آخر الأخبار
  موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني   منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية   إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب   الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان   الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية   تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير   الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة   حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً   رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية   ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح   بعد منع الاحتلال وصول بطريرك اللاتين لكنيسة القيامة .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكشف عن قضية فساد بطلها أمين عام سلطة المياه "سابق" ومساعده   إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها   ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز   الجيش: استهداف الأردن بصاروخ ومسيرتين خلال 24 ساعة واعتراضها بنجاح

المناصير: ابحثوا عن الغنانيم

{clean_title}

طالب النائب السابق بسام المناصير تكثيف البحث عن المواطن "صالح عناد الغنانيم" والمفقود منذ 7 أيام.

وقال المناصير  إن الغنانيم يقطن في منطقة الصبيحي ومختفي منذ 7 أيام وتم تبليغ الأجهزة الأمنية عن فقدانه.

وكتب المناصير على صفحته الشخصية على "فيس بوك": "الأخوه والاخوات الأعزاء مضى أسبوع على اختفاء الأخ صالح العناد ولَم المس حتى الان جهدا امنياً يليق بحجم المشكلة فالمفقود هو إنسان ومواطن وجار عزيز".

وتابع يقول: "اعذروني لست ممن يبحثون عن دور بطولي في ازمه انسانيه واخلاقية ولكنني اذكر فقط. انه عندما اختفى ثلاثه من أبناء العارضه في سوريا بمعنى في دوله ثانيه وليس في قريه وتحولت أسمائهم الى ارقام وكلكم يعلم معنى الاختفاء في سوريا الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود".

وأضاف: "قلت يومها لرئيس الحكومه نادر الذهبي والذي صادف زيارته الى سوريا في الْيَوْمَ التالي قلت له تحت القبه لا ترجع الى الاْردن بدون ابنائنا لأنهم اهم من سد الوحدة وتجارة الترانزيت وتصدير الخضار وقلت يومها ان دموع امهاتهم أغلى واهم عندنا من نهر اليرموك وفعلا وصلت الرساله في الْيَوْمَ الثاني الى رئيس الجمهورية وأمر بالافراج عنهم وعادوا سالمين. ما اقصده في حديثي ان المطلوب جهد حقيقي وموقف حكومي وأمني جاد واوجه كلامي الى وزير الداخليه ان يرسل فرقه امنيه كامله مزوده بكل مايلزم للوصول الى تتيحه بأسرع ما يمكن".