آخر الأخبار
  تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول

النائب طارق خوري: "اتصالنا باليهود هو اتصال الحديد بالحديد والنار بالنار"

{clean_title}
يا حكومة النهضة تذكري الشعار الذي رفعه جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال قبل عشرات السنين :
"الإنسان أغلى ما نملك"، بكل ما يعنيه هذا الشعار من تقدير لقيمة الإنسان ودوره في بناء المجتمع والدولة.
أين نحن اليوم من هذا الشعار الذي يقدس المواطنة؟ ولماذا تعجز الحكومة الأردنية عن استعادة أسرانا في سجون عدونا الذي لا يألو جهدا لاستعادة من يسميهم مواطني دولته المزعومة، في حال تعرضوا للأسر، وهم في الواقع يهود شتات استقدمهم من كل أصقاع الأرض لإقامة كيانه الغاصب على أرضنا في فلسطين؟
أين حقوق المواطن الأردني على دولته التي يحمل جنسيتها ويقوم بكل واجباتها تجاهها ويقدم الغالي والنفيس في سبيلها؟
الفرصة لا تزال سانحة وعلى حكومتنا استغلالها لاسترجاع ٢٢ معتقلا من سجون الاحتلال الصهيوني من دون أن ننسى الدور الأساسي والهام لأبناء شعبنا في الأردن في ممارسة كل الوسائل المحقة والمشروعة للضغط باتجاه تحقيق هذا الهدف.
الناب طارق خوري