آخر الأخبار
  الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة بدءا من صباح الاربعاء   فرصة أخيرة لـ "التوجيهي" 2026   (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11%   حبس وغرامة بآلاف الدنانير عند القيام بهذه الأفعال - تفاصيل   الأردن: شهر نيسان يبدأ بحالة ماطرة جديدة   نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور   الجامعة الأردنية تعلن حزمة إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك   لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة   مخطط استيطاني جديد لتهجير البدو واستكمال مشروع (E1) شرق القدس   الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها   الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن   الأمانة توقف مكافآت اللجان وسفر المهمات الخارجية وتخفض بدل الاضافي   عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن   هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية   بيان صادر عن جمعية الفنادق الأردنية   التربية تمنح فرصة اخيرة للتسجيل بامتحان التوجيهي وتمدده ليومين   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات من الواجهة الغربية بطائرتين مسيرتين   الجرائم الإلكترونية تحذر: الشائعات تعرّضكم للحبس وغرامات بآلاف الدنانير   ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر في الأردن إلى 2.02 مليار دولار في 2025   نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 3% خلال الربع الأخير من 2025

رفض علاوة المعلمين وموافقة على حوافز الصحة ودعم للدبلوماسيين .. حكومة النهضة مابين "تناقض التقشف والرفاهية"

{clean_title}
غريبة هي تناقضات حكومة النهضة والتكافل وكيلها باكثر من مكيال وكأن كل وزارة فيها تسير لوحدها دون وجود ربان لتلك الوزارات او المؤسسات

ففي الوقت الذي تصر فيه حكومة الرزاز على رفض علاوة المعلمين للظروف الاقتصادية التي تشهدها الدولة وعجز الموازنة الذي من المتوقع ان يفوق الـ 700 مليون دينار العام المقبل ، ولاسباب سياسية وامور يطول الحديث عنها ، الا انها تقوم بدعم الدبلوماسيين تحسّن من اوضاعهم تحت ذريعة "البرستيج" الخاص لممثلي الوطن في الخارج

كما تقوم الحكومة بالسماح لنفسها بالاستيلاء على نحو 50 الف دينار من موازنة محافظة الزرقاء المخصصة للمشاريع والغرف الصفية وشق الطرق والخدمة الصحية ، لاجل صيانة منزل المحافظ دون ان تكلف نفسها الدفع من موازنة الوزارة

في شق اخر فان "تعيينات البراشوت" ما زالت تتوالى بعقود شراء الخدمات والمحسوبيات وبالاف الدنانير لاجل عين فلان وفلانة

كما ان الترف الحكومي الذي تعيشه الحكومة وفريقها سواء من المصاريف لمكاتب الوزراء او التنقلات والمركبات او البدلات او الحوافز لا ينم بأي شكل من الاشكال عن دولة فقيرة تعجز عن حل ازمة تكلفتها نحو 100 مليون دينار

كما ان الحكومة ذاتها والتي تتباكى على الوضع الاقتصادي وافقت عبر وزير الصحة على مسودة النظام المعدل لحوافز الأطباء والصيادلة والتمريض والعاملين وتم رفعها إلى رئاسة الوزراء، وذلك بعد التوافق عليها مع النقابات الصحية الأربعة شاملة المسودة تعديلات على النظام بما يضمن مصلحة جميع العاملين في الوزارة.

فكيف يمكن اقناع الرأي العام الاردني والمعلم بأن الحكومة تعاني من ضائقة مالية وهي ترى شقيقاتها النقابات الطبية تُقر لها الحوافز ، وكذلك الدبلوماسيين ، اضافة لصيانة منزل محافظ بخمسين الف دينار ، ناهيك عن التعيينات المذكورة والاموال المهدورة بالبدلات والسفرات وغيرها ،اضافة لاستنفاعات النواب والاعيان وتزواج مصالحهم غير الشرعي مع الحكومة

اليوم على الحكومة ان تكون اكثر انصافا وواقعية وان تكون ذات خطاب اعلامي واحد وصاحبة توجه واضح وثابت ، فاما اننا دولة فقيرة ويكون التقشف على مسافة واحدة في المؤسسات والوزارات ، لا ان تقوم مجد شويكة بالعبث كما تريد من جهة ومثنى الغرايبة من جهة اخرى ، او نكون دولة مرفهة والجميع يجب ان ينهم من فيئها وخراجها

في سياق متصل وقريب ، فان وزير الداخلية سلامة حماد الذي ينوي بعد ان انهى ملفات الاحالات فان وجبة ترفيعات ستطال عددا من الحكام الاداريين المقربين ، كان سبب فتيل الازمة ما بين الحكومة والمعلمين والراي العام وكانت توجيهاته ضد المعلمين في الخامس من ايلول الجاري سببا رئيسا لصعودنا الشجرة لليوم

على رئيس الوزراء عمر الرزاز اليوم الاذعان للحق وانصاف الشعب وسحب فتيل الازمة قبل ان تكبر كرة الثلج وتطيح به وبحكومته وتدخلنا في النفق المظلم الذي لا نرتجيه ، فـ يا دولة الرئيس اما ان تعدل او ترحل