آخر الأخبار
  مفوضة أوروبية: انخراط أوروبي مستمر مع الأردن لاستقرار المتوسط والشرق الأوسط   "الأدنى منذ أعوام طويلة" .. أسعار الدواجن تهبط 25%   وزير الصحة يبحث تعزيز سبل التعاون مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية   عودة مرضى من غزة بعد استكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية   السفير الحراحشة: الأردن يؤكد التزامه الواضح بقيم حقوق الإنسان ويضعها محورا لسياساته   الضمان الاجتماعي يوضح حقيقة الرواتب العالية   الأمن يقيم خيم إفطار للمسافرين في المعابر الحدودية   خبراء : توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية   عكوبة: النظام الجديد يُفقد مكاتب تأجير السيارات الهوية السياحية   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   العموش: الإنتخابات البلدية ستجرى في صيف 2027   التعليم العالي: إلغاء الامتحان الشامل يحفز الطلبة للإقبال على الدبلوم   الوحدات يجدد دعمه لجمال محمود ويؤكد استمرار العقد حتى 2027   توصيات مهمة من الطاقة النيابية لتنظيم شرائح الكهرباء   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع

تداعيات غير متوقعة "للسجائر الإلكترونية" على الصحة

{clean_title}
يُروّج للسجائر الإلكترونية على أنها "الخيار الأفضل" للإقلاع عن التدخين نهائيا، حيث من المفترض أنها أكثر أمانا من السجائر العادية بنسبة 95%، ولكن خبراء الطب يقولون عكس ذلك.

وتحاكي هذه الأجهزة المحمولة والتي تعمل بالبطاريات، تدخين السيجارة العادية عن طريق تسخين سائل (في خزان قابل لإعادة التعبئة)، ما يولد بخار النيكوتين المستنشق من قبل المستخدم، وبمجرد تسخينها، تنقسم المواد الموجودة في البخار إلى مواد كيميائية سامة، مثل acetaldehyde.

ومؤخرا، قالت البروفيسور دام سالي ديفيس، كبيرة المسؤولين الطبيين في إنجلترا، إن البعض يضطر لتنفس "غيوم بيضاء" متصاعدة من بخار السجائر الإلكترونية، لذا يجب السماح باستخدامها في المنزل فقط، لمنع وصول أثرها الصحي السلبي إلى غير المدخنين.

وهناك أدلة متزايدة على أن أبخرة السجائر الإلكترونية تلحق الضرر بالرئتين أو القلب أو المخ.

وربط باحثو جامعة برمنغهام هذه العادة بأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، مثل التهاب الشعب الهوائية، بينما وجد نظراؤهم في جامعة ستانفورد الأمريكية أن نكهات السجائر الإلكترونية تلحق الضرر بالخلايا المبطنة للأوعية الدموية، ما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب أو السكتة الدماغية.

ووجدت دراسة أجرتها جامعة نيفادا أن كميات كبيرة من المواد الكيميائية المسببة للسرطان، بما في ذلك formaldehyde، تمتصها الرئتان في جلسة تدخين إلكترونية نموذجية. وفي الوقت نفسه، تشير الأبحاث التي أجرتها مؤسسة الرئة الأوروبية إلى أن تدخين السجائر الإلكترونية يمكن أن يسبب تصلب الشرايين، بطريقة مشابهة لتدخين التبغ.

وفي كندا، يُحظر استخدام السجائر الإلكترونية تحت سن الـ 19. وفي عام 2009، فرضت أوروغواي حظرا شاملا على السجائر الإلكترونية: فقد أشار وزير الصحة إلى الغازات السامة وعدم وجود دليل على أن السجائر الإلكترونية فعالة في الإقلاع عن التدخين.

ومؤخرا، أوصت منظمة الصحة العالمية بعدم استنشاق البالغين والأطفال لدخان السجائر الإلكترونية، التي يستخدمها الآخرون في الأماكن المغلقة.