبرت عنهم بطريقة مرحة حين قالت "يمكن أن يكون هناك فصل قوات بين الزوجين"، وبوجود غرفة أخرى في المنزل فيها تلفزيون آخر فإن المشاكل على الأغلب تحل، وأضافت بطريقة مازحة الجميع "الآن يحسدوني لأنني غير متزوجة".

مشاعر إنسانية

وتحدثت مرتجى خلال اللقاء عن محبتها للمشاعر الإيجابية، ورفضها لمايحدث في بعض الأوقات من هجوم ومشاعر سلبية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مبينة أنها تطلب من معجبيها ألا يهاجموا شخصا هاجمها إنما التعامل معه بلطف.

وقالت إنها تكره الظلم والتدخل في الخصوصيات، ولاتحب أن يتحدث أحد عن بلدها وعن أولاد بلدها بطريقة مسيئة، وعن البلاد الأخرى، فهي لاتحب الشتائم وتكره مايحدث من تحويل السوشيال ميديا إلى "شارع".

ولدى سؤالها عن النجمة السورية أمل عرفة، أكدت أنهما تتصلان ببعضهما، وكان من المفترض أن تلتقيا خلال تصوير مسلسل "شارع شيكاغو"، لكن الظروف لم تكن مناسبة، وأن التواصل بينهما دائم و لايتوقف.

وأشارت إلى أنه بعد سوء الفهم الذي حصل مع عرفة كانتا متفهمتين ورفضتا نسيان الخبز والملح وتجاوزتا محاولة البعض إشعال فتيل الخلافات.

التنمر

وبشأن موضوع التنمّر الذي يحدث دائما والذي تحدثت عنه شكران بكثرة في الفترات الماضية، تطرقت عن التنمر الذي حصل لها كثيرا في مراهقتها، وأنّ الكثيرين ومنهم هي لا يحبون الحديث في الموضوع، وأن الكثيرين أيضا لا يبوحون بما يتعرضون له من تنمّر خوفا من المشكلات أو تداعيات الأمر، لكن المهم في ذلك أن يكون المرء قويا في مواجهة التنمّر، ولا يخاف فإما أن يرد على ذلك إذا كان كبيرا أو يخبر أهله إذا كان صغيرا، وأن الأمر المهم أن يتحدث المرء ويفضفض بما يتعرّض له كي لا يسبب له الأمر "عقدة".

وأشارت إلى أنّ أنفها الذي تعرضت بسببه للتنمر كان مفيدا لها في أعمال كثيرة، وانها دخلت إلى المعهد العالي للفنون المسرحية دون أن تجري عملية تجميل لأنفها فقد كانت متصالحة مع ذلك، وتعتبره ميزة، وأن أنفها كان نعمة من حيث إنها استطاعت أن تأخذ فرصتها الأولى بسببه، ولكنه أيضا كان نقمة من خلال حصرها في الأعمال، وحتى بعد إجراء التجميل بقيت محصورة في ذات الإطار، وأن العظم الذي أجرت له تجميلا ذهب عن وجهها لكن بقي في داخل الآخرين وكانت تشاهده في عيونهم عندما ينظرون إليها، وأنّ نظرات التنمر التي كانت تتعرض لها كانت تحزنها وكانت تبوح بها لصديقتها دون أن تقولها لأهلها، قبل أن تتقبل الأمر بعد ذلك.