آخر الأخبار
  مفوضة أوروبية: انخراط أوروبي مستمر مع الأردن لاستقرار المتوسط والشرق الأوسط   "الأدنى منذ أعوام طويلة" .. أسعار الدواجن تهبط 25%   وزير الصحة يبحث تعزيز سبل التعاون مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية   عودة مرضى من غزة بعد استكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية   السفير الحراحشة: الأردن يؤكد التزامه الواضح بقيم حقوق الإنسان ويضعها محورا لسياساته   الضمان الاجتماعي يوضح حقيقة الرواتب العالية   الأمن يقيم خيم إفطار للمسافرين في المعابر الحدودية   خبراء : توسيع الشمول بالضمان الاجتماعي مدخل لتعزيز الاستدامة المالية   عكوبة: النظام الجديد يُفقد مكاتب تأجير السيارات الهوية السياحية   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   العموش: الإنتخابات البلدية ستجرى في صيف 2027   التعليم العالي: إلغاء الامتحان الشامل يحفز الطلبة للإقبال على الدبلوم   الوحدات يجدد دعمه لجمال محمود ويؤكد استمرار العقد حتى 2027   توصيات مهمة من الطاقة النيابية لتنظيم شرائح الكهرباء   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع

واشنطن للأردن : مراجعة لصفقة القرن وفق شروطكم وخطوكم الحمراء !

{clean_title}
ابلغ ما يمكن قوله حول الموقف الأردني بخصوص تداعيات صفقة القرن ومن قبلها ورشة البحرين التي تأنى "الرسمي" بشكل مدروس ومقصود اعلان موقفه حيال المشاركة بها هو ان عمّان تدير الملف على قاعدة " أقل الخسائر" او بطريقة تحسين الشروط والظروف وكسب الوقت لاعتبارات ثلاثة.
اولهما أن واشنطن لن تنتظر كثيرا وثانيهما انها بات مقتنعة ان الأردن طرف اساسي ومهم في اي تسوية قادمة لا يمكن تجاهله وثالثها هو معركة الانتخابات الامريكية المقبلة في العام 2020 ومن قبلها الانتخابات الاسرائيلية المعادة.
وفق هذه المعطيات يمكن القول ان واشنطن ستعرض على الأردن مراجعة لبنود الصفقة وفق شروط عمان وخطوطها الحمراء.

والرسالة التي يمكن فهمها من تصريحات وزيرالحارجية ايمن الصفدي الاخيرة ان الأردن باتت في مرحلة تحسين الشروط في حال موافقتها على صفقة القرن ومؤتمر البحرين، فلا احد في الاردن مطلقا ضد هذه الصفقة ان كانت تلبي طموح الشعبين الاردني والفلسطيني وتحل جميع المشاكل العالقة.
 
في هذا السياق يقول تايلور لاك مراسل "كريستيان ساينس مونتيور" في تقرير له إن "الولايات المتحدة تقوم بممارسة الضغط على حليفين عربيين في المنطقة للمشاركة في ورشة المنامة"، لافتا إلى أنها مشاركة لا تحظى بدعم من الرأي العام في البلدين.

وتابع المراسل أنه "بدلا من أن يكونا حليفين داعمين لخطة ترامب، الخطة الكبرى، التي لم يكشف عنها، فإن كلا من مصر والأردن هما ضيفان مترددان في حضور الاجتماع .. ويجب أن يتصرفا بطريقة حذرة لا تغضب الفلسطينيين وشعبيهما اللذين يخشيان أن تكون خطة ترامب هي المسمار الأخير في نعش القضية الفلسطينية".

وأضاف: "في الوقت نفسه يقوم الفلسطينيون بممارسة الضغوط على الدول العربية من أجل مقاطعة الورشة الاقتصادية التي ستقوم فيها الدول بتقديم عروض استثمارات في مشاريع فلسطينية مقابل الاعتراف بسيادة إسرائيل على القدس والضفة الغربية والتخلي عن حل الدولة الفلسطينية".
ولفت لاك، إلى إن الأردن موزع بين حلفائه في الخارج ومخاوفه على استقرار الداخل، ولهذا يحاول البحث عن طريق ثالث والدفع بموضوع الدولة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات في أثناء الورشة.

ويبدو ان دارة ترامب عندما بدأت بالإعداد للخطة اعتبرت دعم مصر والأردن أوتوماتيكيا ومفروغ منه.
وتعتبر مصر والأردن ثالث متلق للدعم المالي الأمريكي بعد إسرائيل. وحصل الأردن على 1.52 مليار دولار على شكل دعم مالي وعسكري في عام 2018 ، أما مصر فحصلت على 1.3 مليار دولار. ويواجه الأردن مشكلة بطالة تصل إلى 19% ، وتعاني مصر من التضخم، ويحاول البلدان التغلب على المصاعب الاقتصادية، ولهذا ترى الإدارة الأمريكية انهما ليسا في وضع لقول لا لكنها فوجئت بالرد الأردني فاعادت حساباتها.