آخر الأخبار
  الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة

خبير مائي .. النهر السري ” حكي فاضي “

{clean_title}

قال خبير مائي بان «النهر الخفي» أو ما تم تسميته بالنهر السري، الذي تحدثت عنه أخبار، على الجانب الغربي من البحر الميت، ما هو إلا”تدفق لمياه مالحة»، مشيرا إلى انه يظهر في الشتاء فقط و تسيل المياه بفعل الأمطار، لتحدث جريانا لافتا للنظر.
ووصف الخبير الذي طلب عدم ذكر اسمه الحديث عن وجود النهر بأنه «حكي فاضي».

وكانت وسائل إعلام، تحدثت منذ يومين، عن الكشف عن نهر «خفي » في الجهة الشمالية الغربية للبحر الميت، يقع في مناطق امتياز المصانع، و تنتشر فيها الألغام، يمتد عدة كيلومترات و يجري في أخدود صخري ارتفاعه عدة أمتار، يصل عمقه بين 20-30 مترا، تجري مياهه بقوة كبيرة.

وتأكيدا لوصف الخبير، يُظهر مقطع فيديو انتشر للنهر الخفي، الأرض على جانبي النهر، قاحلة، و لا أثر لأي نوع من الحياة النباتية أو الحيوانية، وهو ما يعني أن المياه الجارية ليست سوى مياه أملاح لا تصلح للحياة.
وعلق وزير المياه الفلسطيني الأسبق شداد العتيلي على صفحته، في موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» «أن ينابيع البحر الميت و منها ينابيع الفشخة، تصرف إلى البحر الميت ما يقارب من الـ200 مليون متر مكعب من المياه شبه المالحة»، متسائلا إن كان الأخدود- الذي ظهر فيه النهر السري- هو جزء من تلك المياه التي رفض الجانب

الإسرائيلي، أن تطور السلطة الوطنية الفلسطينية منها مشروع جر مياه الفشخة».
وفي ذات السياق أكد الدكتور احمد ملاعبة أن «الإعلان عن هذا الخبر وبهذه الطريقة يدل على استهزاء الكيان الاسرائيلي، بعقول المواطنين»، متسائلا :هل يعقل أن يكون النهر المزعوم لم يسجل رغم التقدم العلمي الهائل في دراسة الظواهر التضاريسية والجيومولولوجية باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد وصور الأقمار الصناعية.

وقال في تعليق له على منشور د. العتيلي «مع ارتفاع الأصوات المطالبة بإنقاذ البحر الميت من الانقراض، ظهرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي اخبار تفيد باكتشاف نهر جديد بطول يزيد عن ١٠ كيلومتر».
وشدد «على أن قصة اعلان النهر الجديد لا تمثل إلا حلقة إعلامية جديدة لها أهدافها التي ستتوضح قريبا من خلال تصريحات تواكب تلك التي صرح بها نتانياهو للسيطرة على الشواطئ الشمالية للبحر الميت ومزارع غور الأردن غرب النهر».
وزاد» بالتأكيد الخبر بهذا الوقت له أهداف عديدة اهمها أن البحر الميت له رافد جديد وانه لن ينقرض وإن محاولة السيطرة على الجزء الشمالي من البحر الواقع ضمن أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية بعد ظهور أكثر من ٥ آلاف من الحفر الخسفية في الجزء الجنوبي رغم صرف ملايين الدولارات لإنشاء منتجعات سياحية وخصوصا لأغراض السياحة العلاجية».

وأضاف» أن خراب منتجعات مسعدة وعين الجدي جعل اسرائيل تفكر في الجزء الشمالي وشواطئه لاستكمال المشروع السياحي بعد أن قاموا بإنشاء المغطس، للمنافسة على السياحة الدينية رغم أن المغطس موجود في الأراضي الأردنية».
ولفت الى أن «النهر الجديد ليس نهرا بالمفهوم العلمي وإنما قناة تصريف للمياه السطحية والجوفية. وأن المياه اخترقت طبقات الطين في المنطقة وعملت قناة تصريف تصب في البحر الميت. وهذه القناة لا يمكن تسميتها بنهر. وهذه القناة كانت معروفة وهي غير مجدية والا لقامت اسرائيل بتحويلها أو إنشاء سد عليها».
وشرح أن ما حصل هو أن المنطقة بسبب خطورتها وطبيعتها الطينية كانت ممنوعة من الزيارة وإن زيارة بعض الإسرائيليين ورؤية المياه جعلتهم يروجون لها عبر الصفحات الاجتماعية على انهم اكتشفوا نهرا».

وقال» من المهم ذكره أن كل الأودية العملاقة وعددها ١٤ واديا تجري فيها المياه من مصادر الاحواض الجوفية ومياه الأنهار، وبعضها أقيمت عليه سدود مثل سد وادي الموجب والواله وزرقاء ماعين، وبقية الأودية وضعت عليها حواجز مستعرضة لتجميع المياه، ونقلها في قنوات خرسانية صندوقية لمعالجتها، وضخها إلى خزانات لتنقيتها وبيعها للمنشآت
المقامة على الشاطئ وخصوصا الفنادق .