آخر الأخبار
  الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة   صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران   تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري   الخرابشة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي   شحادة: لا اختلال في سلاسل التوريد للأردن   النواب يقر معدل قانون المنافسة كما أعيد من الأعيان

الأردنيون العائدون من كازاخستان بعد الاعتداء عليهم "فقدوا عملهم"

{clean_title}
طالب مهندسون أردنيون، تعرضوا لاعتداء في كازاخستان قبل نحو شهر، حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز، بالتدخل لإعادتهم إلى عملهم بعد أن قامت الشركة بتسريحهم، رغم وعود رسمية بعودتهم أو تأمين عمل لهم.

وكانت الشركة قد قامت بإعطائهم إجازة مفتوحة لحين الانتهاء من الأحداث مع حكومة كازاخستان.

وقال العاملون في كازاخستان ، إن إدارة الشركة قامت بإعطاء السفير الأردني في أستانا وعودًا بتأمين عودتهم إلى المشروع بعد المفاوضات أو تأمين عمل لهم في مشاريع أخرى في بلدان أخرى، لكونهم لا صلة لهم في الأحداث هناك.

وأضافوا أن الشركة قامت بإعطائهم راتب شهر 7 فقط، وتم إعلامهم من فرع الشركة الاستغناء عن خدماتنا بدون أي مبرر، مشيرين إلى أن الأردنيين الذين تعرضوا لاعتداء قامت الشركة بإلحاقهم في العمل في بلدان أخرى ورواتبهم مستمرة لغاية الآن.

وأشاروا إلى أنهم أصبحوا الآن بدون عمل ولديم أسر وأطفال والتزامات شهرية للبنوك، متسائلين عن الضمانات التي تحصلها السفير الأردني في اساتنا من الشركة العاملة.

وكان قد نشب خلاف نشب بين مهندس عربي، وآخر من السكان المحليين لمدينة تينجيز الكازاخية تطور إلى اعتداء من قبل الكازاخيين على جميع المهندسين العرب بما فيهم من المهندسين الأردنيين.