آخر الأخبار
  موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني   منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية   إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب   الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان   الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية   تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير   الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة   حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً   رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية   ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح   بعد منع الاحتلال وصول بطريرك اللاتين لكنيسة القيامة .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكشف عن قضية فساد بطلها أمين عام سلطة المياه "سابق" ومساعده   إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها   ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز   الجيش: استهداف الأردن بصاروخ ومسيرتين خلال 24 ساعة واعتراضها بنجاح

لعبا مع بعضهما وغادرا الحياة معا .. طفلا مُتصرف لواء البترا يواريان الثرى بعد غرقهما

{clean_title}

 ودّع طفليه الوداع الأخير ، وقبّلهما مُحتضنا جسدهما الغض، فقد رحل طفلاه ، ابنه  يقين - 9 سنوات - وابنته أنوار - 7 سنوات- بعد أن لقيا حتفهما غرقا في زراعيةداخل قرية الدفيانة بمحافظة المفرق. 

 

 

 

متصرف لواءالبتراءسلطان الماضي، فقد فلذتي كبده في ذات اليوم ، فقدهما ولن يشتر لهما ملابس العيد ، بل سيكتفي بالنظر إلى ألعابهما، ضحكاتهما، وكتبهما، فكل شيء في أركان المنزل، سيفتقد طفلين كانا يلعبان مع بعضهما، حتى في موتهما لم يفترقا ، فقد غادرا في ذات الظروف- المكان والزمان -.


في الأمس - الثلاثاء - تم تشييع جثمان الطفلين ، وقد وارى جسداهما الثرى في منطقة المفرق، وسط دموع عائلة "يقين وأنوار"، وسط بكاء بألم مرارة الفقدان الأبدي، ليُصبح المشهد عاصفا بالحزن والأسى .

 


منزل الطفلين ودّع منذ يومين ضحكات بريئة ولعب طفلين ، كانا يلاحقان بعضهما البعض ، ولكنهما اليوم بين أحضان الثرى .

 


في أقل من عام 
في شتاء العام الماضي ، في مقابلة تلفزيونية  لمتصرف لواء  البتراء سلطان الماضي ، صرّح قائلا "أنه لا خسائر في الأرواح بحمد الله نتيجة فيضانات البتراء وتم تأمين (3500) سائح"، فلم يعلم أنه وبعد أقل من عام ، سيكون القدرقاسيا عليه ويفقد طفليه غرقا ، ليس بفيضانات كما كان يخشى على غرق لواءالبتراءشتاء ، بل غرقا فيبركة زراعية في حادثة قضاء وقدر.

 

 

الماضي، سيمضي قدما بإيمانه وصبره ، وهو على يقين أن طفليه - أنوار ويقين - سيكونان طائرين في الجنة - بإذن الله تعالى - .