آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

عكاشة: صفقة القرن صراع بين الأديان الثلاثة

Tuesday
{clean_title}

أعلن المذيع المصري توفيق عكاشة عن إيقاف برنامجه "مصر اليوم" واستبعاده من قناة الحياة الفضائية، وذلك عقب حديثه عن صفقة القرن وتفسيره لها.

وكان عكاشة (النائب البرلماني السابق والمقرب من أجهزة المخابرات) قد أعلن عن قيام قناة "الحياة" بإبلاغه عن استبعاده منها وإلغاء برنامجه من خريطة برامجها وفقًا لصحيفة المصري اليوم المحلية.

ورجح النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن استبعاد عكاشة جاء عقب حديثه عن تفسيرات دينية لصفقة القرن، والذي اعتبرها نتيجة صراع ديني بين الأديان الثلاثة، انطلاقًا من قصة النبي يوسف عليه السلام، مشيرًا إلى أن "الأديان السماوية الثلاثة جاءت بعد يوسف عليه السلام، وأن أتباع هذه الديانات علاقتهم حاليا مع بعضهم البعض مثل علاقة يوسف بأخوته".

وقال عكاشة في برنامجه "مصر اليوم"، يوم الجمعة الماضي، إنّ "الصفقة هي نتيجة صراع ديني بين الأديان الثلاثة، وترامب سوق للصفقة بنصوص من الكتاب المقدس صحيحة، لكن أخطأ فيما يخص القدس، ورجال السياسة خاصة اليهود يحركهم الدين ونصوصه وليس السياسة".

وأشار عكاشة إلى أن "ترامب لدى إعلانه صفقة القرن جاء بما في الكتاب المقدس الذي يؤمن به المسيحيون واليهود، مشيرا إلى الفارق بين أورشليم التي تحتل مساحة أقل بكثير من مدينة القدس الحالية، ولذلك فإن خطة ترامب ترمي إلى منح الفلسطينيين جزءا من شرق القدس لإقامة عاصمة لهم عليها".

وأضاف: "وفقا للعهد والوعد الذي قطعه نبي الله يعقوب لأبنائه وللأسباط هو أن يكون لهم ملك أورشليم، لكن ما حدث للقدس (كما جاء في صفقة القرن لترامب) غير موجود في الديانتين المسيحية واليهودية سوى على نطاق ضيق وهو أورشليم التي تحتل مساحة أقل بكثير من مساحة القدس الإجمالية كما يعرفها المسلمون".

وتابع عكاشة: "بعد صفقة القرن اتضحت القصة أنها ليست صراعًا على الأرض بين أتباع الديانات السماوية الثلاث وإنما هو صراع بين الأديان" مؤكدا أن : "رجال السياسة خصوصا اليهود تحديدا (كررها عدة مرات) يعكسون معتقداتهم الدينية في شؤون السياسة، وهم يحولون معتقداتهم الدينية إلى سياسات".

وأكد النشطاء فرضية استبعاد توفيق بسبب تفسيره للصفقة، بسبب عدم ظهوره إلا في حلقة واحدة بعد ذلك التفسير، قائلين إنه تزامن مع انتشار تحذيرات أمنية على وسائل الإعلام بعدم التطرق إلى الصفقة بأي تفسير من الناحية الدينية أو الإقليمية.

 

وتزامن حديث عكاشة وتفسيره، مع موجة من الإحتفاء والتسويق الإعلامي المحلي للصفقة، واستضافة المذيع المصري عمرو أديب، لمستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر للترويج لها عبر قناة "mbc مصر".

 

جدير بالذكر أن توفيق عكاشة كان نائبًا بالبرلمان المصري عام 2010 كأحد أعضاء الحزب الوطني المنحل، وعقب ثورة 25 كانون الثاني /يناير عام 2011 أعلن خوضه الانتخابات الرئاسية، إلا أنه عدل عن موقفه، ثم شارك في انتخابات مجلس النواب عام 2015.

 

وطرد من البرلمان المصري بتهمة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، بعد لقائه السفير الإسرائيلي بمصر في منزله عام 2016، وتعرض للإهانة في المجلس حيث قام النائب كمال أحمد بضربه بحذائه.