آخر الأخبار
  مفوضة أوروبية: انخراط أوروبي مستمر مع الأردن لاستقرار المتوسط والشرق الأوسط   "الأدنى منذ أعوام طويلة" .. أسعار الدواجن تهبط 25%   وزير الصحة يبحث تعزيز سبل التعاون مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية   عودة مرضى من غزة بعد استكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية   السفير الحراحشة: الأردن يؤكد التزامه الواضح بقيم حقوق الإنسان ويضعها محورا لسياساته   الضمان الاجتماعي يوضح حقيقة الرواتب العالية   الأمن يقيم خيم إفطار للمسافرين في المعابر الحدودية   خبراء : توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية   عكوبة: النظام الجديد يُفقد مكاتب تأجير السيارات الهوية السياحية   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   العموش: الإنتخابات البلدية ستجرى في صيف 2027   التعليم العالي: إلغاء الامتحان الشامل يحفز الطلبة للإقبال على الدبلوم   الوحدات يجدد دعمه لجمال محمود ويؤكد استمرار العقد حتى 2027   توصيات مهمة من الطاقة النيابية لتنظيم شرائح الكهرباء   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع

معضلة أردنية عنوانها نحو "ربع مليون" مطلوب للتنفيذ القضائي ودعوة رسمية للقلق !

{clean_title}
يقول متابعون ومختصون ان ما يقرب من 35 قرارا بالحبس تصدر يوميا وهي احصائيات غير رسمية، لكنها مقلقة، ولا تخلو الصحف كل اسبوع من اعلانات التنفيذ القضائي عدا عما يرافق ذلك من اقتحامات وتفتيشk ويزيد عدد المطلوبين للتنفيذ القضائي عن 200 الف شخص بقليل حتى بعد قانون العفو العام الأخير .

هذه الارقام الكبيرة باتت معضلة أردنية بحسب مراقبين ودعوة رسمية للقلق والبحث عن حلول جذرية خاصة وان سعة السجون ومراكز الاصلاح في المملكة لا تقوى على كل هذه الاعداد لو تم القبض عليها خلال فترة قصيرة عدا عن الكلفة المالية المترتبة على ذلك والتي ستنهك بلا شك خزينة الدولة.

ويطالب مراقبون بوضع حلول جذرية لهذه المعضلة من خلال مراجعة التشريعات والقوانين والبحث عن طرق بديلة للمتعثرين دون الاخلال بحقوق الآخرين.

يطرح البعض فكرة تأسیس وتفعیل مراكز للمصالحات والتسویات المالیة، قبیل الوصول إلى القضاء، والمحاكمات، وتغییر التشریعات، بحیث لا یتم ارسال أي قضیة إلى المحاكم، إلا ضمن سقوف مالیة معینة، وشروط محددة.

ومن بين الافكار الاخرى المتداولة تغییر النظرة القانونیة إلى الشیكات، وإیجاد بدائل معینة عنھا، والتفریق بكل قوة بین حالات النصب والاحتیال، وحالات التعثر وعدم القدرة على السداد، لان الفرق بین الحالتین كبیر.

ويقول قانونيون انه لا خلاف على قانون التنفيذ القضائي فيما يتعلق بالقضايا الجنائية، وأن المشكلة في قانون التنفيذ ضد غالبية المواطنين الذين يتعثرون بسداد ديونهم.
 

ويرى هؤلاء أن الاستمرار في حبس المدين يشكل عبئاً كبيراً على كوادر الأمن العام حيث أن كلفة النزيل الواحد داخل السجن، وحسب تصريحات جهات مسؤولة، تصل الى 700 دينار شهريا، مما يزيد العبء على خزينة الدولة، ناهيك عن المشكلات التي قد تحدث داخل السجون بسبب الاكتظاظ، فضلاً عن مشكلات اجتماعية .

وبلجأ كثير من الدائنين إلى وضع عنوان مجهول للدائن أو من خلال النشر في الصحف اليومية، ليفاجأ المدين أنه مطلوب لدى التنفيذ القضائي وبدون سابق إنذار.

وكشفت تقارير إحصائية حديثة أن القضايا المالية وراء دخول اغلب الأردنيين السجون، وهي قضايا "الشيكات والكمبيالات وإساءة الأمانة وقضايا النفقة والمطالبات المالية للمؤسسات الحكومية والشركات".

وتشير دراسة اخرى الى ان ابرز أسباب دخول مراكز الاصلاح والتأهيل اقتصادية ومالية (الشيكات بدون رصيد)إضافة الى الجرائم الواقعة على الأشخاص . وكانت الجرائم الواقعة على الأموال هي الأكثر معدلا من بين الجرائم خلال الأربعة وثلاثين عاما الماضية، تلتها الجنايات والجنح .

وكانت احصائيات رسمية اظهرت ارتفاع ارقام دعاوى النفقة الخاصة بالزوجة خلال الخمس سنوات الاخيرة.