
أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة الزراعة لورنس المجالي ، أن مادة "الجميد " التي يتم استيرادها تكون على شكل مادة سائلة في عبوات مفرغة من الهواء وأخرى صلبة .
وأضاف المجالي ، أن المنتج المحلي من "الجميد" لا يكفي الاستهلاك اليومي ، مُعرّجا على كمية استهلاكه ، حيث يقّدر الإنتاج المحلي لمادة الجميد سنويا (350) طنا في الأردن، علما أن الأردنيين يستهلكون ما يقارب (4) آلاف طن سنويا ، الأمر الذي يتطلب استيراد المزيد لسدّ حاجة السوق المحلي.
منوها، أن استهلاكه لا يقتصر على العائلات ، بل يشمل المحال التجارية ، الفنادق ، والمطاعم ، الأمر الذي يتطلب مزيدا من الكميات، خاصة في مواسم معينة يُكثر استخدام "الجميد"، مشددا على أن "الجميد" المحلي يتمتع بمذاق متميّز، وذات جودة عالية ، إلا أن الاستيراد لسدّ حاجات الأردنيين .
الاستيراد يخفف العبء الاقتصادي على المستهلكين
وعن أهم الدول التي يتم الاستيراد من خلالها ، أجاب المجالي " يتم الاستيراد من سوريا ، مصر، ،تركيا ، بحسب مواصفات معينة ، ضمن مقاييس معتمدة".
مُشدّدا على أهمية تحقيق التوازن بين المستهلك ،المزارع،إضافة إلى التاجر، مبينا أن الاستيراد يحقق نوعا من التوازن المنشود ، كما أن توافر الكميات المناسبة للاستهلاك في السوق المحلي ، يُخفف العبء على المواطن الأردني ، من خلال تكلفته في السوق المحلي ، وزاد " ما لم نستورده سيزيد سعره في السوق المحلي".
وبين المجالي ، أن الوزارة قامت بتخفيض كمية المستورد بحوالي ٥٠ % بهدف رفع نسبة الانتاج المحلي والاكتفاء الذاتي، وزاد " يتم تصدير ٨٠٠ طن من الجميد المصنع محليا إلى الدول المختلفة ومنها دول أوروبية والولايات المتحدة.
يُشار إلى أن وزارة الزراعة، أشارت في بيان سابق لها ، أنه تم استيراد زهاء( 520 )طنا من الجميد، خلال النصف الأول من العام الحالي.
لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما
إرادة ملكية بمدير المخابرات
هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان
توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم
رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن
إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي
الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي
الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا