آخر الأخبار
  القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن

يعلون: يمكن ضم الأغوار من خلال حكومة وحدة برئاسة غانتس

{clean_title}
هاجم زعماء تحالف "ازرق ابيض" التصريحات التي ادلى بها اعضاء من حزب الليكود القائلة بأن نتنياهو يريد أن يكون أول من يتناوب على رئاسة الحكومة لمدة ستة اشهر لإكمال عملية ضم غور الاردن ومن ثم يسلم الراية لبني غانتس.

وردا على ذلك قال وزير الدفاع الأسبق في حكومة الاحتلال الإسرائيلي موشيه يعالون على موقعه تويتر: "ما الذي منعه من القيام بذلك وهو في السلطة منذ اكثر من عقد من الزمن" مضيفا "يمكن القيام بذلك في أقل من 5 أشهر، في حكومة وحدة، برئاسة بيني غانتس".

من جهته انتقد يائير لابيد هو الاخر قائلا "رئيس وزراء لمدة 14 عامًا يريد فجأة الآن إكمال عملية الضم".
وأضاف لابيد: "في مايو 1996، هزم بيبي شيمون بيريس بأغلبية 29،457 صوتًا وأصبح رئيسًا للوزراء وتنازل بيرس دون جدال. وفي سبتمبر عام 2019، هزم غانتس بيبي بأغلبية 37،597 صوتًا. لكن الاخير يرفض الاخلاء".

وعلق أرييه فالمان، نائب رئيس الشاباك على ضم الغور قائلاً: "إن الأمن في وادي الأردن هو حاجة استراتيجية.

في الوقت نفسه، لن يؤدي ضم أحادي الجانب إلى تحقيق الأمن فحسب، بل قد يجلب معه سلسلة من ردود الفعل من العنف، ووقف التعاون الأمني مع السلطة، والقضاء على احتمال التوصل إلى تسوية سياسية وإلحاق أضرار بالقدرة على الصمود الإسرائيلي، في الداخل والخارج على السواء.