آخر الأخبار
  لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس   المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار

ميثاق شرف لتنظيم العادات العشائرية قريبا ..

{clean_title}
قال وزير الداخلية سلامة حماد انه سيتم خلال فترة قريبة وبرعاية رئيس الوزراء ، تنظيم لقاء يجمع خبراء ومختصين في الشأن العشائري والقانوني والشرعي من مختلف مناطق المملكة ، لاقرار صيغة معينة "ميثاق شرف وطني" لاعادة تنظيم وضبط السلوكات السلبية في العادات العشائرية وخاصة الجلوة العشائرية.

واضاف الوزير حماد في تصريحات صحفية اليوم الاثنين ، ، ان هناك بعض العادات العشائرية التي يجب تعزيزها مثلما يجب معالجة بعض القضايا العشائرية التي تشهد في كثير من الاحيان تجاوزا للعادات الاردنية الاصيلة ومبادئ الشرع الحنيف مثل الجلوة العشائرية التي يجب ان لا تشمل الا الجاني وابنائه ووالده فقط وان لا تزيد مدتها على سنة قابلة للتجديد بموافقة الحاكم الاداري وبناء على توصية المجلس الامني للمحافظة او اللواء حسب مقتضى الحال وان تكون من لواء الى لواء داخل المحافظة الواحدة وان يعود تقدير الدية في قضايا القتل التي تنتهي بالصلح لقاضي القضاة.

واشار الى ان معالجة القضايا العشائرية ، يستدعي تاطيرها في صيغة معينة تتوافق عليها جميع الجهات ذات الاختصاص وتحديدا في قضايا القتل والعرض وتقطيع الوجه.

واوضح وزير الداخلية ان القران الكريم حث في اكثر من موضع على اهمية الاصلاح بين الناس وتحقيق العدل وعدم تحميل الاخرين نتائج اعمال او جرائم لم يرتكبوها امتثتالا لقول المولى عز وجل " ولا تزر وازرة وزر اخرى " وان القصاص منوط بولي الامر لا غير ولا احد سواه تطبيقا لمبادئ الشريعة الاسلامية والقانون.

وكان وزير الداخلية قد عقد عدة اجتماعات خلال الفترة الماضية مع المعنيين والمختصين ، للوصول الى صيغة توافقية تنظم العادات والاعراف العشائرية المتبعة.