
أعادت أزمة التعليم العالي وقرارات حكومتي الكويت وقطر، بشأن الجامعات الأردنية، إلى الأذهان تصريحات أطلقها وزير التربية والتعليم الأسبق محمد ذنيبات.
ففي عام 2014، شن ذنيبات هجوما لاذعا على التعليم الجامعي في الأردن، كاشفا أن حاصلين على درجة البكالورويس في الشريعة لا يعرفون الفرق بين السور المكية والمدنية.
وقال الوزير الأسبق، إن هذه مخرجات التعليم الجامعي في الأردن على حقيقتها، وهي نتيجة السكوت في المدارس والجامعات.
ورفض ذنيبات وقتها تعيين معلمين في وزارة التربية دون التقدم لامتحان تنافسي واجتيازه، مؤكدا أن بعض الجامعيين حصلوا درجة 2 من 100 في الامتحان التنافسي.
وشدد على أن وزارة التربية والتعليم لن تكون مكانا لحل مشكلة البطالة.
إرادة ملكية بمدير المخابرات
هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان
توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم
رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن
إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي
الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي
الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا
بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار