آخر الأخبار
  القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن

تحذير من مصيدة الجمعة السوداء ..تفاصيل

{clean_title}

حذر باحث في سلوكيات المستهلك من التحكم في لاشعور الناس للتلاعب بمشاعرهم ودفعهم للتسوق والشراء خصوصاً في مواسم التخفيضات وأن مخ الإنسان يجد صعوبة في التفكير بشكل منطقي وعملي عند اتخاذ قرار في مثل هذا اليوم.

حذر غاريث هارفي، الباحث البريطاني، في سلوكيات المستهلك، من أن ما سماه صناعة السلع الاستهلاكية "تتحكم في اللاشعور لدى المستهلك من خلال إرسال إشارات بعينها للمستهلك "مثل تشغيل الموسيقى واستخدام ألوان وإضاءة محددة، إضافة إلى سمعة العلامات التجارية، التي تلعب دوراً حاسماً".

وقال هارفي في مقابلة مع الموقع الإلكتروني لمجلة شبيغل الألمانية إن تجربة شارك في إجرائها أثبتت أن حرص الإنسان على اقتناء سلع ذات علامة مشهورة يجعله يتسرع في اقتناء هذه السلع بسبب العلامة، "حتى وإن كان العقل يحاول منع قرار الشراء".

وبرر هارفي ذلك بكثرة التعرض للإعلانات وقال: "كلما تعرضنا لشيء ما وقتا أطول، في هذه الحالة إحدى العلامات، كلما فضلناه أكثر، وعندما نفضل شيئا يكون من الصعب علينا رفضه، وربما كان هذا هو الدافع الحاسم وراء قراراتنا في ظل ظروف الجمع السوداء (التي يطلق عليها الجمع البيضاء أيضا في بعض مناطق العالم العربي) ذات الأحداث المتسارعة، لذلك تواجهنا العلامات التجارية طوال العام بإعلانات، حتى يكون لها وقع إيجابي في اللحظة الحاسمة، كما هو الحال في الجمع السوداء".

كما أوضح الخبير البريطاني المتخصص في سلوكيات المستهلك أن مخ الإنسان يجد صعوبة في التفكير بشكل منطقي وعملي عند اتخاذ قرار في مثل هذا اليوم، "حيث يكون قراره عفويا وباستخدام الأجزاء العاطفية من المخ، وذلك بسبب تراجع نشاطه المنطقي" مما يجعل الإنسان يعجز في لحظة من اللحظات عن معرفة ما إذا كانت السلعة مخفضة السعر فعلا أم لا.

وأشار هارفي إلى أن إحدى التجارب أثبتت أن مجرد وضع سلعة ما تحت لافتة بلون أصفر ظاهر، وهو اللون المعروف كرمز للتخفيضات، يغري المستهلك أكثر بشراء هذه السلعة "حيث وضعت بيرة تحت لافتة بهذا اللون، مكتوب عليها: نلاحق سرقات المحلات، فتبين أن البيرة بيعت بعد 12 ساعة من بدء التجربة أربع مرات أكثر من المعتاد، حيث لم يلتفت الزبائن للعبارة المكتوبة بل أغراهم اللون الأصفر فظنوا أن البيرة مخفضة".

ونصح هارفي المستهلك بأن يكيف نفسه مبدئيا على ألا يشتري شيئا في هذا اليوم "فإذا وجدت شيئا مناسبا اشتره، وإذا لم تجد فلا تشتر" وقال إن هذا القرار يزيد من عمليات الشراء التي تتم بعد تفكير، ونصح المستهلك أيضا بإعادة التفكير في تفضيل العلامات التجارية، "فربما لم تجد سببا يبرر هذا التفضيل".

كما نصح الخبير البريطاني بتوزيع عمليات الشراء في يوم التخفيضات على اليوم كله وعدم إتمامها مرة واحدة "لأن ذلك يجعل الإنسان أكثر تحليلا للأسباب التي تحفزه على الشراء".

ورأى هارفي أن استخدام الإنسان طريقة الدفع النقدي بدلا من الدفع بالبطاقة البنكية يجعله أكثر ترويا، "لأن إدخال البطاقة الائتمانية في آلة الدفع الإلكتروني لا يؤلم، في حين أن رؤية الإنسان نقوده الورقية تخرج من حافظة نقوده يؤلمه".