آخر الأخبار
  موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني   منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية   إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب   الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان   الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية   تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير   الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة   حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً   رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية   ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح   بعد منع الاحتلال وصول بطريرك اللاتين لكنيسة القيامة .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكشف عن قضية فساد بطلها أمين عام سلطة المياه "سابق" ومساعده   إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها   ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز   الجيش: استهداف الأردن بصاروخ ومسيرتين خلال 24 ساعة واعتراضها بنجاح

الملك عبدالله الثاني “انسان عادي عايش زينا زيّه”

{clean_title}
منذ بدأ القصر الملكي في عهد الملك عبد الله الثاني التعامل مع الاعلام الاجتماعي، قد لا يكون نجح كما يفعل في الأشهر الأخيرة، والتي عملياً بدأت تؤتِ أكلها في رمضان الماضي، حيث ظهرت العائلة المالكة أقرب للشارع وبدأت تنتقل ولو ببطء شديد في وجدان الأردنيين من عائلة حاكمة متصلة بالقرارات لمشهد أكثر إنسانية وقرباً.

خلال الأسبوعين الأخيرين يجتهد الديوان الملكي في بث مقاطع صغيرة جدا وقصيرة عن لقاء ملك البلاد مع ثلاث شابات من جامعتي اليرموك والأردنية يحاورنه حول أمور قد تبدو شديدة السطحية وهم يسألونه "ان كان الملك انسان عادي يعيش مثلنا”، او عن صفة لا يحبها بالإنسان واكثر موقف ازعجه.

المدرك والمتابع لما خلقته هذه المقاطع من جدل، يدرك جيدا ان القصر ينجح في مهمته، حيث الأسئلة سواء احبها الشارع والمتابعون او لا كلها تعيد التذكير بأن الملك موجود، في الوقت الذي يقضي فيه اجازته السنوية التي اعتاد الشارع على كونها تثير الكثير من الجدل والتساؤلات.

الأسئلة خلقت الجدل فعلا، وبات الشارع يترقب نشرها وتحديدا الشباب، وقد لا تكون رغبة منهم فقط في متابعة إجابات الملك، قدرما هي فضول لمعرفة الأسباب التي دفعت الديوان الملكي لقبول اجراء مقابلة بين الملك وطلبة جامعيين رغم أن عددا ليس قليلا من الطلبة وتحديدا المهتمين بالاعلام أو دارسيه تقدموا في سنوات سابقة لاجراء مقابلة مماثلة ولم يحصلوا على الاذن.

بهذا المعنى ينجح القصر عمليا في خلق جسر مع الملك حتى في غيابه وهو الامر الذي من الواضح انه تطلب الكثير من التجارب الخاطئة قبل الوصول اليه وقبل اظهار الاسرة الصغيرة تحديدا بشكل اقرب للشارع المحلي ولشبابه تحديدا الذين كانوا الرواد العام الماضي في طرح سؤال "أين الملك” حين خرج في اجازته التي كان يصر القصر في السابق على عدم إعلانها بذات الوضوح الذي فعله هذه المرة.

بالعودة لملف الاعلام الاجتماعي فإن النجاح في سياقه بالضرورة لم يكن فقط في انسنة الملك في الفيديوهات المذكورة، فإن اظهار الاسرة ككل معا في شهر رمضان، وفيديوهات الملكة الشهيرة عند "ورق الدوالي” ومذاقه، وفيديوهات ولي العهد وهو يرعى الفعاليات ويتحدث فيها، كلها سهلت التقليل من الاجتهادات المتضاربة حول الاسرة وعلاقاتها بالداخل والخارج، وسلطت الضوء عليها كأسرة اردنية عمليا، وهو ما يساعدها في استرجاع شعبية كادت تراجعت قبل ذلك.