آخر الأخبار
  الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية   أورنج الأردن و"FATE Esports" يوقعان اتفاقية تعاون استراتيجية لدعم المواهب الأردنية في نطاق الألعاب الرقمية التنافسية

رواية جديدة تكشف تفاصيل «مرعبة» عن وفاة مرسي

Sunday
{clean_title}
قالت صحيفة Independent البريطانية، إنَّ اتّهامات وجِّهت لقوات الأمن بقتل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، بعد أن قال زملاؤه وأصدقاؤه إنَّ الشرطة عجزت عن تقديم الإسعافات الأولية بالسرعة الكافية عندما سقط مغشياً عليه أثناء إحدى جلسات محاكمته في القاهرة، الإثنين 17 يونيو/حزيران.
هذه المزاعم أكَّدها عبدالله، نجل القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، وأحد مساعدي الرئيس الراحل محمد مرسي، الدكتور عصام الحداد، في حواره لصحيفة Independent البريطانية، حيث قال إنَّ الشهود قالوا له «لم يهتم أحد» بتقديم المساعدة عندما انهار مرسي.
يذكر أن عصام الحداد، ونجله جهاد الحداد، هما من المعتقلين الذين يتشاركون الرئيس الراحل محمد مرسي نفس القضية التي يُحاكم فيها، وكانا يخضعان لنفس الجلسة، الإثنين 17 يونيو/حزيران 2019.
الحداد قال لصحيفة The Independent البريطانية إنَّه (أي مرسي) «تُرَّك مُلقى على الأرض لفترة حتى أخذه الحراس إلى الخارج، ووصلت سيارة الإسعاف بعد 30 دقيقة، كان المعتقلون الآخرون هم أول من لاحظوا انهيار مرسي، ومن ثم بدأوا بالصراخ. بعضهم من الأطباء، طلبوا من الحراس السماح لهم بمعالجته أو إعطائه الإسعافات الأولية».
وأضاف: «كان إهماله في البداية متعمَّداً، أول ما فعله الحراس بعد أن بدأ المعتقلون بالصراخ هو إخراج أفراد العائلة من قاعة المحكمة».
عبدالله الحداد قال إنَّه يخشى الآن على والده، الذي قال إنَّه حُرم من الخضوع لجراحة بالقلب رغم معاناته من أربع نوبات قلبية منذ اعتقاله.
فيما أكد رواية الحداد صديقٌ لعائلات المدَّعى عليهم، تحدث إلى أقارب مرسي والمدعى عليهم بعد المحاكمة، لكنه طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية.
قال الناشط في حديث إلى صحيفة The Independent البريطانية: «بعد حوالي عشر دقائق من توقف مرسي عن الكلام، بدأ الناس داخل القفص يطرقون جدران القفص ويقولون إنَّه فقد الوعي، وإنَّهم يحتاجون المساعدة».
وأضاف: «أخبرتني العائلات التي كانت هناك أنَّ الشرطة لم تفعل شيئاً لأكثر من 20 دقيقة رغم الصراخ، فقط تركوه هناك، ثم بدأ رجال الشرطة في إخراج الأهالي من المحكمة، ووصلت سيارة الإسعاف».
دعم هذه الشهادة أيضاً عمرو دراج، الذي شغل منصب وزير التعاون الدولي في عهد مرسي، قبل تولي الجيش الحكم عام 2013.
وأخبر الصحيفة أنَّ الرئيس الأسبق تُرك فاقداً للوعي على أرض القفص لأكثر من نصف ساعة، مضيفاً أنَّ مرسي لم يتلق العلاج الطبي المناسب أثناء احتجازه.
وأضاف دراج متحدثاً من تركيا: «سُمح لأقل من 10 أشخاص بحضور الجنازة، لم تخضع جثته لفحص مستقل».
كان مرسي قد دُفن فجر الثلاثاء 18 يونيو/حزيران 2019، على عُجالة، في مدينة نصر، الضاحية الشرقية للعاصمة، بالمخالفة لرغبات عائلته التي طلبت دفنه في مسقط رأسه بمحافظة الشرقية.
ولم يُسمح سوى للقليل من أفراد الأسرة والمحامين بحضور مراسم الدفن، لكنهم مُنعوا من الوصول إلى تقرير التشريح الطبي.
لم تردّ وزارة الخارجية المصرية على الفور على طلب صحيفة The Independent التعليق على هذه الاتهامات.
ووفقاً للرواية الرسمية للأحداث، نُقل مرسي على الفور إلى المستشفى بعد انهياره، حيث أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات بياناً منفصلاً يُفنِّد التقارير التي تُفيد بأنَّ مرسي كان يتلقى معاملة سيئة خلف القضبان، وجاء في التقرير أنَّ طلبات الحصول على الرعاية الصحية وافقت عليها المحكمة.
واتَّهمت الهيئة أيضاً الجماعات الحقوقية بـ «ترويج أكاذيب»، وسط دعوات متزايدة لإجراء تحقيق فوري ومستقل فيما حدث.