آخر الأخبار
  القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس

الملك عبدالله الثاني “انسان عادي عايش زينا زيّه”

{clean_title}
منذ بدأ القصر الملكي في عهد الملك عبد الله الثاني التعامل مع الاعلام الاجتماعي، قد لا يكون نجح كما يفعل في الأشهر الأخيرة، والتي عملياً بدأت تؤتِ أكلها في رمضان الماضي، حيث ظهرت العائلة المالكة أقرب للشارع وبدأت تنتقل ولو ببطء شديد في وجدان الأردنيين من عائلة حاكمة متصلة بالقرارات لمشهد أكثر إنسانية وقرباً.

خلال الأسبوعين الأخيرين يجتهد الديوان الملكي في بث مقاطع صغيرة جدا وقصيرة عن لقاء ملك البلاد مع ثلاث شابات من جامعتي اليرموك والأردنية يحاورنه حول أمور قد تبدو شديدة السطحية وهم يسألونه "ان كان الملك انسان عادي يعيش مثلنا”، او عن صفة لا يحبها بالإنسان واكثر موقف ازعجه.

المدرك والمتابع لما خلقته هذه المقاطع من جدل، يدرك جيدا ان القصر ينجح في مهمته، حيث الأسئلة سواء احبها الشارع والمتابعون او لا كلها تعيد التذكير بأن الملك موجود، في الوقت الذي يقضي فيه اجازته السنوية التي اعتاد الشارع على كونها تثير الكثير من الجدل والتساؤلات.

الأسئلة خلقت الجدل فعلا، وبات الشارع يترقب نشرها وتحديدا الشباب، وقد لا تكون رغبة منهم فقط في متابعة إجابات الملك، قدرما هي فضول لمعرفة الأسباب التي دفعت الديوان الملكي لقبول اجراء مقابلة بين الملك وطلبة جامعيين رغم أن عددا ليس قليلا من الطلبة وتحديدا المهتمين بالاعلام أو دارسيه تقدموا في سنوات سابقة لاجراء مقابلة مماثلة ولم يحصلوا على الاذن.

بهذا المعنى ينجح القصر عمليا في خلق جسر مع الملك حتى في غيابه وهو الامر الذي من الواضح انه تطلب الكثير من التجارب الخاطئة قبل الوصول اليه وقبل اظهار الاسرة الصغيرة تحديدا بشكل اقرب للشارع المحلي ولشبابه تحديدا الذين كانوا الرواد العام الماضي في طرح سؤال "أين الملك” حين خرج في اجازته التي كان يصر القصر في السابق على عدم إعلانها بذات الوضوح الذي فعله هذه المرة.

بالعودة لملف الاعلام الاجتماعي فإن النجاح في سياقه بالضرورة لم يكن فقط في انسنة الملك في الفيديوهات المذكورة، فإن اظهار الاسرة ككل معا في شهر رمضان، وفيديوهات الملكة الشهيرة عند "ورق الدوالي” ومذاقه، وفيديوهات ولي العهد وهو يرعى الفعاليات ويتحدث فيها، كلها سهلت التقليل من الاجتهادات المتضاربة حول الاسرة وعلاقاتها بالداخل والخارج، وسلطت الضوء عليها كأسرة اردنية عمليا، وهو ما يساعدها في استرجاع شعبية كادت تراجعت قبل ذلك.