آخر الأخبار
  السعيدات: استهلاك الكاز يقفز 7 أضعاف .. وإجراءات قانونية لضبط استخدامه في المركبات - تفاصيل   بعد أن منعتها الحكومة في الحدائق العامة .. أطباء يحذرون من أضرار الأرجيلة: ساعة تدخين تعادل 60 سيجارة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل

خبراء: فيروس كورونا سيصيب عشرات الآلاف وسيستمر لأشهر

Friday
{clean_title}

يرى خبراء في علم الأوبئة بناءً على المعطيات الأولية المتاحة، أن فيروس كورونا المستجدّ الذي ظهر في الصين مؤخرا، سيتسبب بإصابة ما لا يقلّ عن عشرات آلاف المرضى، وستستمرّ أزمة انتشاره شهورا عدة في أحسن الأحوال.

ويقول ديفيد فيسمان، الأستاذ في جامعة ”تورونتو" ومؤلف نشرة للجمعية الدولية للأمراض المعدية، إن ”أفضل السيناريوهات سيكون أن يستمرّ ذلك في الربيع والصيف وبعدها يتراجع".

من جهته، يؤكد الأستاذ في جامعة نورث إيسترن الأمريكية، أليساندرو فيسبينياني، وهو منسّق مجموعة باحثين تنشر تحاليل بشكل آني حول الوباء، أن المرض ”لن يتوقف الأسبوع المقبل ولا الشهر المقبل".

وأضاف: ”لا نخاطر بالقول إن ذلك سيستمر فترة طويلة".

ولا يمكن للباحثين في مجال الأوبئة التنبؤ بما سيحصل، ويشددون على أنهم لا يملكون إلا معلومات مجزأة حول الفيروس الجديد الذي ظهر في كانون الأول/ديسمبر في الصين.

كما يستخدمون نماذج حسابية لتقدير عدد الحالات الحقيقية حتى تاريخ اليوم وللمقارنة بالأوبئة السابقة، لكن الكثير من الفرضيات لا تزال غير مؤكدة.

وحتى نهاية الأسبوع الماضي، كان يُعتقد أن الأشخاص المصابين لا ينقلون المرض قبل ظهور العوارض عليهم (حرارة وصعوبات في التنفس والتهاب رئوي)، لكن السلطات الصينية أعلنت الأحد أن ذلك ممكن، الأمر الذي لم تؤكده بعد منظمة الصحة العالمية.

وقال الأمريكيون من جهتهم، الإثنين، إنهم لا يملكون أدلة على ذلك، وإذا كان أشخاص لا يُظهرون أعراض ارتفاع حرارة الجسم يمكن أن ينقلوا المرض، فإن ذلك يغيّر حتما ديناميكية الوباء.

وبدأ تقدير فترة حضانة الجسم للمرض بحوالي أسبوعين، فيما تعتبر منظمة الصحة العالمية أنها أقصر من ذلك، وتتراوح بين يومين وعشرة أيام.

صبر

واحتسب خبراء عدة في الأيام الأخيرة معيارا مهما للأوبئة: معدّل التكاثر الأساسي أو ”آر زيرو" وهو يمثّل عدد الأشخاص الذين انتقل إليهم المرض من شخص مصاب.

وتتراوح تقديراتهم بين 1.4 و3.8، بحسب فيسمان، وهو ما يعتبر معدلا معتدلا.

لكن الرقم ليس إلا معدلا — قد يكون بعض المرضى نقلوا الفيروس لعدد كبير من الأشخاص فيما لم ينقله آخرون إلا لعدد قليل.

وتقول مايمونا ماجومدر، من جامعة هارفرد ومستشفى الأطفال في بوستون: ”ليس هناك سبب للذعر".

وتذكّر بأن هذا المعدّل يبلغ 1,3 للزكام الموسمي (الذي يسجل ملايين الحالات سنويا) ويتراوح بين 2 و5 للسارس (متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد الذي أصاب 8000 شخص وأودى بحياة 774 في عامي 2002 و2003)، مقابل ما بين 12 و18 بالنسبة للحصبة.

ومع الإجراءات الوقائية المتخذة من حجر صحي وعزل المرضى وغسيل اليدين بشكل تلقائي وارتداء الأقنعة الواقية، يمكن أن يتراجع معدّل الأشخاص المصابين، وإذا أصبح معدّل التكاثر الأساسي تحت 1، سيزول الوباء.

لكن يقول الباحثون إن تأثير الإجراءات التي اتخذتها الصين في الأيام الأخيرة سيظهر في غضون أسبوع أو أسبوعين؛ لأن هذه مدة دورة الفيروس.

ويقول ديفيد فيسمان: ”يبدو أكثر فأكثر أنه يُشبه السارس"، مضيفا: ”السارس كان يمكن السيطرة عليه، إذا نأمل بأن يكون هذا (الفيروس) أيضا كذلك، لكن لن نعرف ذلك قبل بضعة أسابيع".

وأضاف: ”هذا الأمر سيستغرق أسابيع، وعلى الأرجح أشهرا، ولا أحد يعرف كيف سيتطوّر ذلك".

وبلغ عدد الإصابات الرسمي أكثر من أربعة آلاف في الصين (مع أكثر من 100 حالة وفاة) و50 مصابا في الخارج.

وترجّح المجموعة الدولية المنسقة في جامعة نورث إيسترن، أن عدد المصابين الحقيقي في الصين، بما في ذلك الحالات التي لم تُكتشف بعد، أكثر من 25 ألفا، وفق قول أليساندرو فيسبينياني.

من جهتهم، يعتبر باحثون في جامعة هونغ كونغ، أن العدد الحقيقي للمصابين يفوق 40 ألفا حاليا.

ويقول فيسبينياني: ”من السهل رؤية هذا الرقم يزداد ضعفين أو ثلاثة أضعاف، فقط في مدينة ووهان".

ويضيف أنه في حال وصل الوباء إلى ”مدن كبيرة أخرى، فسترتفع الأرقام كثيرا".

ولم يرغب الباحث في تقدير عدد الوفيات المحتمل، فمعدّل الوفيات يبلغ حتى الآن حوالي 3%، لكنه يميل إلى الارتفاع والانخفاض: يرتفع في البداية عندما يموت الأشخاص الأكثر ضعفا ويتراجع في ما بعد، على أن يرتفع مجددا عندما يموت آخرون.

وستكشف الأسابيع المقبلة الخطر الحقيقي لفيروس كورونا المستجدّ.