آخر الأخبار
  السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى

الاردن .. قاتل أمه " لمنحها الراحة الأبدية " يثير حيرة الخبراء .. اعترافات الجاني

{clean_title}

قبل أيام هزت الرأي العام جريمة بشعة راحت ضحيتها أم خمسينية ، إذ قتلت خنقا على يد ابنها الذي تركها جثة هامدة داخل المنزل بجبل اللويبدة.

الجاني وخلال التحقيقات اعترف بفعلته ، وبررها بأنه يريد إشعار والدته بالراحة الأبدية ، إذ كان كلاهما يمران بأوضاع مالية سيئة ، وفق اعترافاته أمام محكمة الجنايات الكبرى التي قررت توقيفه 15 يوما على ذمة التحقيق.

تساؤلات عدة تدور في الأذهان حول مدى صدق الجاني بمبرراته ، يضاف لها تساؤل يحير الكثيرين ، هل باتت الأوضاع الاقتصادية مجرد شماعة تعلق على مشجب الأفعال غير الانسانية ، أم أنها تشكل عنصرا فعالا ومحرضا لتلك الجرائم.

دكتور علم الاجتماع في الجامعة الأردنية حسين الخزاعي بين أنه لو أراد الجاني تبرير جريمته لتخفيف العقوبة عنه لقام باختلاق أسباب أخرى ، غير ما اعترف به .

وأضاف أن الفقر والعوز ليسوا مبررات لارتكاب الجرائم ، لكنهما عنصران محرضان يؤديان للأمراض النفسية الخطيرة ، وخاصة أخطرها الاكتئاب الذي يدفع الشخص للنظر الى الحياة بسوداوية.

ولفت الخزاعي أن ضيق العيش مع طول الفترة يحرض على الاكتئاب ، وبالتالي المكتئب يجد أن الحل الأمثل لما يمر به هو التخلص من الحياة ، وقتل الغير اعتقادا منه أنه يريحهم.

وتطرق الخزاعي الى بعض الأرقام الاحصاءات التي اعتبرها مؤشرا مقلقا باعثا على عنصر الإصابة بالامراض النفسية وبالتالي زيادة معدل الجرائم ، حيث نوه الى أن نسبة البطالة بين الشباب 43 % ، ونسبة الفقر 18.8 % ، وأن من يتقاضون رواتب أقل من 300 دينار نسبتهم 28 % ، و أن قرابة 104 آلاف أسرة تتقاضى مساعدات رمزية من صندوق المعونة الوطنية ، فكل ذلك يعتبر جرس انذار على أصحاب القرار التنبه له.

وبيّن الخزاعي أن آخر الاحصاءات تشير الى أن ما نسبته 67 % من الجرائم تقع على الأموال ، وأن 64 % من مرتكبيها هم عاطلون عن العمل ، متسائلا في الوقت ذاته ، الى ماذا يوحي ذلك ؟.

من جهته قال الخبير الأمني بشير الدعجة أن المجتمع الأردني مجتمع محافظ ومضت عليه عقود طويلة لم يعهد مثل تلك الجرائم.

وأضاف أنه وبفعل الهجرات القسرية الى المملكة ، وتحديدا ما بعد العام ألفين ، والتي وقعت من الدول المجاورة ، انتقلت مع المهاجرين سلوكيات مختلفة عن سلوكيات المجتمع الأردني ، وبالتالي بات المجتمع يشهد جرائم وسلوكيات لم يعهدها من قبل.