
حيثيات ساخنة لجريمة المفرقالذي راح ضحيتها طفل بريء لم ير من الحياة حلوها ، بعد أن تلقى الضرب المُبرح على يد والده أمس الأحد.
شقيقة الطفل ، ذات الـ(14) عاما، لم تسلم من ضرب والدها ، لكنها سلمت من الموت ، الذي خطف شقيقها على مرأى عينيها ، حيث تم إسعافها إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج.
تساؤلات عدة ، مستهجنة الجريمة البشعة ، خلاصتها " كيف لعاطفة الأبوة أن تُقدم على ذلك " ، وقد انتشر الخبر بسرعة البرق، عبر مواقع التواصل الاجتماعي .
الأردنيون وبإنسانيتهم "المُعتادة" ، عبّروا عن استيائهم حيال الحادثة القاسية ، حيث أب يقتل ابنه ، وطفلة تشاهد شقيقها عند لحظة الموت، فكيف ستسلم ذاكرتها مما شاهدته؟!.
الضمائر وإن كانت غائبة ، فإنها تستيقظ على مثل تلك الجرائم ، فلا يوجد هنالك ما يقود إليها سوى "غياب ضمير".
إرادة ملكية بمدير المخابرات
هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان
توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم
رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن
إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي
الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي
الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا
بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار