آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

خبير سياحي يحذر من الترويج لمقام "النبي هارون" على أنه "يهودي" .. "تفاصيل"

{clean_title}

قال الخبير في السياحة البيئية والتراث الطبيعي والحضاري، البروفيسور أحمد الملاعبة في محاضرة عقدها حزب الحياة بعنوان "جبل هارون خرافة القبر المزعوم وهدف بناء المسجد المملوكي" ان المسجد المملوكي لايحتوي على قبر سيدنا هارون، وأنه واحد من عشر مواقع يقال انها مقام للنبي هارون، وأنه لايوجد دليل على أن النبي هارون دفن فيه.

وأشار أن هناك محاولات لتهويد الموقع من خلال الزيارة التي يقوم بها اليهود للموقع وآخرها زيارة 320 يهوديا للمسجد المملوكي في جبل هارون.
وأشار إلى عدم وجود أي دليل أثري أو تاريخي على أن النبي هارون دفن في المنطقة، خاصة وأن عبور بني إسرائيل كان من مصر باتجاه جنوبها وليس شمالها .
وأكد أنه لم يتم اكتشاف أي نقش عبري قديم في المنطقة يعود إلى القرن السادس عشر او الخامس عشر قبل الميلاد، وأن اليهود يحاولون تزوير التاريخ من خلال وضع عملات عبرانية ونسخ من التوراة مصنعة حديثا على اعتبار أنها أثرية والقائها في المنطقة لدعم مزاعمهم واكاذيبهم.

واستشهد الملاعبة ببحوث أجراها علماء آثار يهود ومنهم أبو الآثار العالمي البروفيسور إسرائيل فلنكنشتاين الذي يعمل في جامعة تل أبيب وخمسة علماء آخرين والذيت نفوا فيها علاقة اليهود بالمنطقة وبالمسجد الأقصى، وفندوا النصوص التوراتية التي تدعي ذلك.
وأوضح أن اليهود بعد ان خسروا سيناء التي يوجد فيها أحد المقامات التي يدعون فيها أنها تعود للنبي هارون، عادوا ليحاولوا إثبات علاقتهم بوادي موسى ومايسمى بمقام هارون.
وأوضح أن الطقوس التي مارسها اليهود في الموقع ومن بينها النفخ في قرن الكبش كان يستخدمها اليهود تاريخيا لإعلان الحرب وتخويف القبائل.
وحذر من الدعاية الصهيونية التي تحاول أن تسوق البتراء وموقع المسجد المملوكي على أنها مواقع يهودية.
وكان امين عام حزب الحياة د.عبدالفتاح الكيلاني قد أشار في كلمته الترحيبية، إلى الأطماع الصهيونية التي تمتد من الفرات إلى النيل.
وأكد أن الرد العلمي هو الأنسب لدحض الادعاءات الصهيونية بوجود حقوق لهم في المنطقة.
ومن جانبه أشار مدير الحوار ظاهر عمرو إلى ضرورة الاهتمام بعلم الآثار بكذب الرواية الصهيونية وإثبات الرواية العربية الإسلامية.
وأشاد بالخبرات التي يتمتع بها المحاضر والذي تعود له العديد من الاكتشافات الأثرية والتاريخية.
ودار خلال المحاضرة حوار ربط خلاله متحدثون بين زيارة المجموعة اليهودية الاخيرة ومحاولة فرض صفقة القرن.
واعتبروا أن هدم القبر الخرافي هو أفضل رد على محاولة تهويد الموقع.