آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

مصير فيتال بيد أستراليا

{clean_title}

يتطلع البلجيكي فيتال بوركلمانز المدير الفني للمنتخب الأردني، إلى إثبات نفسه وإقناع الجماهير بقدراته الفنية، من خلال اختبار حقيقي ينتظره عندما يلتقي أستراليا بعد غد الخميس، في الجولة الرابعة للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

ويوقن فيتال أن الجماهير التي طالبته بالرحيل بعد مباراتي الكويت ونيبال في ظل تواصل الأداء الباهت، لن تتردد في إطلاق هتافات تطالب بذات الأمر مجدداً حال الإخفاق أمام أستراليا.

ولذلك، فإن مواجهة أستراليا تعتبر المحك الحقيقي الجديد لاختبار قدرات بوركلمانز وقد تشكل الفرصة الأخيرة بالنسبة له ليثبت جدارته وأحقيته في قيادة النشامى، لأن مزيداً من هدر النقاط في المباريات البيتية قد يعقّد من مهمة التأهل.

وسيكون فيتال في هذه المباراة تحديدًا، مهتمًا باستعادة ثقة الجماهير بقدراته الفنية، بعدما انتقادته بسبب سوء قراءته لأوراق الخصم في المواجهات السابقة، وفشله في الإدارة الفنية، إلى جانب العشوائية في إجراء التبديلات، وفقا لموقع كورة.

 

** نقطة تفاؤل

قد يشعر فيتال بشيء من التفاؤل هذه المرة، وبخاصة أنه سبق له قيادة منتخب الأردن إلى تحقيق الفوز على أستراليا في نهائيات آسيا التي أقيمت في الإمارات بداية العام الحالي وبهدف دون رد.

ولعل تفاؤل فيتال ينبع كذلك من أن اللعب أمام المنتخبات الكبيرة التي تبادر نحو الهجوم بحثاً عن الفوز، أفضل من ملاقاة منتخبات تدافع وتبحث عن نتائج إيجابية.

وأثبت التجارب السابقة أن النشامى يجد صعوبة في مواجهة منتخبات تتساوى معه بالمستوى أو تقل، استنادًا لضعف القدرة على توظيف اللاعبين في مثل هذه المباريات التي تتطلب اعتماد المرونة التكتيكية، والأداء الجماعي، وعدم الاكتفاء بأسلوب لعب واحد.

وقد يجد فيتال نفسه أكثر قدرة على توظيف اللاعبين في مواجهة أستراليا، لأن الأسلوب الذي سيستخدمه قد يكون تقليدياً، ويتثمل في العمل على الاستماتة الدفاعية للمحافظة على نظافة الشباك، والاعتماد على الهجمات المرتدة القائمة على المهارة والسرعة التي يمتاز بها البخيت والرواشدة والتعمري، وقد تثمر في إحراز هدف ينهي المباراة.

وفي حال نجح بوركلمانز في قيادة النشامى لتكرار الفوز، فإن الأصوات التي تطالب برحيله ستنخفض قليلاً وبخاصة أن النتيجة لو كانت مقرونة بالأداء المأمول.

كما أن الفوز على أستراليا، سيزيد من ثقة اللاعبين بمدربهم وبقدراتهم، وسيكون لذلك أثر إيجابي في تحسين جودة الأداء للمواجهات التي تلي لقاء الكانجرو.

 

** دعم معنوي

يتوقع أن تحتشد الجماهير الأردنية هذه المرة لمؤازرة النشامى باعتبارها تتفهم أهمية المباراة، التي تمثل مفترق طرق في تحديد مسيرة المنتخب في التصفيات.

ولأن الجماهير تعتبر جزءًا لا يتجزأ من منظومة الكرة الأردنية، فإن المسؤولية التي تقع عليها في هذه المباراة ستكون كبيرة، فالهتاف الإيجابي للاعبين والمدرب يلعب دوراً مهماً في تحفيزهم وزيادة دافعيتهم لتحقيق الفوز، لكن الخروج عن النص وبخاصة في حال تلقي هدف مبكر، قد يزيد الأمور تعقيداً، ويعجل بالخسارة.

وبمعنى أوضح، فإن الدعم الجماهيري يجب أن يكون للمدرب واللاعبين على حد سواء، فكلاهما يكمل الآخر، والتشجيع المحفز لا بد أن يتواصل حتى صافرة النهاية، سواء كان منتخب النشامى متقدماً بالنتيجة أو متأخراً.

 

** قبلة الحياة

فوز الأردن على أستراليا في نهائيات آسيا الأخيرة، ساهم في رفع أسهم المدرب فيتال بوركلمانز، حيث ارتفعت الأصوات المطالبة بضرورة استمراره.

الخميس، سيعود فيتال ليقود الأردن أمام ذات المنتخب، فهل تعود أسهمه للارتفاع مجددًا ويحدث التصالح بينه وبين جماهير الأردن، أم أن الأمور ستنقلب رأساً على عقب؟.