آخر الأخبار
  تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري   الخرابشة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي   شحادة: لا اختلال في سلاسل التوريد للأردن   النواب يقر معدل قانون المنافسة كما أعيد من الأعيان   تحديد مدة الانتظار لصلاة الفجر بـ 30 دقيقة   بلاغ حكومي هام

بعد 26 سنة من المحاولات .. الاربعيني جهاد المحاميد ينجح بالتوجيهي

{clean_title}

العمر مجرد رقم .. بهذه العبارة علّق جهاد المحاميد على نجاحه في امتحانات الثانوية العامة التوجيهي في الدورة الأخيرة (2019)، بعد 26 عاما من المحاولة، حيث تقدم للامتحان للمرة الأولى في العام 1994 لتبدأ قصته اللافته مع التوجيهي لحين تكللت جهوده بالنجاح.

ويقول جهاد إنه لم يعرف اليأس طيلة الـ26 عاما، ظل خلالها متمسكا بهدفه بعيدا عن مشاعر الإحباط التي قد تتسلل إلى أي طالب لم يحالفه الحظ في النجاح من أول مرة.

ويؤكد ابو عبدالله صاحب الـ43 عاما، أنه لم يتوان يوما في سبيل الحصول على شهادة الثانوية العامة إلى أن نجح بالمثابرة والاجتهاد في هذه الدورة وحقق معدل 62.5 %.

وبالتزامن مع مصارعة التوجيهي، مضى ابو عبدالله في حياته الشخصية كأي شاب آخر، إذ تزوج ورزق 5 من الأبناء، وهو موظف في إحدى القطاعات الحكومية، ويمتاز بعلاقات اجتماعية واسعة ظهرت من خلال طوابير مهنيئه بالنجاح في التوجيهي

ويروي جهاد أنه لم يتخلى عن هدفه طيلة الـ26 عاما الماضية على الرغم من ظروفه المادية والاجتماعية الصعبة، مؤكدا أن إصراره على الخلاص من عقدة الرسوب ورؤيته لإصدقائه في وهم يدرسون في الجامعات ويحصلون على الوظائف ويتقلدون المناصب، شكلت له دافعا قويا وليس مصدر إحباط.

واليوم تعني كلمة ناجح لجهاد الكثير، فهي نتاج صبر وعمل واجتهاد دام لعشرات السنوات، ويزيد الطالب الناجح أنه ما يزال يحمل شغفا وطموحا كبيرين لإكمال مشوار التعليم وصولا إلى أعلى الشهادات.

ودعا جهاد في رسالة إلى طلاب التوجيهي، ومنهم ابنه عبدالله ، إلى الاجتهاد والمثابرة وتنظيم الوقت وعدم الاهتمام بأي شيء يحرف الطالب عن طريق النجاح ، وعن توجهه الحالي، قال جهاد إن ظروفه المادية تمنعه الآن من التسجيل في أي جامعة، حيث أن أولوياته تعليم ابنائه ورعايتهم.