
أعادت أزمة التعليم العالي وقرارات حكومتي الكويت وقطر، بشأن الجامعات الأردنية، إلى الأذهان تصريحات أطلقها وزير التربية والتعليم الأسبق محمد ذنيبات.
ففي عام 2014، شن ذنيبات هجوما لاذعا على التعليم الجامعي في الأردن، كاشفا أن حاصلين على درجة البكالورويس في الشريعة لا يعرفون الفرق بين السور المكية والمدنية.
وقال الوزير الأسبق، إن هذه مخرجات التعليم الجامعي في الأردن على حقيقتها، وهي نتيجة السكوت في المدارس والجامعات.
ورفض ذنيبات وقتها تعيين معلمين في وزارة التربية دون التقدم لامتحان تنافسي واجتيازه، مؤكدا أن بعض الجامعيين حصلوا درجة 2 من 100 في الامتحان التنافسي.
وشدد على أن وزارة التربية والتعليم لن تكون مكانا لحل مشكلة البطالة.
موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني
منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية
إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب
الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان
الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية
تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير
الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة
حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً