آخر الأخبار
  تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات

بعد 26 سنة من المحاولات .. الاربعيني جهاد المحاميد ينجح بالتوجيهي

{clean_title}

العمر مجرد رقم .. بهذه العبارة علّق جهاد المحاميد على نجاحه في امتحانات الثانوية العامة التوجيهي في الدورة الأخيرة (2019)، بعد 26 عاما من المحاولة، حيث تقدم للامتحان للمرة الأولى في العام 1994 لتبدأ قصته اللافته مع التوجيهي لحين تكللت جهوده بالنجاح.

ويقول جهاد إنه لم يعرف اليأس طيلة الـ26 عاما، ظل خلالها متمسكا بهدفه بعيدا عن مشاعر الإحباط التي قد تتسلل إلى أي طالب لم يحالفه الحظ في النجاح من أول مرة.

ويؤكد ابو عبدالله صاحب الـ43 عاما، أنه لم يتوان يوما في سبيل الحصول على شهادة الثانوية العامة إلى أن نجح بالمثابرة والاجتهاد في هذه الدورة وحقق معدل 62.5 %.

وبالتزامن مع مصارعة التوجيهي، مضى ابو عبدالله في حياته الشخصية كأي شاب آخر، إذ تزوج ورزق 5 من الأبناء، وهو موظف في إحدى القطاعات الحكومية، ويمتاز بعلاقات اجتماعية واسعة ظهرت من خلال طوابير مهنيئه بالنجاح في التوجيهي

ويروي جهاد أنه لم يتخلى عن هدفه طيلة الـ26 عاما الماضية على الرغم من ظروفه المادية والاجتماعية الصعبة، مؤكدا أن إصراره على الخلاص من عقدة الرسوب ورؤيته لإصدقائه في وهم يدرسون في الجامعات ويحصلون على الوظائف ويتقلدون المناصب، شكلت له دافعا قويا وليس مصدر إحباط.

واليوم تعني كلمة ناجح لجهاد الكثير، فهي نتاج صبر وعمل واجتهاد دام لعشرات السنوات، ويزيد الطالب الناجح أنه ما يزال يحمل شغفا وطموحا كبيرين لإكمال مشوار التعليم وصولا إلى أعلى الشهادات.

ودعا جهاد في رسالة إلى طلاب التوجيهي، ومنهم ابنه عبدالله ، إلى الاجتهاد والمثابرة وتنظيم الوقت وعدم الاهتمام بأي شيء يحرف الطالب عن طريق النجاح ، وعن توجهه الحالي، قال جهاد إن ظروفه المادية تمنعه الآن من التسجيل في أي جامعة، حيث أن أولوياته تعليم ابنائه ورعايتهم.