آخر الأخبار
  النفط يتجه صوب قفزة شهرية قياسية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الأردن يسجل أعلى معدل لحوادث السير في رمضان   187 ألف حادث سير في الأردن خلال 2025 تخلف 510 وفيات   الاثنين .. أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة في مناطق متفرقة   موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني   منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية   إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب   الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان   الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية   تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير   الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة   حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً   رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية   ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح

ماذا يعني اتجاه الأردن أمنياً واقتصاديا نحو العراق والمغرب؟

{clean_title}

لا يمكن ان نمر مرور الكرام على التحركات السياسية والدبلوماسية الملفتة للأردن شرقا وغربا وفي كل اتجاه مؤخرا، فما يحدث ليس مجرد اتفاقيات بروتوكلية وحسب وانما تبدل وتحول أردني في علاقاته مع المحيط ونصف استدارة نحن دول اخرى في المحور.

القصة بدات مؤخرا بتعزيز ملفت للعلاقات مع قطر الى مستوى تبادل السفراء، في وقت بحث فيه وزيرا الداخلية العراقي، ياسين الياسري، و الأردني سلامة حماد، التعاون الأمني المشترك، وخطط التدريب، وتبادل الخبرات والمعلومات بين البلدين.

وجرى أيضا "بحث مواضيع مكافحة المخدرات، ووضع الخطط الكفيلة بتطويقها، وملف المقيمن العراقيين في الأردن"، لافتا إلى أن الوزيرين بحثا أيضا ملف تقديم التسهيلات للمستثمرين العراقيين والأردنيين في اطار دعم الاقتصاد للبلدين.

وفي نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، استضافت العاصمة العراقية بغداد منتدى رجال الأعمال الأردنيين والعراقيين، بحضور وزيري التجارة بالبلدين.

وجرى الاتفاق، حينها، على توسيع التعاون في جميع المجالات الاقتصادية، والعمل على منح الشركات الاستثمارية الاردنية تسهيلات، بما يمكنها من البدء في تنفيذ مشاريعها في العراق.

ويسعى العراق لإشراك أكبر عدد من الشركات الاستثمارية العربية والأجنبية، للمساهمة في إعادة إعمار المناطق المحررة من سيطرة "داعش".

وتقول بغداد إن كلفة إعادة إعمار المناطق المحررة من التنظيم الإرهابي تبلغ نحو 100 مليار دولار، ويتطلب مساهمة شركات إستثمارية أجنبية في تنفيذ المشاريع.

 
على الصعيد ذاته وقع وزير الخارجية أيمن الصفدي ونظيره المغربي ناصر بوريطة، السبت، اتفاقية تعاون عسكري وتقني بين البلدين.

وحسب بيان لوزارة الخارجية الأردنية، بحث الصفدي وبوريطة تعزيز التعاون والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية، خصوصا القضية الفلسطينية.

ووقع الصفدي وبوريطة مذكرتي تفاهم للتشاور السياسي، والتعاون بين المعهد الدبلوماسي الأردني والأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية، وكذلك اتفاقية بخصوص التعاون في المجال العسكري والتقني بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات المميزة بين البلدين، وترجمة لمخرجات القمة المغربية الأردنية بمدينة الدار البيضاء المغربية في 28 مارس/آذار الماضي، بين الملكين المغربي محمد السادس، والأردني عبد الله الثاني ابن الحسين.