آخر الأخبار
  وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء

قمة دولية لدعم اللاجئين

{clean_title}

تنعقد في جنيف الأسبوع المقبل، قمة دولية تهدف إلى حشد دعم ملموس للاجئين، في وقت يستمر عدد النازحين قسراً من منازلهم في الارتفاع.

ومن المقرر أن يفتتح "المنتدى العالمي للاجئين" الثلاثاء، بعد عام تمامًا على تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة إطار عمل يهدف لوضع نهج أكثر ثباتًا وإنصافًا لتقديم المساعدات للاجئين والجهات التي تستضيفهم.

وسيكون الاجتماع الأول من نوعه إذ يشارك فيه قادة دول ووزراء وكبار الشخصيات في عالم المال والأعمال إلى جانب العاملين في المجال الإنساني واللاجئين أنفسهم لطرح أفكار وتعهّدات تفضي لتقديم مساعدات أكثر فعالية.

وقالت نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كيلي كليمنتس خلال مقابلة أجرتها معها فرانس برس: "وصلنا إلى نهاية عقد كان الأكثر اضطرابًا لجهة مستويات النزوح".

وأضافت: "نرى الحاجة للدول والمنظمات الدولية والقطاع الخاص (للمساعدة في إيجاد السبل) التي يمكن للمجتمع الدولي من خلالها المساعدة على الاستجابة بشكل أفضل".

بحلول نهاية العام 2018، نزح نحو 71 مليون شخص قسراً؛ هربًا من الحرب والعنف والاضطهاد، بينهم قرابة 26 مليونًا عبروا الحدود كلاجئين.

وتتوقع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن ترتفع هذه الأعداد مع صدور إحصاءات 2019.

وقالت كليمنتس: "للأسف، لا يبدو الاتجاه إيجابيًا،" مشيرة إلى "غياب الحلول السياسية التي نراها وسط الدول الأعضاء (في الأمم المتحدة) والتعقيدات وتشابك النزاعات اليوم والجمود في المحادثات السياسية".

وأقرّت بأن "النظرة المستقبلية ليست مشرقة"، منوهة إلى أن ذلك يعني أن حصول اللاجئين والجهات المستضيفة لهم على دعم واسع ومنسق من المجتمع الدولي بات حاجة تزداد إلحاحا.

ونص "الاتفاق العالمي للاجئين" الذي تم التوصل إليه في كانون الأول/ديسمبر العام الماضي على قمة وزارية كل 4 سنوات لتقييم التقدّم الذي تم تحقيقه وتعزيزه.

الأنظار على أردوغان

وأصرّت كليمنتس على أن منتدى الثلاثاء، الأول من نوعه، سيتبنى نهجًا جديداً تمامًا حيال هذه المسألة، في حين يتوقع أن يتم تقديم تعهّدات كثيرة بالقيام بخطوات ملموسة تهدف لمساعدة اللاجئين والجهات المستضيفة لهم في قطاعات التعليم والتوظيف والطاقة وغيرها.

وإضافة إلى التبرعات المالية، يتوقع أن تعلن بعض الدول عن تغييرات في سياساتها لتسهيل انخراط اللاجئين في سوق العمل، بينما قد تعد الشركات بدعم تقني لهم.

ومن المتوقع أن تعلن شركة كهرباء فرنسا بأنها ستزوّد بالكهرباء مخيمًا في بنغلاديش حيث يقيم نحو مليون من اللاجئين الروهينغا الذين فرّوا من بورما.

ومن المقرر أن يلقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي خطابيهما في مستهل الاجتماع في جنيف الذي يتوقع أن يشارك فيه نحو 3000 شخص. وستعقب ذلك كلمات لغيرهما من كبار الشخصيات.

لكن الأنظار ستتركز على الأرجح على خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يعد بلده أكبر مستضيف للاجئين في العالم حيث يقيم أكثر من 3 ملايين لاجئ معظمهم سوريون.

وأشارت كليمنتس إلى أن حضور أردوغان سيذكّر بأهمية تقديم الدعم ليس للاجئين فقط، بل كذلك للدول التي تستضيفهم.

ومن المتوقع أن يجدد أردوغان مطالبته المجتمع الدولي بتقديم مزيد من الدعم.

ويخشى مراقبون كذلك من أن يكرر تهديده بالسماح لملايين اللاجئين السوريين بالوصول إلى أوروبا في حال عدم تلقي أنقرة مزيداً من الدعم من الأسرة الدولية.

وقال دبلوماسي أوروبي طلب عدم الكشف عن هويته لفرانس برس: "هذا ليس المكان الأمثل للقيام بذلك".

وقد يستغل أردوغان الفرصة أيضًا للتحدث عن رغبته بإعادة عدد من اللاجئين السوريين إلى "منطقة آمنة" في شمال سوريا، وهي خطوة أشارت مجموعات إنسانية على غرار منظمة العفو الدولية إلى أنها أشبه بإعادتهم إلى ساحة حرب.

وسيتطرق الاجتماع كذلك إلى الحاجة الملحة لإيجاد دول ثالثة يتم فيها إعادة توطين اللاجئين ممن لديهم احتياجات أو نقاط ضعف خاصة.

وشددت كليمنتس على أن إعادة توطين اللاجئين اليوم متاحة فقط لنسبة صغيرة جداً ممن يحتاجونها.

وقالت: "قدّرنا أنه بحلول العام 2020 سيكون هناك 1,44 مليون شخص في العالم، هم لاجئون في حاجة لإعادة توطينهم كشكل من أشكال الحماية الدولية. لكن عدد المواقع المتاحة (أمامهم) هي بعشرات الآلاف".

وأضافت: "هناك حاجة هائلة لإحراز تقدّم في هذا الصدد".