آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

رفض علاوة المعلمين وموافقة على حوافز الصحة ودعم للدبلوماسيين .. حكومة النهضة مابين "تناقض التقشف والرفاهية"

{clean_title}
غريبة هي تناقضات حكومة النهضة والتكافل وكيلها باكثر من مكيال وكأن كل وزارة فيها تسير لوحدها دون وجود ربان لتلك الوزارات او المؤسسات

ففي الوقت الذي تصر فيه حكومة الرزاز على رفض علاوة المعلمين للظروف الاقتصادية التي تشهدها الدولة وعجز الموازنة الذي من المتوقع ان يفوق الـ 700 مليون دينار العام المقبل ، ولاسباب سياسية وامور يطول الحديث عنها ، الا انها تقوم بدعم الدبلوماسيين تحسّن من اوضاعهم تحت ذريعة "البرستيج" الخاص لممثلي الوطن في الخارج

كما تقوم الحكومة بالسماح لنفسها بالاستيلاء على نحو 50 الف دينار من موازنة محافظة الزرقاء المخصصة للمشاريع والغرف الصفية وشق الطرق والخدمة الصحية ، لاجل صيانة منزل المحافظ دون ان تكلف نفسها الدفع من موازنة الوزارة

في شق اخر فان "تعيينات البراشوت" ما زالت تتوالى بعقود شراء الخدمات والمحسوبيات وبالاف الدنانير لاجل عين فلان وفلانة

كما ان الترف الحكومي الذي تعيشه الحكومة وفريقها سواء من المصاريف لمكاتب الوزراء او التنقلات والمركبات او البدلات او الحوافز لا ينم بأي شكل من الاشكال عن دولة فقيرة تعجز عن حل ازمة تكلفتها نحو 100 مليون دينار

كما ان الحكومة ذاتها والتي تتباكى على الوضع الاقتصادي وافقت عبر وزير الصحة على مسودة النظام المعدل لحوافز الأطباء والصيادلة والتمريض والعاملين وتم رفعها إلى رئاسة الوزراء، وذلك بعد التوافق عليها مع النقابات الصحية الأربعة شاملة المسودة تعديلات على النظام بما يضمن مصلحة جميع العاملين في الوزارة.

فكيف يمكن اقناع الرأي العام الاردني والمعلم بأن الحكومة تعاني من ضائقة مالية وهي ترى شقيقاتها النقابات الطبية تُقر لها الحوافز ، وكذلك الدبلوماسيين ، اضافة لصيانة منزل محافظ بخمسين الف دينار ، ناهيك عن التعيينات المذكورة والاموال المهدورة بالبدلات والسفرات وغيرها ،اضافة لاستنفاعات النواب والاعيان وتزواج مصالحهم غير الشرعي مع الحكومة

اليوم على الحكومة ان تكون اكثر انصافا وواقعية وان تكون ذات خطاب اعلامي واحد وصاحبة توجه واضح وثابت ، فاما اننا دولة فقيرة ويكون التقشف على مسافة واحدة في المؤسسات والوزارات ، لا ان تقوم مجد شويكة بالعبث كما تريد من جهة ومثنى الغرايبة من جهة اخرى ، او نكون دولة مرفهة والجميع يجب ان ينهم من فيئها وخراجها

في سياق متصل وقريب ، فان وزير الداخلية سلامة حماد الذي ينوي بعد ان انهى ملفات الاحالات فان وجبة ترفيعات ستطال عددا من الحكام الاداريين المقربين ، كان سبب فتيل الازمة ما بين الحكومة والمعلمين والراي العام وكانت توجيهاته ضد المعلمين في الخامس من ايلول الجاري سببا رئيسا لصعودنا الشجرة لليوم

على رئيس الوزراء عمر الرزاز اليوم الاذعان للحق وانصاف الشعب وسحب فتيل الازمة قبل ان تكبر كرة الثلج وتطيح به وبحكومته وتدخلنا في النفق المظلم الذي لا نرتجيه ، فـ يا دولة الرئيس اما ان تعدل او ترحل