آخر الأخبار
  موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني   منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية   إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب   الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان   الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية   تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير   الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة   حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً   رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية   ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح   بعد منع الاحتلال وصول بطريرك اللاتين لكنيسة القيامة .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكشف عن قضية فساد بطلها أمين عام سلطة المياه "سابق" ومساعده   إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها   ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز   الجيش: استهداف الأردن بصاروخ ومسيرتين خلال 24 ساعة واعتراضها بنجاح

اتفاق تجاري بين الاردن وتركيا قريباً .. "تفاصيل"

{clean_title}

قال السفير التركي لدى المملكة مراد كاراغوز: إن الاردن يقود سياسة ناجحة جدا ضمن ظروف صعبة جدا في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا الى أنه يلعب دورا حيويا ومعتدلا في المنطقة، وينتهج دبلوماسية ناجحة وهو كمن "يمشي في حقل الألغام بكل نجاح".

واضاف السفير التركي خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى الثالثة لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي تصادف في 15 تموز، ان الفضل في إفشال تلك المحاولة يعود للشعب التركي، وأن حكومة بلاده تقوم بالتصدي للمنظمة داخليا من خلال تدمير الكيان الموازي لها داخل المؤسسة الرسمية وخارجها.

واعتبر ان تلك المحاولة من أكثر المحاولات الدموية بتاريخ تركيا، وتم خلالها قصف العديد من الأبنية ودهس المدنيين، وأسفرت عن مقتل اكثر من 251 تركيا وإصابة 2000 آخرين.

وأثنى السفير على موقف الاردن حكومة وشعبا من محاولة الانقلاب، وتضامنه مع تركيا وقيامه بإغلاق المدرسة التابعة لحركة غولن وإبعاد العناصر التابعة للمنظمة من الاردن.

وأشاد السفير بمستوى العلاقات الأردنية التركية، مشيرا إلى ان هناك زيارات متبادلة ومستمرة بين قيادة البلدين، وان جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس اردوغان التقيا خمس مرات خلال العامين الماضيين، عدا عن الزيارات التي قام بها عدد من رؤساء مجلسي النواب والأعيان والحكومة والتي تركزت على تطوير العلاقات بين البلدين والشعبين.

وأشار الى أن عدد السياح الأردنيين لتركيا يزداد باستمرار، وهناك خطوط طيران عديدة بين عمان والمدن التركية.

وعلى صعيد العلاقات التجارية، قال كاراغوز: انه على الرغم من وقف العمل باتفاقية التجارة بين البلدين، الا ان العلاقات لاتزال مستمرة، مشيرا الى ان هناك وثيقة تجارية جاهزة للتوقيع بين البلدين تهدف إلى ايجاد آلية جديدة للعلاقات التجارية، وسيوقع عليها قريبا عند زيارة وزير الصناعة والتجارة المرتقبة لتركيا.

ولفت إلى ان وفدا تجاريا أردنيا سيزور تركيا في أيلول المقبل، وسيتم خلال الزيارة التركيز ايضا على الترويج للأردن سياحيا، معربا عن سعادته بالتعاون بين البلدين في مجال النقل من خلال باصات النقل التركية التي تم تشغيلها أخيرا على عدد من الخطوط في العاصمة والبالغ عددها 135 حافلة.

وبين السفير التركي ان لجنة العمل الأردني التركي ستزور الاردن لبحث مشاريع التعاون المشترك في مختلف المجالات، وستلتقي رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، لافتا الى أن العام 2020 سيكون عام الثقافة بين تركيا والأردن وستكون هناك ايام ثقافية بين البلدين يتم خلالها الترويج للأردن سياحيا.

وفيما يتعلق بصفقة القرن، قال: إن تركيا تدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتؤمن بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وتدعم الوصاية الهاشمية على المسجد الاقصى والمقدسات في القدس، مشيرا إلى ان مواقف الإدارة الأميركية وإسرائيل لا تعطي املا بإحلال السلام.

وانتقد كاراغوز بهذا الخصوص "الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، عدا عن التضييق على السلطة وإعلان الجولان تابعة للسيادة الإسرائيلية، معتبرا ان ذلك لا يساهم بإحلال السلام في المنطقة، وان صفة القرن لن تحقق السلام المطلوب".

وفيما يتعلق بشراء تركيا للصواريخ الروسية، قال: إن تركيا تحتاج لصواريخ برية وجوية، وقامت منذ نحو عشر سنوات بتحديد الجهات التي يمكن أن الحصول منها على مثل هذه الصواريخ، لافتا إلى ان حكومة بلاده تفاوضت مع دول حلف الناتو ولم تصل الى نتيجة، ومع مرور الوقت والأزمة السورية زادت الحاجة لتلك الصواريخ، وقررت تركيا شراءها من روسيا لتلبية حاجاتها المستعجلة.

وأشار الى أن بلاده بحاجة لمنظومات دفاعية أخرى قد تشتريها من اميركا او دول أخرى وفق خصائص فنية وتكنولوجية وتوقيت التسليم.

وحول تأثير قضية الصواريخ على علاقات تركيا مع الولايات المتحدة، قال السفير كاراغوز: انها "لن تؤثر أو انه يجب أن لا تؤثر كون الصواريخ عبارة عن منظومة دفاعية ولا تعبر عن تغيير استراتيجي في موقف تركيا"، لافتا الى ان "محاولات استغلال موضوع الصواريخ بهذا الشكل والحديث عن عقوبات أمر مرفوض، وان التهديد بها لا يشكل موقفا إيجابيا ولا يخدم أحدا". وعلى صعيد الازمة السورية، اكد ضرورة التوصل الى حل سياسي لهذه الازمة على أساس قرارات الأمم المتحدة، مشيرا إلى ان تركيا تستضيف 6ر3 مليون لاجئ سوري، وان بلاده تقدم لهم خدمات بقيمة 37 مليار دولار.