آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

خطر يهدد وجود الموز في العالم .. ما القصة؟

{clean_title}
هل تستطيع تخيل العالم دون وجود الموز فيه؟ هل هذا ممكنًا أصلًا؟ ماذا يحدث وما هو الخطر الذي يواجه الموز؟

هناك نوع من أنواع الفطريات القاتلة وجود في كولومبيا والتي تعد سادس ممول للموز في العالم، وهذا الفطر يهدد وجود الموز في العالم أجمع.

هذا النوع من الفطريات استطاع الوصول إلى أمريكا اللاتينية، وهي موطن الموز في العالم.

حيث أعلنت وزارة الزراعة الكولومبية قبل عدة أيام عن عثورها على نوع من أنواع الفطريات السامة، والذي يدعى (TR4)، ودعت المزارعين للتخلص من المحصول الخاص بهم في هذه الأماكن.

وللأسف فإن المتخصصين قلقين من إمكانية التخلص من هذا النوع من الفطريات.

لقد تم اكتشاف هذا النوع من الفطريات لأول مرة في عام 1989 في تياوان، ثم في دول أخرى مثل لبنان والهند واستراليا.

هذا الفطر ينتقل عبر التربة، ومن السهل أن ينتقل من خلال الجرارات وأحذية العاملين في الأرض، ومن الممكن أن يبقى كامنًا لعدة سنوات حتى يتمكن من الدخول إلى جذور الموز عبر الماء من أجل امتصاص المغذيات الموجودة فيه.

أشار المختصون أنه من الصعب معرفة كم من الوقت كان هذا النوع من الفطريات متواجد، وهذا ما دفع المزارعين إلى التخلص من المحصول واتلافه.

وأفاد المختصون أن هذا الوباء من شأنه أن يغير طبيعة الموز التي نعرفها بشكل نهائي!