آخر الأخبار
  توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما

رواية جديدة تكشف تفاصيل «مرعبة» عن وفاة مرسي

{clean_title}
قالت صحيفة Independent البريطانية، إنَّ اتّهامات وجِّهت لقوات الأمن بقتل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، بعد أن قال زملاؤه وأصدقاؤه إنَّ الشرطة عجزت عن تقديم الإسعافات الأولية بالسرعة الكافية عندما سقط مغشياً عليه أثناء إحدى جلسات محاكمته في القاهرة، الإثنين 17 يونيو/حزيران.
هذه المزاعم أكَّدها عبدالله، نجل القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، وأحد مساعدي الرئيس الراحل محمد مرسي، الدكتور عصام الحداد، في حواره لصحيفة Independent البريطانية، حيث قال إنَّ الشهود قالوا له «لم يهتم أحد» بتقديم المساعدة عندما انهار مرسي.
يذكر أن عصام الحداد، ونجله جهاد الحداد، هما من المعتقلين الذين يتشاركون الرئيس الراحل محمد مرسي نفس القضية التي يُحاكم فيها، وكانا يخضعان لنفس الجلسة، الإثنين 17 يونيو/حزيران 2019.
الحداد قال لصحيفة The Independent البريطانية إنَّه (أي مرسي) «تُرَّك مُلقى على الأرض لفترة حتى أخذه الحراس إلى الخارج، ووصلت سيارة الإسعاف بعد 30 دقيقة، كان المعتقلون الآخرون هم أول من لاحظوا انهيار مرسي، ومن ثم بدأوا بالصراخ. بعضهم من الأطباء، طلبوا من الحراس السماح لهم بمعالجته أو إعطائه الإسعافات الأولية».
وأضاف: «كان إهماله في البداية متعمَّداً، أول ما فعله الحراس بعد أن بدأ المعتقلون بالصراخ هو إخراج أفراد العائلة من قاعة المحكمة».
عبدالله الحداد قال إنَّه يخشى الآن على والده، الذي قال إنَّه حُرم من الخضوع لجراحة بالقلب رغم معاناته من أربع نوبات قلبية منذ اعتقاله.
فيما أكد رواية الحداد صديقٌ لعائلات المدَّعى عليهم، تحدث إلى أقارب مرسي والمدعى عليهم بعد المحاكمة، لكنه طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية.
قال الناشط في حديث إلى صحيفة The Independent البريطانية: «بعد حوالي عشر دقائق من توقف مرسي عن الكلام، بدأ الناس داخل القفص يطرقون جدران القفص ويقولون إنَّه فقد الوعي، وإنَّهم يحتاجون المساعدة».
وأضاف: «أخبرتني العائلات التي كانت هناك أنَّ الشرطة لم تفعل شيئاً لأكثر من 20 دقيقة رغم الصراخ، فقط تركوه هناك، ثم بدأ رجال الشرطة في إخراج الأهالي من المحكمة، ووصلت سيارة الإسعاف».
دعم هذه الشهادة أيضاً عمرو دراج، الذي شغل منصب وزير التعاون الدولي في عهد مرسي، قبل تولي الجيش الحكم عام 2013.
وأخبر الصحيفة أنَّ الرئيس الأسبق تُرك فاقداً للوعي على أرض القفص لأكثر من نصف ساعة، مضيفاً أنَّ مرسي لم يتلق العلاج الطبي المناسب أثناء احتجازه.
وأضاف دراج متحدثاً من تركيا: «سُمح لأقل من 10 أشخاص بحضور الجنازة، لم تخضع جثته لفحص مستقل».
كان مرسي قد دُفن فجر الثلاثاء 18 يونيو/حزيران 2019، على عُجالة، في مدينة نصر، الضاحية الشرقية للعاصمة، بالمخالفة لرغبات عائلته التي طلبت دفنه في مسقط رأسه بمحافظة الشرقية.
ولم يُسمح سوى للقليل من أفراد الأسرة والمحامين بحضور مراسم الدفن، لكنهم مُنعوا من الوصول إلى تقرير التشريح الطبي.
لم تردّ وزارة الخارجية المصرية على الفور على طلب صحيفة The Independent التعليق على هذه الاتهامات.
ووفقاً للرواية الرسمية للأحداث، نُقل مرسي على الفور إلى المستشفى بعد انهياره، حيث أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات بياناً منفصلاً يُفنِّد التقارير التي تُفيد بأنَّ مرسي كان يتلقى معاملة سيئة خلف القضبان، وجاء في التقرير أنَّ طلبات الحصول على الرعاية الصحية وافقت عليها المحكمة.
واتَّهمت الهيئة أيضاً الجماعات الحقوقية بـ «ترويج أكاذيب»، وسط دعوات متزايدة لإجراء تحقيق فوري ومستقل فيما حدث.