
أوقفت المدارس والشركات في العاصمة الفلبينية مانيلا أنشطتها، اليوم الاثنين، بعدما أطلق بركان سحبا من الرماد في أنحاء المدينة وحذر خبراء الزلازل من احتمال ثوارنه في أي وقت وحدوث أمواج مد عاتية (تسونامي).
وأجبرت السلطات آلاف الناس على ترك منازلهم حول تال، أحد أصغر البراكين النشطة في العالم، الذي نفث رمادا لليوم الثاني من فوهته الواقعة في وسط بحيرة على بعد 70 كم جنوبي مانيلا. وفقا لـ "رويترز".
وقالت ماريا انطونيا بورناس رئيسة الأبحاث في معهد الفلبين لعلوم البراكين والزلازل للصحفيين "لقد فاجأتنا سرعة النشاط البركاني".
وأضافت "رصدنا حمم. لا تزال عميقة ولم تصل للسطح بعد. لكننا نتوقع ثورانا خطيرا في أي وقت".
وحذرت السلطات من أن ثوران البركان قد يؤدي إلى موجات تسونامي في البحيرة.
وأجلت السلطات أكثر من 16 ألف شخص من الجزيرة البركانية والمنطقة المحيطة بها وهي مقصد سياحي شهير. وأثارت عشرات الهزات الأرضية قلق السكان.
اضطرابات هرمز تدفع أسهم الشحن لأعلى مستوى منذ عقد
باكستان: متفائلون بعودة أميركا وإيران للحوار
الملك الجديد للنرويج يؤدي اليمين أمام البرلمان
خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب
الأزمة متواصلة في هرمز .. والعزل الاقتصادي على إيران يشتد
تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز
الدول التي فقدت مواطنين في كارثة فيضان نيبال الهائل
الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتقاسم مياه المضيق