آخر الأخبار
  الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري   الخرابشة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي   شحادة: لا اختلال في سلاسل التوريد للأردن   النواب يقر معدل قانون المنافسة كما أعيد من الأعيان

النائب المجالي : تنظيمات سفك الدم هي من تدير سوريا عندما يكون السفيه سفيراً

{clean_title}

أكد النائب حازم المجالي ان الاستبداد وتنظيمات سفك الدم هي من تدير الأحوال في سوريا الشقيقة.

وقال المجالي خلال منشور له عبر حسابه الرسمي على الفيس بوك :"بلاد العرب تعاني، لكن عندما يغلف المسؤولين معاناة بلادهم بمزاعم الممانعة والمقاومة، تكون البلية أكبر، والمعاناة أشد ،في سوريا أراض محتلة، ولست هنا أبحث كيف تم احتلالها أو بيعها، وإنما كيف تمت معالجة ملف احتلالها، فلا رصاص أطلق، ولا جيوش تحركت، في وقت ابيد فيه أكثر من مليون سوري دفاعا عن كرسي. " .

وتالياً المنشور :


عندما يكون السفيه سفيرا
ربما لم يبتلى أحد من بلاد الشام بعد أهل فلسطين كما ابتلي أهل سوريا، فإذا كان الاحتلال الصهيوني يعربد في فلسطين، فإن الاستبداد وآلة وتنظيمات سفك الدم هي من تدير الأحوال في سوريا الشقيقة.
بلاد العرب تعاني، لكن عندما يغلف المسؤولين معاناة بلادهم بمزاعم الممانعة والمقاومة، تكون البلية أكبر، والمعاناة أشد.
في سوريا أراض محتلة، ولست هنا أبحث كيف تم احتلالها أو بيعها، وإنما كيف تمت معالجة ملف احتلالها، فلا رصاص أطلق، ولا جيوش تحركت، في وقت ابيد فيه أكثر من مليون سوري دفاعا عن كرسي.
ينظر بعض المسؤولين في سوريا للدول العربية التي تجاورهم في بلاد الشام وكأنها حديقة خلفية لهم، وينفثون خطاب مزاودة قومي على الجميع، وعندما تنظر لتحالفاتهم تراها لا تمت للعروبة والقومية بصلة، فمن حضن إيران ضد العراق، إلى حضن أمريكا ضد العراق.


المزاودون في سوريا يتناسون ان الجيش الأردني ومعه الجيش العراقي هو من حمى دمشق، ولو تركت الأمور لقيادات الصوت المرتفع والجعجعة في دمشق لكان الصهاينة على حدود العراق وتركيا الآن.
نحن حميناكم لأنه واجب الأخ مع أخيه، والعرب مع العرب، أما نظام سوريا فإنه لم يوفر فرصة لطعننا في الظهر إلا وارتكبها، اسألوا الشهيد صدام حسين عن هذه الطعنات، وستجدون الأجوبة في خطاباته، واسألوا اجهزتنا الأمنية الأردنية كيف افشلت خطة إغتيال أحد رؤساء الوزراء في الأردن، وألقت القبض على فريق أرسله سدنة الإجرام في دمشق، وفضحوا مذبحة سجن تدمر.
نظام وأجهزة يقف سجن الرفاق وقتلهم واغتصاب النساء وقتل الأطفال كأعظم إنجاز لهم، هؤلاء هم آخر من يتكلم عن الشعوب وحرياتها.
ومن عجب أن تجد في الأردن من يقف لأجل سفهاء سوريا، يدافع عنهم، ويشيد بجرائمهم، إلى درجة إغفال دور الأردن، وتضحيات جنوده، هؤلاء طابور خامس، ومؤكد أن الأيام ستكشف خيوطهم، وبأي يد ترتبط، يا هؤلاء تضحيات جيشنا العربي الأردني تشهد لها بغداد ودمشق، وصيحات خالد هجهوج المجالي ورجال اللواء المدرع أربعين ما زالت في الجولان خالدة.
بينما سيبقى عار التحرش بالنساء، ومحاولات تجنيد الجواسيس يلاحق ذاك السفيه، الذي كان يوما سفير نظامه في عمان، فلم يكن أمام الأردن إلا أن يرد بضاعة نظام سوريا إليه، فلا يمكن أن نرضى بسفير سفيه،،،،،،
وسأحدثكم عن سبب طرده بعد ان تجاز الاعراف الدبلوماسيه بطريقه فاضحه ولن يتوقعها احد