آخر الأخبار
  انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي

مصدر التوتر الرئيسي للمرأة هو منزلها .. اليكِ التفاصيل

{clean_title}
أظهرت دراسة حديثة أن أعلى مستويات هرمون الإجهاد الكورتيزول في أجسام النساء يتم تسجيلها عندما تكون في المنزل.

ووفقا للبيانات التي حصل عليها خبراء أميركيون من جامعة بنسلفانيا، فإن النساء يتعرضن لضغوط شديدة في بيوتهن، والعمل من أجل المرأة هو مكان أكثر راحة من المنزل من حيث مستويات التوتر، بحسب "ميديكفوروم".

وقال مؤلفو الدراسة: "على عكس الرجال، الذين يقولون إنهم غالبا ما يشعرون براحة أكثر في المنزل، فإن النساء في كثير من الأحيان يعترفون أنهن يشعرن براحة أكثر في العمل".

وقام المتخصصون بقياس تركيز الكورتيزول في 122 شخصا من الرجال والنساء، موجودون في ظروف اجتماعية اقتصادية مختلفة، تم تسجيل محتوى الكورتيزول في عطلات نهاية الأسبوع وفي أيام الأسبوع، ونتيجة لذلك، وجد الباحثون، أن مستوى الكورتيزول في جسم المرأة، أثناء العمل، منخفض أكثر من ما هو عليه في المنزل، ولاحظ العلماء أن الأمر يتعلق حتى بالنساء اللواتي لديهن أطفال ويعتبرن أنفسهن أمهات سعيدات.

ووفقا للخبراء، فإن حقيقة أن منزل العديد من النساء هو أقوى مصدر للتوتر ليس مفاجئا، بعد أن ينتهي يوم عمل الامرأة، يبدأ عملها في المنزل، ويجب أن تقوم المرأة بواجباتها المنزلية، وهي متعبة عقليا وجسديا. تواصل معظم النساء العاملات في العالم الحديث القيام بالكثير من الأمور المتعلقة بالمسؤولية تجاه أطفالهن وزوجهن وبيتهن وأنفسهن، وهذا العمل ببساطة لا نهاية له.