
حيثيات ساخنة لجريمة المفرقالذي راح ضحيتها طفل بريء لم ير من الحياة حلوها ، بعد أن تلقى الضرب المُبرح على يد والده أمس الأحد.
شقيقة الطفل ، ذات الـ(14) عاما، لم تسلم من ضرب والدها ، لكنها سلمت من الموت ، الذي خطف شقيقها على مرأى عينيها ، حيث تم إسعافها إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج.
تساؤلات عدة ، مستهجنة الجريمة البشعة ، خلاصتها " كيف لعاطفة الأبوة أن تُقدم على ذلك " ، وقد انتشر الخبر بسرعة البرق، عبر مواقع التواصل الاجتماعي .
الأردنيون وبإنسانيتهم "المُعتادة" ، عبّروا عن استيائهم حيال الحادثة القاسية ، حيث أب يقتل ابنه ، وطفلة تشاهد شقيقها عند لحظة الموت، فكيف ستسلم ذاكرتها مما شاهدته؟!.
الضمائر وإن كانت غائبة ، فإنها تستيقظ على مثل تلك الجرائم ، فلا يوجد هنالك ما يقود إليها سوى "غياب ضمير".
موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني
منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية
إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب
الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان
الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية
تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير
الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة
حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً