آخر الأخبار
  لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس   المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار

"علي وفادي ورامي".. عام من اختطاف الأردنيين الثلاثة في ليبيا

{clean_title}
قرابة العام مضت على اختطاف ثلاثة أردنيين في ليبيا، اختطافاً بات يقترب إلى مفهوم الاختفاء القسري بحسب القوانين الدولية لحقوق الإنسان، ذلك ولأنه ومنذ الثالث والعشرين من شهر آب من العام الماضي، لم يتم التواصل بين المختطفين وذويهم فضلاً عن غياب معلومات تطمئن أهاليهم عنهم.

وكان كل من المواطنين "علي الزعبي وفادي كفارة ورامي شويات” اختطفوا في ليبيا حيث يعملون هناك منذ أعوام.

وفي تفاصيل حادثة الخطف بحسب ما جاء على لسان محمد الزعبي، شقيق المختطف علي، وهو مواطن أردني يعمل في السعودية، أنه "في العشرين من شهر آب من العام 2018 كان المختطفون الثلاثة في رحلة لقضاء يوم إجازة لهم”.

وخلال عودتهم إلى طرابلس بعد أوقفتهم دورية أمنية في منطقة تدعى "تاجوراء” عند نقطة تفتيش هناك، وبحسب ما وصل للزعبي من المعلومات "حدث هناك خلاف بين المختطف فادي كفارة وأحد رجال الأمن حيث طلب أن يستولي على سيارة كفارة وهو ما رفضة الأخير”.

وبحسب ما أفاد الزعبي "أدى رفض كفارة إعطاء رجل الأمن هناك سيارته إلى تهديدهم وهو ما حدث فعلاً حيث تم إلقاء القبض على ثلاثتهم”.

وأضاف: "لاحظنا نحن أهالي المختطفين أنه وبعد ثلاثة أسابيع من اختطاف أبنائنا بات يظهر أنه كل يوم أربعاء من كل أسبوع يتم تشغيل أجهزتهم الخلوية، ما جعلنا نرجح أن من اختطفهم يقومون بفتح أجهزتهم لغايات التجسس”.

وتابع: "قمنا باستغلال هذا الشيء من خلال قيامنا بإرسال جملة من الرسائل التي وصلت خطاباتها حد التوسل والترجي من أجل الاطمئنان على أبنائنا، ما جعل أحد المحققين يخبرنا أن أبنائنا معتقلون وموجهة إليهم تهم كبيرة تصل إلى حد تهم إرهابية واللافت أنها تستهدف زلوم وهو مواطن مسيحي”.

وبين الزعبي أن "معلومات وصلت ذوي المختطفين الثلاث أفادت أن أبنائهم تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب خلال جلسات التحقيق معهم من بينها الجلد بالسوط وخراطيم المياه والضرب”.

وأشاد الزعبي بدور وزارة الخارجية الأردنية في متابعة قضية أبنائهم، لافتاً إلى أنه ومنذ اليوم الذي أبلغ فيه ذوي المختطفين الخارجية بما حدث وهي على قدم وساق من المتابعة.

وكانت قضية المختطفين الثلاث قد أخذت حيزًا واسعًا من التفاعل على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أهمها تويتر، ومن بين التغريدات التي خرجت تغريدة للناشط الأردني معتز ربيحات كانت موجهة إلى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي جاء فيها: "ثلاث أردنيين مخطوفين في ليبيا من سنة، ووزارة الخارجية بتعرف عنهم من تاريخ 23-8-2018، ولا صار عليهم شي لغاية اللحظة ممكن توضيح شو صار بموضوعهم؟”.

ورد الوزير الصفدي على تغريدة الناشط ربيحات على تويتر وقال: "سيدي موضوعهم متابع من البداية، اعتقلتهم إحدى الميليشيات حددنا موقعهم وتأكدنا أنهم بخير، لكن كما تعلم الظروف في ليبيا صعبة، بحثت القضية مع معالي وزير الخارجية عدة مرات، وأكد أنه استطاع تحويل قضية للنائب العام لإكمال التحقيق ووعد بالمتابعة لإطلاق سراحهم بأسرع وقت”.

وكان الصفدي أجرى قبل نحو أسبوعين، اتصالا هاتفيا مع نظيره الليبي محمد الطاهر سياله تابع معه خلاله بحث قضية المواطنين المختطفين.

وشدد الصفدي خلال الاتصال مجددًا على ضرورة قيام السلطات الليبية بالعمل فورًا على الإفراج عن المواطنين الثلاثة وأعادتهم الى المملكة.

من جانبه، أكد الوزير الليبي حينها أن "سبب التأخر بالافراج عنهم كونهم كانوا محتجزين لدى احدى المليشيات الليبية التي سلمتهم لميليشيا أخرى وان السلطات نجحت مؤخرا بتحديد مكانهم وتحويل قضيتهم للنائب العام لإنهاء التحقيق والإفراج عنهم”.