تبذل امانة عمان بقيادة امينها الدكتور يوسف الشواربة جهودا مضنية للوصول بالعاصمة عمان الى مصاف المدن العالمية ولا ينكر هذه الجهود الا جاحد، الا ان حادثة سقوط الجسر وانشطاره الى نصفين فهو كارثة بكل المعاني ولا بد من الوقوف مليا امامها ومراجعتها لما تحمله من مخاطر كادت تتسبب بوفاة العشرات لولا توقيتها المبكر.
صباح الحادثة طالعنا امين عمان على صفحته على الفيس بوك يبرر الحادثة بانها عرضية وانه لم يصب احد خلالها رغم انه بحسب الفيديو الذي بث اظهر انشطار الجسر الى نصفين خلال عملية تثبيته وهو ما كان ينذر بكارثة بكل معنى الكلمة لو كان هناك عمال اسفله او ماذا لو انهار مستقبلا ماذا كان سيحدث وكم هو عدد الضحايا الذي سيقع حتى يجعلنا نفكر في تحقيق موسع رغم ان حادثة شبيهة بتلك الحادثة تجبر حكومات على الاستقالة لا مجرد منشور على صفحة على الفيس بوك تصف الحادثة "بالعرضية".
على الاقل لا بد من فتح تحقيق موسع سواء مع الشركة المنفذة للمشروع او الناقلة له والوقوف فعليا على اسبابه واعلانه للراي العام الذي يقف حائرا حول ما يرى من اخطاء تكاد تتسبب بكوارث حيث حاولت جراءة نيوز الاتصال عدة مرات بالناطق الاعلامي الجديد لامانة عمان للرد على مئات الاستفسارات التي تردنا من المواطنين الا ان جميع محاولاتنا باءت بعدم الرد من قبله وذلك للوقوف على بعض تفاصيل الحادثة التي ارقت المواطنين.
نطالب بفتح تحقيق موسع في الحادثة والوقوف على اسبابها التفصيلية وارواء ظمأ المواطنين للحقيقة المجردة عبر وسائل الاعلام والتي تقف بجانب المواطن كجهة رقابية على الاخطاء كما الانجازات .
امين عمان الدكتور يوسف الشواربة ..التحقيق الموسع مطلوب اضافة الى ضرورة قيام الناطق الاعلامي باسم الامانة الى الرد على استفسارات الصحفيين والذي وجد بالاصل للقيام بهذه المهمة وستقوم جراءة نيوز بعمل استفتاء على صفحاتها والتي يتابعها نحو ١٠ مليون متابع عن أداء الأمانة حاليا لنعرف ردود فعل المواطنين.
واخيرا نقول نحن ننتقد من أجل وضع الاصبع على الجرح ولا يفسد الانتقاد للود قضية.