آخر الأخبار
  مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون   "أمانة عمان" تعلن إغلاق جسر عبدون حتى صباح الاحد لهذه الغاية   مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن أسلحة لم تروها من قبل   المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا .. ولا إصابات   الجيش: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا الأراضي الأردنية   الطيران المدني للمسافرين: تواصلوا مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار

مباشرة تسييل وبيع شركات تمويل في الأردن

{clean_title}

بعد اقل من شهر وفي اعقاب ازمة وطنية اضطلعت بها شركتي تمويل مملوكتان من احد افراد العائلة في قضية الغارمات والمطالبات التي وصلت الى حد الاعتصام ، تجري حاليا عملية تقييم اصول هاتين الشركتين لغايات بيعهما والاستحواذ على قيمتهما في سابقة بتاريخ الشركات غير الربحية في الأردن.

 

والشخصية التي دار حولها لغط شديد خلال الفترة الاخيرة لضلوعها في قضية الغارمات كانت قد اصدرت بيانا نفت فيه علاقتها بالشركتين المعنيتين بالقضية بعد قيام عدد من المتضررين من هاتين الشركتين بالاعتصام امام مقر المؤسسة الام.

ووفق معلومات مؤكدة ، بدلا من القيام بإعفاء المقترضين المتعثرين من التزاماتهم المالية امام الشركتين المعنيتين، او حتى غرامات المبالغ المتحققة كما توقع العديد من المراقبين ، تشير المعلومات الى قيام مؤسسة الشركتين بنقل رغبتها المباشرة الى مجلس الادارة بإغلاق ملف القروض التي تقدمها، شريطة عدم خسارتها لأية مبالغ مستحقة على المقترضين من مؤسساتها، او بمعنى آخر بيع الاصول الكاملة للمؤسستين التمويليتين بما ذلك المحفظتين الاقراضيتين والذمة المستحقة على الغير اسوة بعمليات البيع والاستحواذ التي تقوم بها البنوك التجارية والتي لا تضمن اسقاطا لذمم المالية على المدينين.

كما تهدف عملية البيع بصيغتها المقترحة لتحقيق ارباح صافية من عائد بيع الشركتين التي جاء رأسمالهما الاصلي من جهات تمويلية ومانحة عدة منها وزارة التخطيط الاردنية والوكالة الأميركية للأنماء.

ولإتمام عملية البيع فقد تم تكليف وزير عدل اسبق للعمل بتكتم شديد واعداد عدة سيناريوهات لإتمام الصفقة منها اجراء عملية تقييم للقيمة النقدية للشركتين، والتي بلغت 30-35 مليون دينار في حالة الشركة والأولى، في حين بلغت 1.8-2 مليون دينار اردني في حالة الشركة التي تنتهج الاسلوب الإسلامي.

الوزير المعلوف بخبرته في ادارة عمليات البيع والاستحواذ الكبرى، والذي قاد عملية استحواذ بنك اردني على بنك غير اردني قبل عدة سنوات، يعمل على ازالة العوائق عدة تتعرض عملية البيع قد يضعها البنك المركزي امامها كونها تمس ذمما مالية مترتبة على مدنيين متعثرين، اضافة الى عملية تحويل لشركة غير ربحية، والتي تعتبر سابقة في تاريخ دائرة مراقبة الشركات.

هذا وقد باشرت المؤسسة التي انبثقت عنها شركتي التمويل المعنيتين بعدة اجراءات منها التقدم للحصول على قرض تجاري من بنك محلي بقيمة 5 مليون دينار بهدف تعزيز الموقف المالي لإحدى الشركتين تمهيدا لبيع الشركتين في صفقة واحدة بعد تغيير الصفة التسجيلية للشركة غير الربحية.

وقد جاءت توصية الوزير الاسبق بالمباشرة في اجراءات البيع من خلال التقدم مباشرة لدائرة مراقبة الشركات بطلب للتحويل الصفة التسجيلية الى ربحية ، تمهيدا لعملية البيع التي يجري التباحث فيها مع عدد من المستمرين منهم بنك ورجل اعمال مالك مجموعة تعليمية ، اضافة الى بنكين هما صاحبي الحصة التمويلية الاكبر للشركتين ، وبحيث تؤول المبالغ المترتبة على الصفقة الى مؤسسة الشركتين تحديدا.