آخر الأخبار
  أمانة عمّان تطلق اسم "شهداء كنيسة حمود" على حديقة في العاصمة   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا

26 دولار سعر برميل النفط عالميا

Tuesday
{clean_title}
تباين أداء أسعار النفط يوم الجمعة إذ اتخذت حكومات خطوات غير مسبوقة للحد من التبعات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا.

وانخفض خام برنت 34 سنتا أو ما يعادل 1.2 بالمئة إلى 26 دولارا للبرميل بحلول الساعة 0726 بتوقيت جرينتش. وارتفع الخام الأمريكي ثمانية سنتات أو ما يعادل 0.4 بالمئة إلى 22.68 دولار.

والخامان القياسيان منخفضان بنحو الثلثين تقريبا منذ بداية العام الجاري وتسبب تراجع النشاط الاقتصادي والطلب على الوقود إلى تقليص جبري كبير للاستثمار من جانب شركات النفط وغيرها من شركات الطاقة.

وقال مدير وكالة الطاقة الدولية إن احتياجات العالم من النفط ربما تهبط 20 بالمئة مع عزل ثلاثة مليارات شخص، ودعا المنتجين الكبار مثل السعودية للمساهمة في تحقيق استقرار بأسواق النفط.

وتعهد زعماء مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى يوم الخميس بضخ ما يزيد عن خمسة تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي للحد من خسارة الوظائف والدخل بسبب فيروس كورونا و"بذل كل ما يمكن للتغلب على هذه الجائحة".

وبينما يشكك محللون في أن هذه التحركات ستحول دون انزلاق الاقتصاد العالمي إلى الركود، فإنهم يقولون إن إنقاذ الشركات والمستهلكين سيخفف حالة التوتر ويساهم في ضمان تعاف قوي حين ينتعش الطلب محددا.